الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 13 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 22:16
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
علاء بويموت

جانب من المؤتمر التأسيسي للرابطة

اختار أمس، علماء ودعاة وأئمة دول الساحل، تعيين النيجري الشيخ داوود بوريمة، رئيسا للرابطة التي سيكون مقرها الرسمي في الجزائر، فيما تم اختيار الجزائري الشيخ يوسف مشرية، أمينا عاما لها، بينما تشكل المكتب التنفيذي للرابطة من عضوية كل من الشيخ عصماني من الجزائر، والشيخ حاج حسيني محمد من النيجر، والشيخ ألفادها من مالي، والشيخ مزدفار من موريتانيا والشيخ أودرازي من بوركينافاسو.

وتوّجت أشغال الاجتماع الذي اختتم أمس في العاصمة، بالاتفاق على توصيات مرافقة لبيان تأسيس رابطة علماء ودعاة وأئمة الساحل، تركز في مجملها على ضرورة محاربة الغلوّ والتطرف لتجنيب المنطقة الوقوع في التطرف الديني. وقد شكل موضوع التطرف الديني في المنطقة، من حيث الأسباب والحلول، محور اللقاء الذي دام يومين والذي جمع أئمة ودعاة منطقة الساحل تشمل النيجر، مالي، بوركينافاسو، موريتانيا والجزائر.

وأكد الأمين العام للرابطة الشيخ يوسف مشرية، أن الهدف من اللقاء كان إيجاد مرجعية دينية شرعية لنبذ العنف والتطرف بالمنطقة، موضحا أن هذه الهيئة الجديدة ترمي إلى إنشاء “مرجعية دينية علمية مكونة من العلماء والأئمة والمشايخ بمنطقة الساحل، معتمدة على القرآن الكريم وسنة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وفق المذهب المالكي المنتشر في هذه الدول”.

وتهدف الرابطة حسب المتحدث إلى “مكافحة التطرف والغلو والإرهاب بكافة أشكاله ومصادره” إلى جانب إظهار “سماحة الإسلام ورحمته ورفع الشبهات التي ألصقت به”.

كما أبرز رئيس الرابطة الشيخ داوود بوريمة، أهمية هذا التأسيس في الظرف الحالي من أجل تبادل وجهات النظر وتنسيق العمل الديني، والفصل في القضايا التي تهم المسلمين في منطقة الساحل. وقال الشيخ بوريمة، أنه أمر واقع لا جدال فيه أن نعيش في الوقت الراهن في النزاعات المتعددة الأشكال التي مسّت كل مستويات المجتمع الإنساني، وأبرز أن العالم اعتمد على العديد من السبل دون أن يؤدي بالإنسانية إلى السعادة، ودون أن يرقى بالحضارة الانسانية، بل عكس ذلك يقول الشيخ أن جميع الحلول المعتمدة زادت في تفاقم الأوضاع، مبرزا بقوله “أمام هذا الواقع مقتنعون بأن الدين السليم وحده من يعطي الحلول أو على الأقل يخفف من حدّة المشاكل”، قبل أن يضيف بأن ذلك لن ينجح إلا إذا كان الدين عند أصحابه.

مقالات ذات صلة

  • استعملت فيها أسلحة بيضاء وزجاجات محرقة وبندقية صيد بحري

    مسبوقون يشعلون حرب شوارع بقسنطينة

    أودع قاضي التحقيق لدى محكمة قسنطينة، الإثنين، 7 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 23 سنة و28 سنة، الحبس المؤقت بعد تورطهم في ارتكاب جملة من…

    • 1398
    • 2
10 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • abdel kader

    لا أعرف ان كنتم تتحدثون عن مالكية غلام الله أم المالكية السنية التي و التي هي السلفية السنية الحقيقة التي سنها الرسول الكريم و مشى عليها صحابته و السلف الصالح و الأئمة الأربعة( الامام مالك، أحمد بن حنبل، الشافعي، و الحنفي)…فقط أفهموا???

  • امحمد بلحاج

    الجيش الفرنسي يعتبر مجاهدين والضحية مجرمون برافو ياعلاماء ودعات انقلبت الاية عندكم الصح واصلو هكا النصرو قريب لي الفرنسين وتحيا بصح كاين ربي مزيا جات بايدو الرحمة كون جات با يد العبد يديها فلان فلان الحمد لي الله الصح بان الخبيث من الطيب

  • العباسي

    احسن ما فعلت لا يساومها احد ولا يملي عليها احد لا امير المؤمنين ولا خالته اكيد ستضهر رابطه من الخليج او من المخرب لنصرة الدين في الساحل وتمويل واطعام هاد الشعب المقهور اقول لهم مسبقا اين كنتم مند استقلال مالي لم يسمع بها احد اللهمما جارتها الجزائر بدون من

  • العلماء الذين لاينطقون بكلام الحق هم علماء؟

  • FSN

    الجبهة السلفية الوطنية
    المشروع التأسيسي للجبهة السلفية الوطنية بالجزائر

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله ومن والاه
    .. وبعد:
    تعريف بالجبهة

    الجبهة السلفية الوطنية بالجزائر:
    هي رابطة تضم عدة رموز إسلامية وسلفية مستقلة؛ كما تضم عدة تكتلات دعوية من نفس الاتجاه ينتمون إلى مدن مختلفة في الجزائر,
    وهي كما يعبر عنها اسمها ليست حزباً سياسياً ولا جماعة تنظيمية؛ فليست لها إمارة ولا بيعة ولا تشترط الذوبان الكامل ولا الاتفاق على كل الخيارات وإنما يحتفظ الجميع بخياراتهم المستقلة

  • FSN

    داخل الصف الإسلامي ويجتمعون على أهداف ومبادئ هذه الجبهة”
    “.

    وعليه، فإن مشروع الجبهة السلفية ليس إنشاء لعمل جديد بقدر ما هو تأطير وجمع لواقع موجود -التصدى للظلم – وإعطاؤه الفرصة ليتحرك كمجموع قوي مؤثر، ذي صوت مسموع.

    أهداف الجبهة

    ـ زيادة حيز الشرعية الإسلامية في الواقع والمجتمع الجزائري ومواجهة القوانين المضادة للشريعة وتمرير أخرى موالية لها.

    ـ الدفاع عن الحقوق المشروعة للموطنين عامة والإسلاميين خاصة,
    من خلال كافة الفعاليات الحقوقية والإعلامية والشعبية المتاحة على أرض الواقع.

  • FSN

    ـ تقديم خطاب إسلامي سلفي وتجديدي متميز عن ذلك الخطاب الإعلامي السائد في الفترات السابقة بحيث يحافظ على الثوابت الشرعية ويتماشى مع الواقع الجزائري ليعيش آلام وآمال الناس ولا ينفصل عنهم أو يستعلي عليهم.

    ـ تقويم الخط الإسلامي ذاته بتقديم رؤية شرعية جديدة وخلخلة بعض الرؤى القديمة غير المنضبطة والتي تم تكريسها في العقود الماضية ومازال لها ولرموزها امتداد قوي حتى اليوم.

    ـ التصدي للهجمات الإعلامية ضد الإسلاميين عامة والسلفيين خاصة، والتي يقصد بها الصد عن سبيل الله وشريعته

  • FSN

    , ومقاومة استغلال العلمانيين لخطابات سلفية يشوبها الخلل الحقيقي.

    ـ إحياء قضايا الأمة الإسلامية وإرساء مفهوم الأمة الواحدة. بما يتجاوز متاجرة بعض القطاعات النفعية، كما يتجاوز الانغلاقات الحزبية الضيقة، كما يتناسب مع الوجه الجديد في الجزائر.

    الفعاليات المقترحة لتنفيذ الأهداف

    أولاً:
    التظاهرات والاعتصامات السلمية لإرساء ـ أو التصدي ـ لقانون ما أو قضية معينة أو المطالبة بإطلاق سراح معتقل (أياً كان طالما مظلوماً).

    ثانياً:
    خطب الجمعة ودروس المساجد في كل المدن لكل الخطباء المنتمين للجبهة.

  • FSN

    ثالثا:
    دعم حزب ـ أو أحزاب ـ إسلامية دعماً كاملاً وربما التحالف مع غير الإسلامية أحياناً ويكون المتحكم في ذلك هو مدى القرب أو البعد عن مقاصد الشريعة كالمصالح والمفاسد وفقه المآلات وغيرها.

    رابعاً:
    الندوات والمؤتمرات بصورتها الحقيقية والتي ربما يستضاف فيها تيارات أخرى ورموز مختلفة ومحاولة جذب جمهور العامة من الناس وليس السلفيين فقط.

    خامساً:
    مشاركة مستويات الجبهة المختلفة في كيانات اقتصادية أو إعلامية أو سياسية ودعم شبكات من الجمعيات الأهلية والأسر الجامعية والهيئات الحقوقية والنقابية

  • FSN

    وغيرها من فعاليات المجتمع المدني؛ بحيث تشكل جماعة ضغط مهمة مع الوقت.

    سادساً:
    التغلغل بين التيارات غير الإسلامية والامتزاج بها بشكل مدروس ـ يتم الاتفاق عليه ومتابعته ـ بحيث نقلل حدة العداوة عند بعضها؛ كما نكون جزءاً ملتحماً ومؤثراً من البنيان الاجتماعي والسياسي في الجزائر
    .
    والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

    الجبهة السلفية الوطنية بالجزائر

    الثلاثاء 29 جانفي 2013 ميلادي الموافق لـ 17 شهر ربيع الأول
    هجري 1434

close
close