الأربعاء 24 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 22 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 10:17
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م
  • السّلطة فشلت في التواصل مع الحراك ولابد من ممثلين عنه

قدّم رئيس المجلس الدستوري، الطيب بلعيز، الثلاثاء استقالته إلى رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، وفق ما أعلنه المجلس الدستوري في بيان له، وهو ما يضع السلطة أمام خياران اثنين لتعيين خليفته، فإما أن يخلفه في المنصب نائبه أو يتم تعيين رئيس جديد من طرف رئيس الدولة عبد القادر بن صالح.
سقطت أولى “الباءات” التي يتمسك الحراك الشعبي برحيلهم من السلطة، حيث قدّم رئيس المجلس الدستوري، الطيب بلعيز، أمس الثلاثاء، استقالته إلى رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، وفق ما أعلنه المجلس الدستوري في بيان له. وتأتي استقالة بلعيز في فترة جدّ حسّاسة يطبعها التحضير للانتخابات الرئاسية المقررة في 4 جويلية المقبل.
وفي هذا الصّدد، أكّد الخبير في القانون الدستوري، عامر رخيلة في اتصال مع ” الشروق”، أنّه بعد تقديم رئيس المجلس الدستوري، الطيب بلعيز استقالته لرئيس الدولة، فيخلفه في منصبه حسب النظام الداخلي للمجلس الدستوري، نائبه في المجلس وذلك لفترة مؤقتة، وذلك حسب المادة في النظام الداخلي والتي تنص على أنه يعين نائب الرئيس في حالة غياب رئيس المجلس الدستوري أو حدوث مانع له.
ويضيف الخبير، كما أنه يمكن لرئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، أن يعين شخصا ليرأس المجلس ويكون من خارج أعضاء المجلس الدستوري.
وبخصوص عملية استقالة الطيب بلعيز، يتساءل الخبير الدستوري، هل سيرضى الحراك باستقالة رئيس المجلس الدستوري فقط؟ وهل عندما يستقيل رئيس الحكومة نور الدين بدوي ورئيس الدولة عبد القادر بن صالح “هل ستطمئن الجماعات التي تحرك الحراك؟” على حد قوله.
كما تساءل رخيلة، عن كيفية السهر على تنظيم الانتخابات في ظل استقالة بلعيز وبقاء فترة أقل من 3 أشهر على خوض الانتخابات الرئاسية. وهو ما جعله يعتبر بأن “السلطة أصبحت عاجزة عن التواصل مع الشعب”، وحسبه ” المفروض وبوصولنا لهذه المرحلة، أن يكون هنالك ممثلين للحراك الشعبي من القاعدة، يتفاوضون مع السلطة، مع الانتباه من بعض الشخصيات التي باتت تكلم باسم الحراك.. فهل هي تحمل تفويضا منه للتكلم باسمه؟

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close