-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تظاهر بالحزن وشارك في البحث عنها

رجل يقتل زوجته ويدفنها في حديقة المنزل بوهران

خ. غانو
  • 3252
  • 3
رجل يقتل زوجته ويدفنها في حديقة المنزل بوهران
أرشيف

الزوجان أنجبا ثلاث بنات

صعق سكان كوشة الجير الفوضوي ببلدية وهران الأحد، على وقع خبر العثور على جثة ابنة حيهم (ب.صليحة) البالغة من العمر 41 سنة، وأم لثلاث بنات مدفونة في فناء منزلها، وهذا بعد تعرضها للضرب بمطرقة شجت رأسها وأزهقت على الفور روحها، ثم إلقائها من علو شاهق على يد زوجها، الذي ادعى فيما بعد رواية اختفائها وتظاهره طيلة هذه المدة بقلقه وحرقته عليها، وتفانيه أيضا رفقة أشقائها في البحث عنها دون كلل، حسب تصريحات مقربين من الضحية.

هكذا فك لغز الاختفاء الغامض للضحية صليحة، والذي شد إليه لعدة أيام أنظار المترقبين من متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي، حتى من خارج وهران والوطن، أين كانت تعليقات الكثيرين تبحث وتستفسر بلهف وفضول شديدين عن جديد هذه الحادثة ومصير صاحبتها، خاصة وأن زوجها زعم أنها اتجهت إلى سوق المدينة الجديدة لاقتناء ملابس العيد لبناتها ولم تعد أدراجها منذ صباح ذلك اليوم، كما أنه استبعد تماما مغادرتها منزل الزوجية طوعا أو كرها، بداعي غياب أي مشاكل تدعوها إلى ذلك، محاولا تمويه المصالح الأمنية التي بلغها بخبر اختفائها، بلجوئه إلى المستشفيات للبحث عنها وترجيح فرضية تعرضها لمكروه، خاصة وأن ذلك تزامن مع حادثة انحراف حافلة لنقل المسافرين بجدار أسمنتي بالقرب من حي الطورو بتاريخ 25 أبريل 2021.

في المقابل، وطبقا للمعلومات المتحصل عليها، فإن هذه الأخيرة قد تعرضت للقتل بطريقة وحشية من طرف زوجها، وجثتها كانت إلى غاية أمس بمصلحة الطب الشرعي لمستشفى وهران الجامعي من أجل إعداد تحرير تقرير مفصل يكشف المزيد من التفاصيل والأدلة العلمية، فيما أشارت ذات المصادر أن الجاني المفترض كان قد اعترف لشقيقه بجريمته في حق زوجته، بالقول أنه ضربها بمطرقة أفقدتها الوعي، ليحاول طمس أثر الجريمة، ولم يجد حلا سوى إلقائها من شرفة المنزل المطلة على الحديقة، وهناك أعد لها مدفنا لترقد فيه ويزيح عنه كل الشبهات، فيما تشير بعض الروايات إلى قيام الجاني بتسليم نفسه إلى مصالح الأمن بعد شعوره بالذنب تجاه بناته البالغات من العمر على التوالي 10 سنوات، 5 سنوات وسنتين ونصف، ليقر بفعلته أمام الضبطية القضائية التي قامت بتوقيفه، وهو حاليا موضوع تحت النظر.

أما شقيق الضحية، فأكد على شدة مكر زوج أخته، الذي قال أنه نجح في تمويه الجميع، ببكائه على شريكة حياته، وسعيه الحثيث في البحث عنها منذ اختفائها إلى آخر لحظة، كما أنه أدى معهم صلاة العيد، وقصد منزل أهلها للمعايدة، مبديا حرقته الشديدة على غيابها الغامض أمامهم وأيضا أمام جيرانه، الذين استبعدوا تماما أن يكون له يد في ذلك، ورجحوا أمر ركوبها مع قوافل “الحرّاقة” كواحد من الاحتمالات الأقرب للتصور في اعتقادهم.

من جهة أخرى، اتصلنا بمسؤول خلية الاتصال والعلاقات العامة بمديرية الأمن الولائي لوهران للتقصي عن ملابسات الحادث، لكنه أوضح أن الملف بين يدي وكيل الجمهورية لدى محكمة وهران، وهو لا يزال قيد التحقيق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • مصطفى

    النفس بالنفس عبرة لمن تسول نفسه بمثل هذا الفعل. وإلا فلسنا مسلمين ونكون قد فعلتا اليهودية اذا نبذوا كتاب الله وراء ظهرهم.

  • سليماني

    أولا الله يرحمها، لكن ألا تلاحظون كثرة عمليات القتل؟ ما السبب؟ الجواب موجود، الهموم المنزلية موجودة منذ الأزل، لكن كيف تجاوزها أجدادنا؟ بالطلاق طبعا... اثنان لا يتعاشران فطلاق بإحسان وربي يسهل على كل واحد، لكن في قانون بوتفليقة العدو جعل الطلاق جريمة كبلها بأموال وعقوبات، وفي إعلام النساء جعلوا الطلاق فضيحة وعار ينبغي عدم ارتكابه، فأين المفر؟ القتل للتخلص من الزوجة من قبل أناس لا يؤمنون بالله ولا يعرفون له صبرا، أو جبناء يخافون من مواجهة الواقع وتطبيق حق أجازه الخالق. تكارهتم، فليذهب كل في سبيله، وهكذا نربح الاثنين. بجريمة مثل هذه، خسرنا امرأة ورجلا وتيتم ثلاثة أطفال. عودوا إلى رشدكم ولا تؤسسوا قوانين تعلوا قوانين الله.

  • ب. محمد

    قال الخالق:{ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما }93النساء. وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :(لَنْ يَزَالَ المُؤْمِنُ في فُسْحَةٍ مِن دِينِهِ، ما لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا.)الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري . ومعناهُ: أنَّ المؤمنَ في أيِّ ذنبٍ وقَعَ كانَ له في الدِّينِ والشَّرعِ مَخْرَجٌ إلَّا قَتْلَ النفس التي حرَّمَ اللهُ قَتْلَها، فإنَّه إذا ارتكَبَه يُضيِّقُ على نفْسِه في دِينِه؛ وذلك لِأنَّه أوقَعَ نفسَه في العملِ الَّذي توَعَّد عليه اللهُ سبحانَه وتعالى بأشدِّ العذابِ.