-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

رئيس الحكومة الاسبانية يعلن نيته حظر الدعارة لأول مرة منذ ربع قرن

الشروق أونلاين
  • 2913
  • 0
رئيس الحكومة الاسبانية يعلن نيته حظر الدعارة لأول مرة منذ ربع قرن

وعد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز بإلغاء الدعارة في بلاده والتي تصنفها الأمم المتحدة بأنها ثالث أكبر عاصمة لتجارة الجنس في العالم برقم أعمال يبلغ 26 مليار دولار سنويا.

وفي حديثه أمام مؤتمر لحزبه الاشتراكي الحاكم، تعهد سانشيز بالمضي قدمًا في تعهد حظر الدعارة الذي كان جزء من البرنامج الانتخابي لحزبه اليساري في عام 2019. ووصف الدعارة بأنها “أحد أسوأ أشكال العنف ضد المرأة”.

وازدهرت الدعارة في إسبانيا منذ إلغاء تجريم هذه الممارسة في عام 1995؛ حيث أشار تقرير للأمم المتحدة لعام 2011 إلى أن إسبانيا تعد ثالث أكبر عاصمة للبغاء في العالم، بعد تايلاند وبورتوريك، حيث أضحت توصف بعاصمة الدعارة في أوروبا.

وتشير التقديرات الحديثة إلى أن عائدات تجارة الجنس في إسبانيا تبلغ 26.5 مليار دولار سنويًا، مع وجود ما يصل إلى 300 ألف شخص يعملون في هذا المجال.

ووفق تقارير فإنه قبل عقود، كان معظم المشتغلين بالجنس في إسبانيا من أصل إسباني. ولكن بحلول القرن الحادي والعشرين، أضحى معظمهم من المهاجرين من الدول الأوروبية الفقيرة وأمريكا اللاتينية وأفريقيا، مما جعلهم عرضة للاستغلال وأصبحت القضية موضوعًا سياسيًا شائكًا.

وفي عام 2020 ، وقع ما يقرب من 100 أكاديمي وفنان وكاتب ورجل قانون بيانًا يدعو إلى إلغاء الدعارة في إسبانيا، وأشارت الوثيقة إلى أن نسبة كبيرة من المشتغلين بالجنس من النساء اللاتي يعشن في فقر.

ولم تقدم الحكومة الإسبانية أي تفاصيل عن خطة تجريم الدعارة ويلقى سانشيز ، وهو اشتراكي، دعم عدة شرائح من خلال سياسات تعطي الأولوية للرعاية الصحية والتعليم والمساواة في الأجور.

لكن المجموعات المناصرة للنشاط مثل لجنة دعم العاملات بالجنس تؤكد بأنه ينبغي الاعتراف بالبغاء كنشاط اقتصادي مشروع ، بدلاً من إلغائه، ويمنح عمالها نفس الحقوق التي يتمتع بها العاملون الآخرون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!