-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد الإعتداء على الرئيس الأسبق لِنادي مرسيليا

ديلور لِعنصريي فرنسا: رجاءً.. ابحثوا عن رواية أخرى للمجرمين

علي بهلولي
  • 2233
  • 1
ديلور لِعنصريي فرنسا: رجاءً.. ابحثوا عن رواية أخرى للمجرمين

أبدى اللاعب الدولي الجزائري أندي ديلور، الأحد، استياءه من أحد السياسيين الفرنسيين بعد تصريح عنصريًّ له.

وتسلّل مجهولون إلى منزل الفرنسي برنار تابي، قبل أن يعتدوا عليه رفقة زوجته، وينهبون عديد الأغراض الثمينة بينها المجوهرات، ويلوذون بِالفرار.

ونُقلت زوجة برنارد تابي إلى المستشفى بعد قدوم رجال المطافئ (الحماية المدنية)، كما ذكرته تقارير صحفية فرنسية صادرة، الأحد.

ومعلوم أن برنار تابي (78 سنة) ترأّس نادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي لكرة القدم، في فترة ما بين 1986 و1994.

ونشر رجل السياسة الفرنسي جون ميسيحا، الأحد، تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، يزعم فيها أن الذين اعتدوا على تابي وزوجته 4 أشخاص: ثلاثة من القارة السّمراء والرّابع من شمال إفريقيا.

وأبدى جون ميسيحا استغرابه من تابي، كونه ظلّ يُدافع عن المهاجرين إلى فرنسا. وكأنه يقول له أنتَ تدفع ثمن مَن كنت توفّر لهم الحماية.

وينتمي جون ميسيحا (50 سنة) إلى اليمين الفرنسي المتطرّف، مناضلا في الحزب العنصري “الجبهة الوطنية”، الذي غيّر اسمه إلى “التجمّع الوطني”.

وردّ أندي ديلور على جون ميسحا عبر موقع “تويتر”، وقال له إن ما تفوّهت به لا يعدو أن يكون كلام مواقع التواصل الاجتماعي، الذي يُثير الغثيان (التقيّؤ).

ويعلم ديلور جيّدا أن “فزّاعة” المهاجرين مازالت شغّالة عند ساسة فرنسا، وعنصريي هذا البلد تحديدا.

وأبدى مهاجم “الخضر” وفريق مونبلييه الفرنسي، تعاطفه مع برنارد تابي وأسرته وأقاربه.

بقيت الإشارة، إلى أن برنار تابي مازال مُتابعا قضائيا في بلده، بِتهم تورّطه في قضايا فساد. وقد أعادت العدالة فتح ملفه في الأيّام القليلة الماضية، وقبل حادثة السّطو والإعتداء عليه. وهو ما يُثير التساؤل حول أسرار حول الفيلم “البوليسي” الفرنسي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • قدور

    فرنسا الخبث فرنسا العنصرية أين أصحابنا العلمانيون الذين يدافعون عن فرنسا؟ سكوت وصمت وصمم لكن لو واحد من العرب أو المسلمين أخطأ لوجدتموهم بالعشرات (واحد بصح كوبي كولي) يندد ويسب الاسلام والمسلمين ويتهمهم بالتخلف والرجعية من يعيش في عصور الرق والعنصرية؟ من يعيش التخلف الفكري والبغض والحقد؟ أليس أنتم يا علمانيين ومنظريكم الفرنسيين؟ فقط كونوا رجالا ودافعوا عن الشعب الفرنسي كما عهدناكم في كل مناسبة؟ لماذا صممتم؟