الإثنين 24 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 14 محرم 1440 هـ آخر تحديث 23:02
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق

رأيي في الطرق الصوفية

ح.م
  • ---
  • 13

أعتقد اعتقادا جازما أن الإسلام هو “دين الله الذي أرسل به جميع أنبيائه ورسله، ودين البشرية الذي لا تسعد إلا به” كما قال إمام الجزائر الشيخ عبد الحميد بن باديس، ولا أظن أن فئة من الناس في عصر من العصور، استطاعت التحلي بقيم هذا الدين كله فأصبحت صورته الكاملة، إلا في مدة زمنية قصيرة جدا هي زمني النبوة والخلافة الراشدة، أما عدا ذلك من القرون فكل قرن أخذ منه حظا بما تسمح به له مؤهلاته المادية والمعنوية، والطرق الصوفية فئة من هذه الفئات التي لها وعليها.

على أن الطرق الصوفية مدارس تربوية، تريد الوصول –حسب تصريحات أهلها- إلى درجة الإحسان الذي يعدونه أعلى الدرجات مراتب التدين؛ لأن الدين الإسلامي هو: إيمان وإسلام وإحسان، فمعتنقو الطرق يعتبرون انتماءهم لها مرتبة من مراتب التدين، وذهبوا في ذلك مذاهب شتى، ولكن مدارها أو القاسم المشترك بينها، هو الاعتقاد بكمال التدين بمجرد الانتماء إلى الطريقة التي ترتقي بهم إلى معالي المراد الإلهي، ومن ذلك تحقيق مبدإ الابتعاد عن الدنيا، وما يترتب عن ذلك من الميل نحو الزهد والفقر والارتباط بالشيوخ والزوايا والأوراد وحلق الذكر…إلخ، وقد ارتبطت التسمية “التصوف” كما قيل بلبس الصوف “إخشوشانا”، وبأهل الصُفَّة، وهم جماعة من فقراء الصحابة، كانوا يسكنون في بيت بجوار مسجد النبي صلى الله عليه وسلم.

ومهما تعددت أسباب هذه التسمية –التصوف- ومبرراتها فإن الثابت تاريخيا أن التصوف ليس خاصا بالمسلمين، وإنما هو موجود في جميع الثقافات، فيوجد التصوف المسيحي والتصوف اليهودي والتصوف الهندوسي والتصوف البوذي…، والقيم المشتركة بينهم في الإسلام وفي غيره من الثقافات هو الزهد والمبالغة في التعبد، طلبا للرضوان الإلهي الأكمل، أو تعذيبا للنفس لتنقيتها من أدران الدنيا أو اعتقادا بتخليصها من خطيئة ارتكبها أبونا آدم عليه السلام.

وفي هذه الوقفة لا تعنيني أشكال التصوفات الأخرى التي ذكرتها على سبيل لفت الانتباه، إلى تشابه الانحرافات في جميع الحضارات والثقافات والديانات المنزلة والوضعية، وإنما ما يعنيني هو التصوف الإسلامي، حيث عرف تاريخنا الإسلامي الكثير من الزهاد من الصحابة ومن عمالقة العلم وأئمته الكبار، أمثال أبو ذر الغفاري وأبو الدرداء وعبدالله بن عمر، وأبو هريرة، والفضيل بن عياض وإبراهيم بن أدهم وأبو الحارث المحاسبي والإمام الجنيد وأبو حامد الغزالي.. وغيرهم وغيرهم كثير.

فالتصوف بهذه الصيغة لم يزد عن كونه تفوقا شخصيا في تذوق العبادة، وتفنن قوي في التعلق بالله وحبله المتين، وقد كان لهذا التذوق وذلك التفنن القوي، آثار سلبية على المسار الفردي لكل من نهج هذا النهج، فقد قالت زوجة أبي الدرداء لسلمان الفارسي رضي الله عنهما يوما “إن أخاك أبا الدرداء لا حاجة له بالنساء”، وكان أبو هريرة يرى أن غسل اليدين في الوضوء إلى الكتف، وكان أبن عمر يرى أن غسل الوجه في الوضوء يشمل بؤبؤ العين –أي داخل العين- هذا في الصحابة، أما فيمن دونهم فكلام كثير..، ومع ذلك لم يشتهر عن هؤلاء هذه الأفعال رغم أنهم أئمة في الدين، وذلك لأنها من اجتهاداتهم في التفاعل مع الدين، الخاصة بهم وليست قابلة للتعميم، ولم ينكر أحد عنهم أفعالهم باعتبارها خاصة بهم، ولكن لما اجتمعت  مجموعة وسألت عن عبادة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخبروا بها فتقالوها –أي اعتبروها قليلة- وقالوا: أين نحن منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قد غفَر اللهُ له ما تقدَّم من ذَنْبِه وما تأخَّر، قال أحدُهم: أما أنا فإني أُصلِّي الليلَ أبدًا، وقال آخَرُ: أنا أصومُ الدهرَ ولا أُفطِرُ، وقال آخَرُ: أنا أعتزِلُ النساءَ فلا أتزوَّجُ أبدًا، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: (أنتمُ الذين قلتُم كذا وكذا؟ أما واللهِ إني لأخشاكم للهِ وأتقاكم له، لكني أصومُ وأُفطِرُ، وأُصلِّي وأرقُدُ، وأتزوَّجُ النساءَ، فمَن رغِب عن سُنَّتي فليس مني” [رواه البخاري عن انس بن مالك]، وفي إحدى روايات الحديث انه دعا إلى جمع الناس، وكان لا يدعو إلا إلى أمر هام كإعلان الحرب مثلا…. وقال…. ومن رغب عن سنتي فليس مني.

وما قاله هؤلاء واعتبروه كمال تدين، موجود كله أو بعضه في حياة الصحابة، ولكنه كان كحالات فردية، أما الآن فقد انتقل الأمر من الحالات الفردية المشروعة إلى الحالات الجماعية التي تهدد المنهج؛ لأن انتقال أي فكرة من فرد أو أفراد منفصلين عن بعضهم إلى مجموعة من الناس، انتقال قناعة جزئية أو ذوق، إلى برنامج ومناهج قد لا يكون هو المراد والمطلوب، ولذلك انتفض الرسول صلى الله عليه وسلم، لما علم بما عزمت المجموعة على فعله، فجمع الناس ليبلغهم أن ما أعلنوا عنه هو خروج عن المنهج، ويهدد الإسلام في أصوله وفروعه، ولذلك قال من رغب عن سنتي –أي منهجي- فليس مني، رغم أن ما أعلنوا عنه يمارسه بعض الصحابة، ولم ينكر عليهم؛ لأنهم يمارسون ذلك طلبا للكمال الشخصي والذاتي، ولكن لا يسمح لهم؛ بل لا يسمحون لأنفسهم بتعميمه على الناس والدعوة إليه، ولذلك كان المتصوفة الأوائل لا يسمحون لأتباعهم بالإعلان والجهر بخصوصياتهم، اعتقادا منهم بأن ما توصلوا إليه لا تبلغه كل عقول الناس.

يصعب عليّ البت في التعقيب على التصوف بجميع مدارسة وطرقه؛ لأنه أضحى من لوازم التدين، بحيث اعتبر التصوف مجال من مجالات التدين الصحيح أو علم من علومه مثلما قال الفقيه المالكي عبد الواحد بن عاشر رحمه الله:

في عقد الأشعري وفقه مالك *** وفي طريقة الجنيد السالك.

فاعتبر تعلم الطريقة وتبنيها مثل تعلم العقيدة والفقه، وهذا غير معقول؛ لأن الجهل بالعقيدة يخرج من الملة، والجهل بالفقه يوقع في بطلان العبادة والمعصية، أما ترك الطريقة فلا هذا ولا ذاك، وإنما قد لا يتجاوز التقصير في أسوأ الأحوال.

ورغم هذه الصعوبة فإن الحقيقة هي أن كل ما يتعلق بالسلوك فيما جاوز الواجبات الدينية، يعد من مبالغات المبالغين، ومن الخصوصيات الفردية التي يتفاوت فيها الناس، وليس لذلك حد..، وما كان مبالغة أو خصوصية لا يجوز تعميمه؛ لأن ذلك تكليف بما لا يطاق الذي لا يقره الشرع، على اعتبار أن المقاصد الشرعية في الخطاب الديني هي فيما يليق الجمهور -أي السواد الأعظم والأغلب- وليس فيما كان من الخصوصيات الفردية.

يعتبر بعض رجال التصوف أن مدارسهم ليست إلا مؤسسات تربوية تساعد المرء على تهذيب نفسه وترهيف شعوره وترقيق قلبه، وهذا فيه شيء من الحقيقة، ولكن المتابع لحركة التصوف يلاحظ أن الغالب عليها هو الاهتمام بالذوق، وهذا جانب فني جمالي، لا يمكن جمع الناس عليه، وإذا وقع جمع الناس على شيء من هذا، فإن ذلك ينعكس سلبا على فئات الأمة؛ لأن أصول التربية في الإسلام، في قوة بنائها على المعتقدات والعبادات التي شرعها الإسلام، ويضاف إليها الآداب العامة والأذكار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في مختلف المناسبات، كل ذلك قبل الأذواق الفردية والجزئية الخاصة بالأفراد والجماعات العصبيات المتنوعة.

فالطرق الصوفية في تقديري من التجمعات التربوية، التي لا ترتقي في مستواها العلمي إلى مستوى المذاهب الكلامية والفقهية، بحيث من لا ينتسب إليها لا ينقصه شيء في دينه أو دنياه.. أما الانتساب إليها بالضوابط المشار إليها قد تنفع البعض ولا تساعد غيره.

https://goo.gl/MyXcXK
مراجعات

مقالات ذات صلة

  • "Rifka": نحن قادمون!

    في لمح البصر، صُرفت الأنظار والأفكار عن فواجع الأمطار والأقدار، وتجاوزت الأخبار سقطات المسؤولين وزوجاتهم وجدل المساواة في الميراث ومصير العهدة الخامسة وأهداف محرز في…

    • 157
    • 0
  • الصعود نحو الأسفل!

    بينما اندلع الصراع والنزاع بالمجالس "المخلية" بين المنتخبين على انتخابات مجلس الأمة للظفر بـ"طابوري" من "طابوريات" مجلس الشيوخ، رفضت وزارة المالية طلب الأميار الذين كانوا…

    • 384
    • 1
13 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • سعيد الجزائري

    يا أخي أنت في واد و الصوفية في واد آخر
    ظاهر أمرك أنك لا تعرف شيئا عن الصوفية
    شيخهم الأكبر و كبريتهم الأحمر صرح بالكفر في فصوص الحكم و الفتحات المكية و غيرها من كتبه و رسائله

    على كل حال الصوفية في الجزائر أهل خرافات و خزعبلات و قد عاينتها بنفسي و رأيتهم يشركون بعيناي
    يدعون الشيخ بلقايد من دون الله

  • السلام عليكم

    ماذا تقصد بقولك (الجهل بالعقيدة يخرج من الملة )
    حسب كلامك ايكون السواد الاعظم من المسلمين خارج الملة .وحتى كلمة العقيدة يجهلون معناها فضلا عن مفردات هذا العلم

  • الطيب / الجزائر

    الزهد و الخلوة و الاعتكاف و المناجاة و قراءة القرآن و كثرة الصيام تشكل كلها مدرسة روحية تربوية للنفس البشرية و الرسول الأعظم عليه الصلاة و السلام هو سيد الزهاد و هو المدرسة في هذا الشأن و لكن لم ينسه هذا أبدًا في رسالته و لا في أحوال مجتمعه و أمته و لا في مناحي حياتها التربوية و السياسية و العسكرية و الاقتصادية و العلاقات الخارجية و لم يصنع بينه و بين بيوته و أسرته حاجزًا و جفافًا ، بل حتى الترويح عن النفس خصه بوقت و هو القائل ” ساعة و ساعة ” عليه الصلاة و السلام…
    يتبع

  • الطيب / الجزائر

    أما الانحراف الذي حدث و الرهبانية المبتدعة البعيدة عن واقع الناس و التي لا تظهر إلا في مناسبات و التي تحترمها ” العلمانية ” كثيرًا و التي تمسح على ظهور الناس ( و المسح بمقابل خاصة لأصحاب الجاه و المال و السلطان !) فالإسلام بريء منها ” لا رهبانية في الإسلام ” و لا وساطة بين العبد و ربه و الإسلام الحق هو الذي ترجمه رسولنا الخاتم عليه الصلاة و السلام في واقع البشر كما كان يتلقاه من ربه عز وجل .

  • عبدالحميدالسلفي

    السلام عليكم.
    إنّ أعظم غلو وقعت فيه المتصوفة هو الغلو في الصالحين حتى منهم من سوّاهم برب العالمين في ربوبيته .فبحسب تقسيمهم لمراتب الولاية فصاحب أعلاها هو القطب الذي يخلو مع الله ويلتقي به ويناقش الرب شؤون الخلق ويتدبر الأمر معه”تعالى الله علوا كبيرا”و أقضل من الأنبياء زيادة عن كلام شركي لا يسعني ذكره,فإذا ناقشتهم في بطلان ذلك إحتجوا عليك أنّك محجوب عن إدراك الحقيقة التي كشفت لهم خاصة
    أما قولك أنّ الصحابة خالفوا أمر النبي بإتباع سنته فهذا إفتراء عليهم وأنّى لهم بمعصية الله ورسوله إذا قضى الله أمرا؟
    أما عبارة الجمع بين الأشاعرة ومالك والجنيدفهو بعيد فمالك يثبت الصفات ويتهم سلوك الجنيد,

  • شاهين

    الأخ الطيب كلامك في الصميم , للصوفية مبادئ اغلبها تميل إلى الكفر و الشرك بالله كمبدا الإتحاد مثلا و الحضرة أو الحضور و التحول أو التهول كما يشاع عندنا ظف إليها الخرافات كالكرامات مثلا , انا شخصيا لدي سؤال بسيط ؟ هل كانت هناك صوفية في زمن الرسول صلى الله عليه و سلم ؟طبعا لا , هذه الطريقة الغريبة عن الإسلام و التي يريدون أن يجعلوا منها روح اإسلام عقيدة باطلة ظاهرها روحاني و باطنها كفر وإنقاص من قدره عزوجل, لذلك فليس من الغريب ان تستعملها قوى الطغيان لتظليل الشعوب و السيطرة عليهم كما فعلت فرنسا افستعمارية و كما يريد ان يفعل من يحكمنا اليوم تحت غطاء الزوي , لكن هيهات

  • كالعادة

    وكالعادة
    الفئة الناجية كالعادة غرباء أخر الزمن كالعادة هم وحدهم في هذا الكون كالعادة غيرهم كلهم مخطؤون كالعادة هم وحدهم من ينتقدون و يكفرون و يؤمنون و يسيرون و يطبلون و يرقصون و يلعبون و يرضعون كالعادة السنة هم نفسهم السلفية هم نفسهم الوهابية هم نفسهم الخوارج هم نفسهم التكفيريون كالعادة كل هذا الكون مخلوق من أجلهم وحدهم ، كالعادة أنا ومن بعدي الطوفان …

  • جلال

    إن معنى الإسلام صالح لكل زمان ومكان (المقصود القرآن) يفهم ويتدبر حسب ما وصل إليه تقدم الإنسان من علوم ومعارف ( أدواة المعرفة من استدلال ومنطق وبحث الى آخره) ما عدا طبعا العبادات والحدود والأخلاق فلا يمكن أن أقنع إبني مثلا (حسب الحديث المكذوب على الرسول) بأن تعاقب الليل والنهار كون الشمس تذهب للسجود تحت العرش ثم يقال لها انطلقي فيضحك علي بالقول :أصلا الشمس لا تغيب عن الأرض أبدا فالليل والنهار نتيجة دوران الأرض حول الشمس. المغزى من هذا أن ما يجب إعادة النظر فيه بالتنقية من مما لحق به من شوائب بالتمحيص والبحث هو ما نسب الى الرسول من أحاديث وسنة ويتعامل بها الأئمة أكثر ما يتعاملون مع القرآن

  • جلال

    إن التفاعل مع القرآن على أنه صالح لكل زمان ومكان وتنقية الموروث الثقافي مما لحق به من شوائب وإعادة النظر في كثير من المفاهيم السابقة والتفسيرات الساذجة بالنسبة إلينا لأنها كانت يقينا بالنسبة الى معارفهم وعلمهم في ذلك الزمن كل ذلك سيؤدي الى تقويض أراءو أفكار الصوفية والطرقية والسلفية المبنية على نهج مخالف لما أراده الله للإنسانية جمعاء ومخلف لأمر الإستخلاف في الأرض
    وهذه المفاهيم المغلوطة عن الدنيا هى التي جعلتنا في مؤخرة الركب فلا نحن بدنيا ولا بآخرة .لقد غيبونا عن ساحة الفعل الإنساني عن طريق الإرهاب الفكري والمادي ومصادرة العقل عن طريق أمور ليس لها أثر في الفكر وتغيير المفاهيم

  • wahrani

    على الأقل الصوفية أحسن من داعش و أخواتها . و أحسن بكثير من التكفريين هم حافضون لكتاب الله

  • عبد الله

    لقد فصل علماء أهل السنة القول في الصوفية وبينوا الحكم فيها ومناقشة اﻷمر على أوراق الجرائد لن يضيف شيئا لذلك. لكن فيما يخص الوضع القائم في الجزائر، نصيحتي هو مايقوله اﻷمريكيون “Follow the money”، لو يعرف الشعب بالضبط اﻷموال التي تذهب لهذه الزوايا والقائمين عليها من أين جائت وأين تصرف، حينها يمكنه الحكم عليها !

  • ليلة ٢٧ زونبي يخرج

    إلى رقم ١١
    وماذا قال علماء الصوفية عن أهل السنة هل فصلوا القول أم أنهم لا ينون
    وبخصوص الأموال أخبرنا من أين جائت وإلى أين تذهب
    ثم لا يجب أن تنسى بأن الصوفية ليست دخيلة على الجزائر
    بل آهل السنة هي الدخيلة على الشعب الجزائري
    يعني شيئ غريب أن يأتي من وراء الصحراء مسلمين
    ليقولوا عن مسلمين أخرين أنتم أهل البدعة و الضلالة
    وهم دخلاء على بلدهم ويكفرونهم في عقر دارهم
    كأنهم أصيبوا و بغسيل مخ فخرجوا عن أصلهم
    وتحولوا إلى رعاع الصحاري قطاع طرق
    وأنسلخوا عن شعبهم وأصلهم

  • ليلة ٢٧ زونبي يخرج مع البرق

    إلى رقم ١١
    وماذا قال علماء الصوفية عن أهل السنة هل فصلوا القول أم أنهم لا ينون
    وبخصوص الأموال أخبرنا من أين جائت وإلى أين تذهب
    ثم لا يجب أن تنسى بأن الصوفية ليست دخيلة على الجزائر
    بل آهل السنة هي الدخيلة على الشعب الجزائري
    يعني شيئ غريب أن يأتي من وراء الصحراء مسلمين
    ليقولوا عن مسلمين أخرين أنتم أهل البدعة و الضلالة
    وهم دخلاء على بلدهم ويكفرونهم في عقر دارهم
    كأنهم أصيبوا بغسيل مخ فخرجوا عن أصلهم
    وتحولوا إلى رعاع الصحاري قطاع طرق
    وأنسلخوا عن شعبهم وأصلهم الحقيقي
    فلا شعبهم عرفهم ولا هم عرفوا شعبهم
    وحتى الصوفية مخترقة

close
close