-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

دعوة إدراج تخصُّص “الدراسات الصهيونية” في البرامج الجامعية والعسكرية

بقلم: جعفر صبرينة / حكيم غريب
  • 1021
  • 0
دعوة إدراج تخصُّص “الدراسات الصهيونية” في البرامج الجامعية والعسكرية

إنَّ التكالب المستمر ضد الجزائر عبر استهداف وحدة أراضيها وشعبها لم يعد خفيا، وإن تسلسل الأحداث وترابط خيوط الفتن فضحت مدبريها وعرّت الأطراف التي تقف وراءها.

ان الوسائل والأدوات الخبيثة التي يستخدمها النظام المغربي مع تحالفه مع الكيان الصهيونيفي محاولة ضرب الوحدة الوطنية والاستقرار الجزائر، من خلال الحرب  الإعلامية والدعائية المغرضة وتصوير وضع مغلوط عن الجزائر، إذ راح المخزن من خلال اذرعه وأبواقه يحاول عبثا زرع الشك في عقول الجزائريين من أجل تحقيق أهداف دنيئة متمثلة في محاولة تشتيت الصف الداخلي وإشعال نار الفتنة بغرض تقليص دور الجزائر وضرب مصداقيتها كدولة محورية في المنطقة الإقليمية.

مخططات الكيان الصهيوني في القارة الافريقية والمنطقة المغاربية، من خلال محاولة اختراق الاتحاد الافريقي باتت واضحة للعيان، هذا الكيان صنعته وترعاه القوى الاستعمارية لتستخدمه في خدمة مصالحها  في الجوار الإقليمي للجزائر، وما انفك هذا الكيان للأسف يتسلل في كل مكان للقيام بوظائفه كأداة استعمارية تعمل على نشر الفتن وإشعال الحروب لتقسيم البلدان وتفكيكها وتكريس ضعفها والحيلولة دون أي تقارب أو وحدة بينها. ووفق استراتيجية القوى الاستعمارية يجب أن تبقى الدول الافريقية متخلفة حتى تستطيع أن تنهب موادها الخام لمصانعها وتجعل منها أسواقا تتنافس على استهلاك سلع المصانع التابعة للشركات الاحتكارية العالمية.

أن الكيان الصهيوني شرع في تطبيق هذه الأجندة منذ زمن طويل. ولكن ازداد التكالب الصهيوني على الجزائر، وهذا راجع إلى تمسكها بمواقفها الصحيحة من القضية الفلسطينية ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني عدو الأمة.

أن التصريحات العدائية للوزير الصهيوني من الدار البيضاء اتجاه الجزائر بالغة الخطورة، تؤكد من جديد النوايا الحقيقية لنظام المخزن في ظل تحالفه المتجدد مع الكيان الغاصب ضد الجزائر، وتؤشر على تطور خطير للوضع بالمنطقة في المستقبل القريب.

يعي الشعب كل الوعي ما تحيكه مخابر أعداء الجزائر التي ستبقى عصية عليهم بفضل إيمان وإخلاص كل بناتها وأبنائها المخلصين، وأن الشعب الجزائري لن تأثر فيه مناورات جهات معلومة التوجيهات تسعى منذ سنوات لضرب وحدة واستقرار بلادنا.

وهذا ما يجعلنا نطرح بقوة ضرورة ادراج الدراسات الصهيونية كتخصص ذي أبعاد استشرافية وامنية خاصة ان من بين مواطن الخلل في المواجهة العربية الصهيونية -وهى بالمناسبة كثيرة- يبرز على نحو خاص موضوع العلم والبحث العلمي وبحوث التطوير والتكنولوجيا، إذ افتقد الجانب العربي ومنذ بداية الصراع إلى البنية العلمية والمؤسسية ومخرجاتها التكنولوجية والتقنية التي تنعكس على مجريات الصراع، في حين أن الحركة الصهيونية كانت على وعى تام بأهمية هذه البنية العلمية المؤسسية على مجرى الصراع العربي الصهيوني وتدعيم وجود الكيان الصهيوني في قلب العالم العربي.

ولا شك أن الوعى المبكر بأهمية العلم والبحث العلمي والتخطيط السابق للكيان الصهيوني لتأسيس وترسيخ المنظومة العلمية في إسرائيل، هو الذى مكن إسرائيل من التفوق وإعادة إنتاج هذا التفوق في المجال العلمي والتطبيق يفي مواجهة العرب مجتمعين، لأن إسرائيل حرصت على الإنفاق على العلم والبحوث العلمية بمعدل يفوق المعدلات الدولية، 4.2% من مجمل دخلها القومي وهى نسبة تتجاوز المعدل الدولي بكثير، وتتجاوز في نفس الوقت ما يخصصه العرب مجتمعون من الدخل القومي للإنفاق على البحث العلمي والعلم والتكنولوجيا وهو ما يقدر بـ 0,2%، وقد ضمن ذلك لإسرائيل التفوق على العرب في كافة المؤشرات المعتمدة دوليا لقياس الإنتاج والأداء العلمي وجودته، سواء فيما يتعلق بالنشر العلمي في المجلات المحكمة، أو الاقتباسات من هذا الإنتاج والبحوث المنشورة، أو الإنفاق على العلم والتكنولوجيا والبحوث منسوبا للفرد، أو عدد العلماء مقارنة بعدد السكان.

أهمية موضوع الدراسات الصهيونية

يُفترض أن الواقع الجغرافي الاستراتيجي والتحديات الأمنية التي تواجهها  الجزائر تمثل حافزا لزيادة الاهتمام بمجالات علم الاستخبارات والأمن  الوطني في الأوساط الأكاديمية والحكومية  فضلا عن إنشاء مؤسسات بحثية خاصة.

ومن خلال التعمق في البحث والتحليل والإطلالة على أبرز الجامعات والمؤسسات والبرامج الأمنية في الكيان الصهيوني، ومناقشة العلاقة بين الوسط الأكاديمي والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وتقديم توصيات لتطوير دراسة العلوم الاستخبارية في مجال الدراسات الصهيونية، وهذه القضايا بالاستناد إلى مصادر متنوعة لأن سياسة الحركة الصهيونية تتسم بالخطورة الشديدة، ولا ينتبه لها الكثيرون بل لا يعرفون أساسا أننا أمام خطر شديد قد يسلب منا كل البلدان العربية ويجعل الشعوب العربية لاجئين إلى الأبد. لذلك نحرص كل كالباحثين على تعريف المجتمع الجزائري بهذه الحركة وتحذيرهم لهم من سياساتها، وذلك لخلق وعي جزائري كامل ومتطور حول ما تنتهجه هذه الحركة من سياسات.

ولزيادة الوعي  الجزائري حول الحركة الصهيونية، لابد لنا كمواطنين أن نقوم بما يلي: البحث بشكل دؤوب عن ماهية هذه الحركة وسياساتها، وذلك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت التي وفرت الكثير من المعلومات عنها، وتوعية كل فئات المجتمع الجزائري عن هذه الحركة عن طريق المنشورات على مواقع التواصل، أو مثلا تزويدهم بكتيبات  تظهر لهم خطورة هذه الحركة، وحث المواطنين على بذل الغالي والنفيس من أجل حماية الوطن وكذلك الدفاع عنه بكل ما يملكون من قوة.

مفارقة دراسة الاستخبارات في  الكيان الصهيوني

إن واقع دراسة الاستخبارات في الكيان الصهيوني يختلف عن نظيره في أميركا، وذلك لأن تأثير القطاع المدني الإسرائيلي بما في ذلك الهيئات الأكاديمية ومراكز البحوث في صنع القرار بمجالات الشؤون الخارجية والأمن ضئيلٌ نسبيا بسبب الدور الجوهري الذي تلعبه الأجهزة الأمنية والاستخبارية والجيش في صياغة الأجندة الخاصة بالقضايا الأمنية. ورغم ذلك، فقد ازداد الاهتمام الأكاديمي بقضايا الأمن والاستخبارات في إسرائيل خاصة خلال العقدين الأخيرين مع بروز قضايا معقدة مثل صعود تنظيمات عالمية تتبنّى العنف، وتفجّر أحداث الربيع العربي.

المعاهد البحثية المعنية بالدراسات الاستخبارية

يجرى النشاط البحثي في إسرائيل في قضايا الأمن القومي والاستخبارات بالمقام الأول في عدد من المعاهد البحثية ومراكز الدراسات. ومن أبرزها، معهد دراسات الأمن القومي، وهو معهدٌ يعيَّن باحثوه بشكل أساسي من الضباط السابقين رفيعي المستوى في الجيش وأجهزة الأمن. ويصدر العهد عدة دوريات، من أبرزها مجلة الشؤون العسكرية والاستراتيجية، والتي تُنشر ثلاث مرات سنويا باللغتين العبرية والإنجليزية، وتتضمن أحيانا مقالات عن الاستخبارات.

وينتمي معظم العلماء المتخصصين في الاستخبارات الإسرائيلية إلى عدد من الجامعات الإسرائيلية، وخاصة أقسام العلوم السياسية. وتتسم منهجية البحث الخاصة بهم بالتركيز على البعد التاريخي تماشيا مع التقليد البريطاني، على عكس التقليد الأمريكي الذي يتضمن بناء نماذج لفهم الواقع والطريقة التي يتغير بها، وتركز منشوراتهم بشكل رئيس على تناول الإخفاقات الاستخبارية وكشف غموض تاريخ الاستخبارات الإسرائيلية نظرا للقيود الصارمة الخاصّة بنشر السجلات التاريخية المتعلقة بالأمن، إذ يشترط قانون المحفوظات الإسرائيلي مرور فترة لا تقل عن 70 عاما للسماح بالاطلاع على الملفات التابعة لأجهزة الأمن والمخابرات.

ورغم هذا الزخم الأكاديمي، توجد بعض الانتقادات التي تُوجَّه في الأوساط الأكاديمية الإسرائيلية للتعاون مع المؤسسة الأمنية، إذ يركز بعض النقاد على لا أخلاقية التعاون بين الجامعات والمؤسسات الأمنية، مما دفع الجامعة العبرية في القدس إلى رفض فتح برامج دراسية خاصة للمؤسسة الأمنية. بينما يذهب آخرون إلى أن التعلم في فصول مغلقة دون وجود طلاب نظاميين، قد يؤدي إلى نتيجة غير مرغوب فيها تتمثل في جمود الفكر وحرمان الطلاب من فوائد المناقشات الأكاديمية التعددية.

مطلوب دراسة وضع إسرائيل حتى 2075 لحماية أمننا  الوطني

لابد من إطلاق منصة بحثية يديروها نخبة من الخبرات الأكاديمية والإعلامية الوطنية بالتعاون مع خبرات والباحثين  المتخصصة في  الفكر الإسرائيلي، مع ضرورة السعي إلى إطلاق مبادرة غير تقليدية حول “صفقة القرن” التي تحاك للمنطقة، وإيماناً منا بأهمية  إنشاء تخصص الدراسات الصهيونية، وبالنظر إلى الانعدام الكلي بالاهتمام الأكاديمي والبحثي بهذا المجال الحيوي، على نحو يدفع للقلق من أن يمثل ذلك تحدياً خطيراً للأمن  الوطني الجزائري بمختلف أشكاله وأبعاده المتعددة.

ضرورة إنشاء ماستر ودكتوراه الدراسات الصهيونية

إنّ الهدف من هذه الفكرة هو وضع الدراسات الصهيونية لأول مرة كمشروع جديد في الجزائر يدخل في إطار الدراسات الإستراتيجية والأمنية في إطار علمي؛ بمعنى أننا نجمع أكبر عددٍ من الطلاب الدارسين المهتمِّين بالدراسات الأمنية والدراسات الصهيونية ونقوم بمزج جزء من العلوم السياسية بالفكر الصهيوني لخلق عمل أكاديمي جديد يعطي للشباب الجامعي الجزائري نظرة معمقة عن الفكر الصهيوني المتجذر منذ القديم في عدائه للشعب العربي والشعب الجزائري والدولة الجزائرية خاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها الجزائر من تكالب مغربي صهيوني على أمن الجزائر، وبالتالي نسعى من خلال  طرح هذا المشرع تعبئة المواطن الجزائري حتى يعرف عدوه الحقيقي وإعطاء فرصة للنخبة الأكاديمية والعسكرية للولوج إلى الفكر الصهيوني ومعرفة أساليبه المتعددة والكثيرة التي تحاول تفتيت المنطقة العربية.

الفكرة بدأت معنا تقريبا منذ  سنوات، والهدف الأساسي ورسالة هذا المشروع تتمثل في خلق حوار يضمّ كل الشباب دارسي الدراسات الأمنية والإستراتيجية، إذ أن دراسة اللغة غير كافية لفهم المجتمع الإسرائيلي، الجيل الجديد في الدراسات الصهيونية أقل كفاءة من الجيل القديم، وذلك لعدة أسباب أهمها أن هذا الجيل هو جيلٌ سريع، بمعنى أنه يعتمد على التكنولوجيا السريعة ولا يتمتع بالصبر والمثابرة، ومن خلال إشرافنا على عدد كبير  من رسائل الماستر والدكتوراه، اكتشفنا أن موضوع الكيان الصهيوني غائب كليا.

ما المخطط المستهدَف من وراء الدراسات الصهيونية؟

المخطط من هذا المشروع أن يكون مركزا متخصصا في الدراسات الصهيونية، وسوف يتم اختيار أفضل النماذج المشاركة في التخصص من خلال معايير معينة مرتبطة بطبيعة التخصصات وأهمها الدراسات المستقبلية والاستشرافية، مثل إسرائيل 2028، ونحن الآن نقوم بإعداد دراسة إسرائيل 2035، وسوف يُنشر الكتاب، وهذه خطط استشرافية للمجتمع الإسرائيلي، والهدف من هذا المشروع  أن يكون هناك جيلٌ من الأساتذة يسلم الراية لجيل الشباب القادم.

الهدف من هذه الفكرة هو وضع الدراسات الصهيونية لأول مرة كمشروع جديد في الجزائر يدخل في إطار الدراسات الإستراتيجية والأمنية في إطار علمي؛ بمعنى أننا نجمع أكبر عددٍ من الطلاب الدارسين المهتمِّين بالدراسات الأمنية والدراسات الصهيونية ونقوم بمزج جزء من العلوم السياسية بالفكر الصهيوني لخلق عمل أكاديمي جديد يعطي للشباب الجامعي الجزائري نظرة معمقة عن الفكر الصهيوني المتجذر منذ القديم في عدائه للعرب وللشعب الجزائري.

كما يهدف هذا المشروع إلى دراسة إسرائيل سياسيا وأمنيا؛ فنحن نعيش في إقليم مضطرب والأمور ليست واضحة، ونحن ندرس الكيان الصهيوني في المقام الأول لحماية أمننا  الوطني مع تقديسنا الكامل للقضية الفلسطينية والدفاع عنها في كل المحافل الدولية، لكن اهتمامنا الأول هو أمننا الوطني، ويجب دراسة إسرائيل مجتمعيا واقتصاديا وأمنيا حيث سقطت كل التابوهات خلال رحلة 70 سنة من عمر  الكيان الصهيوني.

المطلوب هو دراسة إسرائيل سياسيا وعسكريا وأمنيا، فنحن نرى ان الكيان الصهيوني عدو، وبالتالي يجب الاستعداد له بجدِّية، وإسرائيل ليست مجرد خبر يُترجَم في صحيفة، فهناك مراكز أبحاث كثيرة هناك مثل مركز دراسات الأمن القومي، ومركز ، ومركز إسحاق رابين وبيغن- السادات… كل هذه المراكز تشرِّح الحالة الجزائرية.

الثنائيات التي يكررها الباحثون المصريون عن إسرائيل لم تعد موجودة حتى الآن، وللأسف في مصر دراسة اللغة شيء ودراسة السياسة شيءٌ آخر، والمطلوب هو دراسة إسرائيل سياسيا وعسكريا وأمنيا، فنحن نرى ان الكيان الصهيوني عدو، وبالتالي يجب الاستعداد له بجدِّية، وإسرائيل ليست مجرد خبر يُترجَم في صحيفة، فهناك مراكز أبحاث كثيرة هناك مثل مركز دراسات الأمن القومي، ومركز ، ومركز إسحاق رابين وبيغن- السادات… كل هذه المراكز تشرِّح الحالة الجزائرية.

ما أهم المحاور التي سيركز عليها مشروع تخصص الدراسات الصهيونية؟

التركيز سيكون على الدراسات الاستشرافية واستقطاب أكبر عددٍ من المتخصِّصين في مجالات مختلفة يمكنهم أن يتعاونوا معنا، وصناعة جيل وسط وجيل صاعد يفهم إسرائيل ويتكلم لغة عبرية جيدة، مسلح بمعارف جيدة في الاقتصاد والسياسة والمجتمع وليس باللغة فقط، ونعتبر هذا الموضوع موضوع أمن وطني في الأساس، ونهدف إلى إعداد العديد من الباحثين خلال الخمس سنوات القادمة ليصبحوا حائط صدٍّ أمام أي خطر، ونحن نواجه صعوبات حقيقية في تخريج جديد متخصص وواعي، ليس فقط في الدراسات الصهيونية، ولكن أيضاً في الدراسات الأمريكية والأوروبية، العدد قليل جدا، وخطوة هذا المشروع  لم تأت من فراغ فهناك اهتمام منذ  سنوات.

طبعا سيكون هناك تعاونٌ مع مراكز فلسطينية، ولكن في الأساس هو كيان جزائري  100% ولذلك أسميناه الدراسات الصهيونية، وعند مستوى معين لن تناقَش القضايا التي تمس الجزائر وأمنها الوطني إلا من قبل جزائريين  فقط، أي باحثين وطلاب  جزائريين ولكن ليس هناك أي مانع من مشاركة باحثين عرب.

ما نوعية المحاور والقضايا التي سيناقشها المشروع،  وما طبيعة الاختلاف بينه وبين الدراسات البحثية المختصة بالدراسات الإسرائيلية في مصر أو الاردن او فلسطين؟

سنناقش الجانب الاستراتيجي والأمني، والاختلاف هو التركيز على الدراسات الاستشرافية والمستقبلية، فنحن في الجزائر

لدينا قصور في هذا الجانب

ماذا يعنينا ــ نحن كجزائريين ــ من كلّ ذلك الآن؟

في الواقع، نحن المعنيّون الأُول، ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا، بكل ما تخطّط له وتفعله المنظمة الصهيونية العالمية، حتّى لو سيطر علينا السأم من تكرار هذا الكلام.

نحن الجزائريين لا نحتاج إلى إدراك مخاطر ما تفعله المنظمة الصهيونية، حتّى نتحرّك ونصحّح أوضاعنا السيئة في أكثر من مجال لا علاقة له بالوجود الصهيوني.. لكن نحن نحتاج إلى الأخذ بالأسلوب العلمي في عملية النهوض والتصحيح، تمامًا كما أخذت به المنظّمة الصهيونية، ولم تخترعه، يوم تأسّست وخطّطت.

عناصر هذا الأسلوب العلمي متوفّرة في أيِّ مجتمع أو شعب، وهى تقوم على الجمع ما بين نظرية فكرية وبين خطط استراتيجية لمدى طويل، وبين خطط عملية مرحلية متنوّعة من أجل تنفيذ الاستراتيجيات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!