الأحد 15 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 15 محرم 1441 هـ آخر تحديث 16:56
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق

صادق دزيري

أكد المنسق الوطني لكنفدرالية النقابات الجزائرية، رئيس الاتحاد الوطني لنقابة عمال التربية والتكوين، صادق دزيري، أن الكنفدرالية استطاعت بصعوبة أن تبني صياغة معينة مشتركة، وهي في الطريق الصحيح وتعمل على تقريب وجهات النظر وتوحيد تصور يعكس شيئين أساسيين: هما دعم الحراك الذي نحن جزء منه، والبحث عن آليات تسهم في إيجاد حلول سياسية.
وأضاف صادق دزيري، الذي نزل الأربعاء ضيفا على برنامج ضيف الصباح للقناة الإذاعية الأولى، أن كنفدرالية النقابات الجزائرية وبالتعاون مع المجتمع المدني بادرت بالدعوة للقاء “أطلقنا عليه اسم لقاء الحوار والتشاور وضم الائتلاف من أجل قوى التغيير، جمعية العلماء المسلمين، فضاء آمل، وأكثر من سبعين جمعية إلى جانب فضاء المنتدى الوطني للتغيير، وقد تم فتح نقاش موسع خلال شهر رمضان ركز على المصلحة العامة للجزائر.
وأشار المتدخل إلى أنه وبفضل هذه الاجتماعات استطاعت هذه الجمعيات والفضاءات أن تتعرف على بعضها رغم اختلاف أهدافها وتوجهاتها، كما استطاعت من خلال الحوار والنقاش أن تضع مبادئ عامة للتعايش بين جزائريين لا يمكن التنازل عنها، وهي الآن تمتلك قاسما مشتركا يتمثل في تغيير النظام الفاسد والبحث عن دولة القانون والحريات.
وقال ذات المتحدث: “إننا نريد أن نصل من خلال مبادرتنا إلى هدف أساسي وهو تشكيل قطب خاص بالمجتمع المدني لإعطاء رؤية موحدة لدعم الحراك وفي نفس الوقت اقتراح تصور حل سياسي وهو ما بدأنا فيه ونحن اليوم في اللمسات الأخيرة لهذا الأمر”.
وكشف دزيري أن لقاء هذا السبت هو تتويج للقاءات السابقة وإعلان المبادرة للمساهمة في حل الأزمة من خلال التطرق للانسداد الذي يميز الوضع الحالي والدعوة إلى الحوار واقتراح حلول تحضيرا للمسار الانتخابي، قد تشمل استقالة طوعية للسلطة القائمة، وهو المطلب الأساسي للحراك وتعويضها بشخصية وطنية نزيهة ذات قبول شعبي أو هيئة رئاسية مشتركة في مدة زمنية تتراوح من 6 أشهر إلى سنة يعقب ذلك تشكيل حكومة كفاءات وطنية مقبولة.
س. ع

الجزائر منتدى الحوار الوطني

مقالات ذات صلة

600

7 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
close
close