الجمعة 05 جوان 2020 م, الموافق لـ 13 شوال 1441 هـ آخر تحديث 19:17
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

شهد شهر رمضان من العام 2014 أحداثا مأساوية في بعض الدول العربية، وعرف استشهاد ووفاة عدد كبير من اللاعبين والرياضيين في تلك الصائفة التي تزامنت مع شهر الصيام، على غرار ما حدث خلال العدوان الغاشم على قطاع غزة والحرب الأهلية في سوريا وليبيا، فيما عرف ذات الشهر موجة تضامن واسعة في الوسط الرياضي الجزائري اتجاه غزة التي كانت على كل لسان.

لا يزال الكثير من الجزائريين يتذكرون العدوان الظالم الذي شنه الكيان الصهيوني على قطاع غزة شهر جويلية 2014، وتزامن ذلك مع شهر رمضان الكريم، حيث أسفر عن سقوط مئات الشهداء والمصابين، بعضهم ينتمون للمنظومة الرياضية والكروية، حيث استشهد المدير الفني لفريق التعاون أحمد دلول ولاعب نادي الزيتون عبد الرحمن الزاملي في بداية العدوان، وكذا بشار أحمد لاعب نادي خدمات جباليا، وعاهد زقوت الذي يعد أحد أفضل لاعبي الكرة في تاريخ فلسطين، إضافة إلى حارس التفاح أحمد أبو سيدو، وأحمد رمضان (حارس خدمات البريج لكرة اليد)، ولاعب الجزيرة علاء جمال، وعلاء أبو دحروج (لاعب اتحاد دير البلح)، ومحمد أبو البيض من نادي حطين، ولاعب كرة الطائرة أحمد الغلبان من نادي معن، ومدرب فريق الأقصى فريد معن، ولاعب المنتخب الأولمبي ونادي خدمات رفح محمود النيرب.

واستشهد أيضا محمد القطري (لاعب مركز شباب الأمعري الفلسطيني) إثر إصابته بـرصاصة في الصدر، فيما أصيب عدد كبير من اللاعبين جراء القصف على منازل المدنيين، فيما تعرضت العديد من المنشآت الرياضية للتخريب والتدمير بسبب القصف بالصواريخ الإسرائيلية، على غرار صالة الشهيد رفيق السالمي بمخيم الشاطئ، وملاعب الريان والنصيرات ونادي شباب المغازي ونادي التعاون وغيرها.

من جانب آخر، فقد تحولت سوريا عام 2014 إلى مقبرة الرياضيين طيلة العام المنصرم، وهذا وفق تقارير إعلامية سورية، حيث تمت تصفية لاعب منتخب سوريا للناشئين طارق غرير، إثر سقوط قذيفة هاون في مدينة حمص، ولقي مدرب حراس المنتخب السوري صلاح مطر نفس المصير في العاصمة السورية دمشق، فيما توفي نضال السالمي (لاعب فريق النجم الساحلي التونسي) بعد مشاركته في معارك بجانب تنظيم داعش الإرهابي، ولقي مواطنه حارس فريق الزيتونة التونسي لكرة اليد أحمد ياسين مصرعه أيضا عندما كان يقاتل بجانب الجيش السوري الحر ضد جيش النظام في العام 2013، وفي ليبيا توفي شهر ديسمبر 2013، مهاجم فريق الأنوار الليبي جعفر البدري، حيث كان يقاتل في صفوف الجيش الليبي متطوعاً، ومنذ عام تقريبا، لقي لاعب فريق كرة اليد بالنادي الأهلي الليبي منصور بوشناف مصرعه، في اشتباكات اندلعت بمدينة بنغازي، حيث كان يقاتل مع الجماعات المتطرفة ضد الجيش الليبي.

ومعلوم أن شهر رمضان 2014 قد عرف موجة تضامن واسعة من طرف الجماهير الكروية الجزائرية مع شهداء قطاع غزة، وهذا خلال وبعد مونديال البرازيل الذي عرف مشاركة مميزة للمنتخب الوطني وحضورا غفيرا لعشاق “الخضر” في الملاعب البرازيلية، فيما لم يتوان لاعبو المنتخب الوطني في الإدلاء بتصريحات تضامنية ومساندة للإخوة الفلسطينيين، وهذا أثناء وبعد مونديال البرازيل، ناهيك عن رد فعل الجماهير الجزائرية التي أكدت تعاطفها وتضامنها المطلق مع أشقائهم الفلسطينيين في قطاع غزة، وفي كل عدوان يتعرض له الفلسطينيون من طرف الكيان الصهيوني الظالم.

الكيان الصهيوني سوريا غزة

مقالات ذات صلة

600

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Prince of Venezuela

    عن أي تضامن تتحدثون الناس كانت تقتل و نحن كنا فرحين نرقص و نغني مع المنتخب و نفس الشيء حدث في 1982 أيام إحتلال لينان و مجازر صبرا و شتيلا ، كفانا نفاق

  • Omar

    Allah yerhamhoum

close
close