-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد آثارها الإيجابية على صحة الأفراد:

دكاكين الحجامة تنتشر في كل مكان

صالح عزوز
  • 1123
  • 3
دكاكين الحجامة تنتشر في كل مكان

أصبح التداوي بالحجامة، في السنوات الأخيرة، مطلب الكثير من الأشخاص، لما فيه من أثار إيجابية على الصحة. ويعتبرها الكثير من الناس اليوم من السنن المنسية، التي يجب العودة إليها. غير أن اللافت للانتباه، في السنوات الأخيرة، هو الانتشار المتزايد لها في العديد من الأماكن، وأصبحت كحال دكاكين الخضر والفواكه، ويعتقد الكل أنه مرخص للقيام بها، فقط يحتاج إلى مكان وبعض الآلات البسيطة من أجل القيام بها، خاصة أن الوسائل المستعملة من أجل التداوي بها أصبحت تباع، يبقى فقط من يقوم بها على أحسن وجه.

رغم الكثير من المخاطر التي قد يسببها من يقوم بهذه العملية للفرد، الذي يريد التداوي بالحجامة، إلا أنها أصبحت تنتشر بين الأفراد في كل مكان، ونقف على العديد من الدكاكين الخاصة بها في كل زاوية، كان في ما مضى لا يقوم بها إلا بعض الأفراد، الذين اختصوا فيها منذ فترة طويلة، لكن اليوم، أصبح كل فرد قادرا على الاشتغال عليها، فقط تكون له الجرأة في حمل شفرة حادة، يمكن لها أن تحدث جرحا صغيرا يسيل الدم من خلاله، وهو ما يستطيع أن يقوم به أغلب الأفراد اليوم، بعد انتشارها بشكل كبير في مجتمعنا، كأنها أصبحت في متناول الجميع.

كان الكثير ممن يشتغلون عليها، ومختصين فيها في ما مضى، يقومون بها بأدوات بسيطة وسهلة، فقط شفرة حادة وبعض القارورات الخاصة بها، من أجل تحميل الدم، لكن اليوم أدخلت عليها الكثير من الأدوات الأخرى.. كأن التداوي بها دخل ضمن العصرنة، فلم تبق تلك الحجامة التقليدية التي يقوم به شخص معين، بل أضيفت في مجال الطب اليوم، لكن هذا ليس موضوع حديثنا في هذا الموضوع.

كما نلاحظ اليوم أنها لم تبق خاصة بجنس الرجل فحسب، فقد دخلت على الخط، إن صح القول، المرأة، وأولت اهتماما كبيرا بهذه السنة المنسية، وأصبحت كذلك لها أمكنة خاصة بها، خصتها للحجامة الخاصة بالمرأة فقط، وبذلك لم تبق الحجامة خاصة بالرجل فحسب، كما كانت في الماضي، وكأن هذا التداوي لا يليق إلا بالرجل، بل حتى الجنس اللطيف أصبح يهتم بهذا التداوي، لما فيه من منافع على صحة الأفراد.

لا يهم ما يمارس التداوي بالحجامة، وهي سنة كما يقال وجب إحياؤها لما فيها من إيجابيات على صحة الأفراد، بل إنه حتى في بعض الدول الأوروبية أصبح ينصح بها للكثير من الأشخاص، لكن الأهم هم العاملون عليها، أو الذين يقومون بها في هذه الدكاكين. فقد تسبب الكثير ممن لا يتقنون فنها، إن صح القول، في بعض الأعراض الجانبية على من أراد التداوي بها، سواء لسوء استعمال أدواتها أم في طريقة الاستعمال، لأنها قد تكون في أماكن حساسة من الجسم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • مواطن

    وهذا ماء مرقى يباع على الارصفة ههههه

  • adrari

    لا مخاطر ولا هم يحزنون المهم تجنب الحجامة في الراس الا في الستشفيات فهي دقيقة وخطيرة جدا اما غير ذلك فهي منفعة كبيرة بطريقة سهلة

  • ب. محمد

    ورد في الحجامة كثير من النّصوص الدينية الصّحيحة لما فيها لصحّة الإنسان من خير عميم. لكن وجب أن يوضع لها نظام صحي مدروس منه: *) أناس متخصصون ويُفضّل أن يكونوا من الأطباء. *) أن يكونوا على دراية تامة بما ورد فيها من نصوص دينية صحيحة. *)أن يكون المحَجِّم والمحجَّم والمكان والأدوات بنظافة لدرجة التعقيم. وهذا ينطبق كذلك على الختان.