الجمعة 05 جوان 2020 م, الموافق لـ 13 شوال 1441 هـ آخر تحديث 14:41
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

هذه رسالة مفتوحة يوجهها العالم الألماني Sucharit Bhakdi إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بخصوص كورونا-19 والإجراءات المتخذة.

البروفسيرBhakdi يعتبر من أكثر العلماء الألمان الذين تم الاستشهاد بأبحاثهم في تاريخ ألمانيا، وكان من السباقين في طرح وجهة نظر مختلفة حول وباء الكورونا المستجد والمقاربة العالمية له.

رسالة مفتوحة من البروفسير Sucharit Bhakdi إلى المستشارة الألمانية ميركل [*]

عزيزتي المستشارة،
بصفتي أستاذا متقاعدا من جامعة يوهانس- جوتنبرج في ماينز ومديرًا لمعهد علم الأحياء الدقيقة الطبية لمدة طويلة، أشعر من موقعي هذا بضرورة التزامي بالتشكيك النقدي في القيود بعيدة المدى على الحياة العامة التي نتخذها حاليًا من أجل تقليل انتشار فيروس كوفيد-19.
إنني لا أعتزم صراحة التقليل من مخاطر الفيروس أو تمرير إشهار سياسي، لكنني أشعر أنه من واجبي أن أقدم مساهمة علمية لوضع البيانات والحقائق الحالية في سياقها الصحيح، بالإضافة إلى طرح أسئلة أخشى أنها ستضيع في خضم هذا الجدل الحاد.
إن سبب قلقي يكمن قبل كل شيء في العواقب الاجتماعية والاقتصادية التي يصعب التنبؤ بآثارها المستقبلية والتي قد تنتج عن التدابير الجذرية التي يتم تطبيقها حاليًا في أجزاء كبيرة من أوروبا ويتم استنساخها أيضا على نطاق واسع في ألمانيا.
أمنيتي أن أناقش بشكل نقدي، مع البصيرة اللازمة، مزايا ومساوئ تقييد الحياة العامة والآثار المترتبة على المدى الطويل.
ولهذه الغاية ، أجد امامي خمسة أسئلة لم تتم الإجابة عليها بشكل كاف لحد الآن ، ولكن لا غنى عنها إذا أردنا أن نقد تحليلا متوازنا.
أود أن أطلب منكم الرد في أقرب وقت ممكن ، وفي الوقت نفسه ، أناشد الحكومة الفيدرالية وضع استراتيجيات تحمي بشكل فعال المجموعات المعرضة للخطر دون تقييد الحياة العامة في جميع المجالات وبذر بذور استقطاب مجتمعي أشد مما هو عليه الحال أصلا.
مع كامل احترامي،
البروفيسور م. دكتور سوخاريت بهاكدي

أولا: الإحصائيات

في علم العدوى، الذي أسسه روبرت كوخ نفسه، هناك تمييز تقليدي بين العدوى والمرض. المرض يجب أن يظهر سريريا [1]. ولذلك فقط أولئك الذين ظهرت لديهم أعراض مثل الحمى أو السعال يجب احصاؤهم كحالات جديدة.
بعبارة أخرى، لا تعني العدوى الجديدة، وفقًا لقياس اختبار كوفيد-19، بالضرورة أننا نتعامل مع مريض جديد يحتاج إلى سرير في المستشفى. ومع ذلك، يُفترض حاليًا أن 5% من جميع المصابين تسوء حالاتهم ويحتاجون لأدوات المساعدة على التنفس. التوقعات المستندة إلى هذا التقدير تشير إلى أن منظومة الرعاية الصحية ستتعرض إلى ضغط شديد.

سؤالي: هل ميزت هذه الإسقاطات الاحصائية بين المصابين بالعدوى الخالية من الأعراض والمرضى الفعليين، أي الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض؟

ثانيا: الخطورة

عدد من الفيروسات التاجية منتشرة بيننا منذ فترة طويلة من دون أن يلتفت إليها الإعلام تقريبا [2]. إذا تبين أن فيروس كوفيد-19 لا يجب أن يُنسب إليه خطر أعلى بكثير من فيروسات كورونا المنتشرة سابقا، فمن الواضح أن جميع الإجراءات المضادة ستصبح غير ضرورية.
قريباً ستنشر المجلة المعترف بها دوليًا، International Journal of Antimicrobial Agents، بحثا علميا يتناول هذا السؤال بالضبط. يمكن بالفعل الاطلاع على النتائج الأولية لهذه الدراسة اليوم والتي مفادها أن الفيروس الجديد لا يختلف عن الفيروسات التقليدية من حيث الخطورة. يعبر المؤلفون عن ذلك في عنوان ورقتهم “[SARS-Cov-2: Fear vs Data “. [3]، أي، سارس-كوف -2 : الخوف مقابل البيانات.
سؤالي: كيف يقارن عبء العمل الحالي لوحدات العناية المركزة مع المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بكوفيد-19 بعدوى الفيروسات التاجية الأخرى ، وإلى أي مدى ستؤخذ هذه البيانات في الاعتبار عند اتخاذ الحكومة الفيدرالية قرارتها ؟. بالإضافة إلى ذلك: هل تم أخذ الدراسة أعلاه بعين الاعتبار في التخطيط حتى الآن؟ هنا أيضًا ، بالطبع ، “تشخيص” يعني أن الفيروس يلعب دورًا حاسمًا في حالة مرض الشخص ، وليس أن الأمراض السابقة تلعب الدورالأكبر.

ثالثا: مدى الانتشار

وفقًا لتقرير في جريدة Süddeutsche Zeitung فإنه حتى معهد روبرت كوخ الذي تم الاستشهاد به كثيرًا لا يعرف بالضبط عدد الكشوفات عن الفيروس. ومع ذلك، فقد لوحظ في الآونة الأخيرة في ألمانيا زيادة سريعة في عدد الحالات مع زيادة حجم الاختبارات [4].
لذلك فمن المنطقي أن نشك في أن الفيروس قد انتشر بالفعل وسط الأصحاء من الناس دون أن يلاحظه أحد ، وهذا سيؤدي إلى نتيجتين: أولاً ، قد يعني أن معدل الوفيات المعلن عنه رسميا، في 26 مارس 2020 ، على سبيل المثال ، كانت هناك 206 حالة وفاة من حوالي 37300 إصابة ، أي 0.55 في المائة [5] ، مرتفع جدًا ؛ وثانيًا، قد يعني ذلك أنه لم يعد من الممكن منع الفيروس من الانتشار بين الأصحاء من الناس.
سؤالي: هل تم التحقق من خلال عينة عشوائية من عموم السكان الأصحاء من الانتشار الحقيقي للفيروس، وما إذا كان هناك نية للقيام بذلك في المستقبل القريب؟

رابعا: الوفيات

الخوف من ارتفاع معدل الوفيات في ألمانيا (حاليًا 0.55 في المائة) محل اهتمام إعلامي مكثف بشكل خاص. يشعر العديد من الناس بالقلق من احتمال ارتفاعها كما هو الحال في إيطاليا (10 في المائة) وإسبانيا (7 في المائة) إذا لم يتم اتخاذ إجراء في الوقت المناسب.
في الوقت نفسه ، يُرتكب الخطأ نفسه في جميع أنحاء العالم بالإبلاغ عن الوفيات المرتبطة بالفيروس بمجرد أن يثبت أن الفيروس كان موجودًا وقت الوفاة بغض النظر عن العوامل الأخرى. لكن هذا ينتهك المبدأ الأساسي لعلم العدوى: فقط عندما يكون من المؤكد أن عامل ما قد لعب دورًا مهمًا في المرض أو الوفاة ، يمكن أنداك تشخيصه كذلك. يبين اتحاد الجمعيات الطبية العلمية في ألمانيا بوضوح في مبادئه التوجيهية: “بالإضافة إلى سبب الوفاة، يجب ذكر السلسلة السببية، مع المرض الأساسي المقابل في المركز الثالث في شهادة الوفاة. من حين لآخر، يجب ذكر السلاسل السببية الأربعة ذات الصلة” [6].
في الوقت الحالي ، لا توجد معلومات رسمية حول ما إذا كان قد تم إجراء تحليلات أكثر أهمية للسجلات الطبية لتحديد ما إذا كان عدد الوفيات بسبب الفيروس بالفعل أم لا.
سؤالي: هل اتبعت ألمانيا ببساطة هذا الاتجاه العام للاشتباه فقط في كوفيد-19؟ وهل المقصود أن يستمر هذا التصنيف دون انتقاد كما هو الحال في دول أخرى؟ كيف إذن يجب التمييز بين الوفيات الحقيقية المرتبطة بالكورونا ووجود الفيروس العرضي في وقت الوفاة؟

خامسا: المقارنة

يتم استخدام الوضع المروع في إيطاليا بشكل متكرر كسيناريو مرجعي. ومع ذلك، فإن الدور الحقيقي للفيروس في هذا البلد غير واضح تمامًا لأسباب عديدة ، ليس فقط لأن النقطتين 3 و 4 أعلاه تنطبق أيضًا هنا ، ولكن أيضًا بسبب وجود عوامل خارجية استثنائية تجعل هذه المناطق بشكل خاص غير محصنة.
أحد هذه العوامل هو زيادة تلوث الهواء في شمال إيطاليا. ووفقًا لتقديرات منظمة الصحة العالمية ، فإن هذا الوضع ، حتى بدون الفيروس ، أدى إلى أكثر من 8000 حالة وفاة إضافية سنويًا في عام 2006 في 13 مدينة كبرى في إيطاليا وحدها [7]. لم يتغير الوضع بشكل ملحوظ منذ ذلك الحين [8]. وأخيرًا ، فقد ثبت أيضًا أن تلوث الهواء يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض الرئة الفيروسية لدى صغار وكبار السن [9].

علاوة على ذلك، يعيش 27.4 % من السكان غير المحصنين بشكل خاص في هذا البلد مع الشباب ، وفي إسبانيا يصل عددهم إلى 33.5 في المائة. في ألمانيا ، يبلغ الرقم 7% فقط [10]. بالإضافة إلى ذلك، ووفقًا للدكتور راينهارد بوسيه رئيس قسم الإدارة في الرعاية الصحية في جامعة برلين، فإن ألمانيا مجهزة بشكل أفضل بكثير من إيطاليا من حيث وحدات العناية المركزة ، حيث قدراتها الاستيعابية تفوق إيطاليا بمعامل 2.5 [8].
سؤالي: ما هي الجهود التي تبذل لجعل السكان على علم بهذه الاختلافات الأولية ولجعل الناس يفهمون أن سيناريوهات مثل تلك الموجودة في إيطاليا أو إسبانيا ليست واقعية هنا.

المراجع:

[1] Fachwörterbuch Infektionsschutz und Infektionsepidemiologie. Fachwörter – Definitionen – Interpretationen. Robert Koch-Institut, Berlin 2015. (abgerufen am 26.3.2020)
[2] Killerby et al., Human Coronavirus Circulation in the United States 2014–2017. J Clin Virol. 2018, 101, 52-56
[3] Roussel et al. SARS-CoV-2: Fear Versus Data. Int. J. Antimicrob. Agents 2020, 105947
[4] Charisius, H. Covid-19: Wie gut testet Deutschland? Süddeutsche Zeitung. (abgerufen am 27.3.2020)
[5] Johns Hopkins University, Coronavirus Resource Center. 2020. (abgerufen am 26.3.2020)
[6] S1-Leitlinie 054-001, Regeln zur Durchführung der ärztlichen Leichenschau. AWMF Online (abgerufen am 26.3.2020)
[7] Martuzzi et al. Health Impact of PM10 and Ozone in 13 Italian Cities. World Health Organization Regional Office for Europe. WHOLIS number E88700 2006
[8] European Environment Agency, Air Pollution Country Fact Sheets 2019, (abgerufen am 26.3.2020)
[9] Croft et al. The Association between Respiratory Infection and Air Pollution in the Setting of Air Quality Policy and Economic Change. Ann. Am. Thorac. Soc. 2019, 16, 321–330.
[10] United Nations, Department of Economic and Social Affairs, Population Division. Living Arrange­ments of Older Persons: A Report on an Expanded International Dataset (ST/ESA/SER.A/407). 2017
[11] Deutsches Ärzteblatt, Überlastung deutscher Krankenhäuser durch COVID-19 laut Experten unwahrscheinlich, (abgerufen am 26.3.2020)
– – –

[*] ترجمة: د. جمال ضو

Sucharit Bhakdi أنجيلا ميركل فيروس كورونا

مقالات ذات صلة

  • للمرة الأولى منذ بدء الإغلاق بسبب كورونا

    ظهور لافت لملكة بريطانيا بعد طول غياب

    ظهرت ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية، الأحد، علنا للمرة الأولى (من خلال صور جديدة لها) منذ بدء الإغلاق في المملكة المتحدة بسبب وباء كورونا. ونشرت العائلة المالكة…

    • 2425
    • 1
  • العالم الأمريكي أنتوني فاوتشي:

    لقاح كورونا المحتمل قد لا يوفر مناعة لفترة طويلة

    أبدى الاختصاصي الأمريكي في علم المناعة والمستشار الصحي للبيت الأبيض الدكتور أنتوني فاوتشي مخاوفه من أن اللقاح المحتمل لفيروس كورونا قد لا يوفر مناعة طويلة…

    • 944
    • 0
600

24 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Patriote algerien

    السلام عليكم…. شكرا دكتور جمال على الترجمة.
    فعلا لابد من اعادة ترتيب الاولويات. فقد نكون مصابين بدون اعراض . وهنالك العديد ممن تكلموا عن جدوى الحجر المنزلي الالزامي و عواقبه على الاقتصادات و التوازنات. خذوا مثالا هنا في الجزائر بمجرد طرح فكرة الحجر الجزئي كيف اختفى السميد خصوصا و ظهور فطريات تقتات من هاته الحالات حتى الصيادلة الا من رحم ربي انتهزوا الفرصة لتضخيم الأرباح. فمابالك لو كان الحجر كليا كما في بلدان العالم.
    لابد للحكومة ان ترى و لو علىالا مد القصير تبعات مواصلة الحجر على جميع المستويات. خذوا مثالا السويد التي لم تحجر بل تحارب بطريقة مختلفة.
    هذا و الله اعلم. طيب الله اوقاتكم

  • Samir

    حين يتكلم العلماء ما على الساسة الا الانصات و الانحناء لهم باحترام

  • Populis

    هو حسبما ما قرات سطحيا عليه قد عمل في مجال البيولوجيا الخلوية و عمل ايضا في نطاق مرض الملاريا لماذا لم يحط سؤال في علاج كورونا من طرف ادوية الملاريا؟؟..انا لا اثق في عالم تفتح له ابواب الصحافة الحرة..لانه لو لا يخدمها اقواله ما نشرته..هاذا معروف عند الناشرين الاوروبيين و الكنديين و حتى بعض الامريكان..والمانيا راءدة في البحوثات الكيمياوية فكيف يعقل ان مشكلة المانيا هي في عديد الاسرة ..هاذه الاسءلة تطرح ايضا.الحروب المصالح هي اللتي سوف تؤدي الى لهو الحكومات و الدول الى ايجاد الحلول السهلة المتاحة..فيروس السيدا sida لما ضهر لم يكن هناك تضارب مصالح..مرت الافة بامان عن طريق الوقاية..حتى الان

  • Populis

    حتى الان لم يجدوا له دواء او لقاح هاذا لا يعني ان العالم لم يعش مع فيروس السيدا.انه موجود ولاكن الوقاية احسن من العلاج حتى وان وقاية من الفيروسات الخارجية صعبة للوقاية من تلك المتنقلة بالاعضاء الداخلية..كل فيروسات الهواءية تنتقل بعد نزلة برد. نقول عندنا ضربة برد…الانسان لازم يلبس حراري حتى الصيف..الحرارة الجسمية هي اكثر من النصف في المناعة..لان عملية الهضم تكون عالية في الدرجة الحرارية العليا..لان لو كان الفيروس بروتيني و هيكل احماض نووية تفككه يكون عن طريق انزيمات و الانزيمات تعمل في درجة حرارة اكثر من 37 عند الانسان..قد تكون ادنى عند غيرهم او اعلى..لذالك تجنبوا ضربة البرد..

  • محمود

    فيروس سارس والانفلونزا أخطر من فيروس كورونا وقد قتلوا أكثر، ولكن لم نشهد الهستيريا هذه بالعالم!
    هناك استنتاج لاحظته وهو أن الصين بحكم أن مصانع الغرب فيها بدأ اقتصادها بالتلاشي والتباطؤ وأثر على الاقتصاد العالمي! أوروبا وأمريكا دخلوا مرحلة اقتصادية سيئة لمدة سنوات وكان سينفجر الوضع الإجتماعي بدول الغرب من غلق المصانع وافلاس الشركات وطرد آلاف العمال وهبوط العملات الدولية وغيرها!
    فما هو الحل لإنقاذ الاقتصاد العالمي من الانهيار؟ اما حرب عالمية أو طاعون يغلق ويعطل اقتصادات العالم، وبالتالي فيروس كورونا كان ذريعة ليغلق العالم حدوده وعندما ينهار الاقتصاد يلومون الفيروس والشعوب بأنها لا تنظف!

  • mourad

    c’est interessant comme informations

  • سهيل

    شكرا للشروق علي هذا اخبر المفيد و وللمترجم . هذا ما نحتاج اليه في هذا الوقت بالذات هو المعلومة الصحيحة و حقيقة التهويل المتعلق بوباء كورونا وما تفعله الصحافة العالمية من اخفاء للحقائق ونشر حالة الدعر والهلع بين الشعوب والحكومات التي نسخت تجارب الغير علي شعوبها رغم الاختلاف الكثير في ديمغرافية السكان و عامل تلوث الهواء خصوصا وانّ دول شمال افريقيا لا تعرف تلوثا كبيرا للهواء وبالتالي نحن بحاجة الي ألية خاصة لمحاربة كورونا لا تعني بالضرورة اللجوء الي ما لجأ اليه الاخرون في العالم …

  • سهيل

    شكرا علي المقال وعلي الترجمة …
    الالمان يتعاملون بطريقة عادية مع كورونا لحد الان ولا وجود للحجر الشامل عكس دول أوروية أخري

  • جمال الجزائري

    المانيا دولة مؤسسات و اجماع بعد دراسه يشارك فيها معظم المختصين…ليس للارتجاليه موقع في اتخاذ القرار… لا يمكن ان تغامر من اجل رأي و ملاحظات عالم يستشهد باحصئيات قد تكون دقيقه و قد تكون العكس

  • JE SUIS PERDU

    , Je veux juste parler de Notre Raffinerie en Italie, acheté par l’ancien gouvernement est ce rentable comme ils nous ont dit, ou est son personnel (fils de ministres et ….) avec cette pandémie que font ils la-bas fils de malgache

  • hijo ben

    اذا حضر الماء بطل التيمم…

  • Quelqu'un

    انظروا الى الدول كيف تناقش فيما بينها الأزمات و المواضيع العلمية.

  • عبد الوهاب

    السلام عليكم
    بالطبع لن يعلق أحد على هكذا مقال لأن الجزائري لم و لن يفهم مثل هته المقالات العلمية لأنه عالم بأشياء أخرى كبوناطيروا الحراك الجينيرالات الزواف … الخ

  • م.الغالي-الجلفة

    شكرا للاخ المترجم على هذه الترجمة السليمة والسلسة وبارك الله فيكم فلولا هذه الترجمة ما كنا نتعرف على اراء علماء متخصصين يخاطبون المسؤولين السياسيين.

  • جللللللول

    لحظه في إنتظار دخول علماؤنا المعلقين ويفهمو هذا العالم المتقاعد يفهموا في كل شي مدرب رءيس كل شي

  • *

    ربما مستشفى مهيا بمنطقة جبلية يكون افضل لسبب الهواء النقي الذي يساعد المصابين بجهاز التنفس على الخصوص بالتحسن
    وليساعد اصحاب المركبات التقليل من استعمالها

  • ملاحظ

    عجزت الدول الغربية والمتقدمة والكبرى برغم تفوقهم في الطب عن الفضاء عن ابسط فيروس لن ترى بالعين المجردة وبرغم وضعهم كبار العلماء الطب والاختصاصيين…بإسثتناء البروفيسور الفرنسي الذي وجد علاج تحت التجريب واتبث نجاحه لكن بالعيوب وتأثيرات..لا يوجد لدينا سوى الله عز وجل وهذا فيروس هو جند من جنود الله اظهرنا مدى ضعفنا وعرت الدول التي كنا نتباهى بها كدول المتقدمة لا ألمانيا ولا أمريكا ولا روسيا ولا صين خرجوا سالمين لما فعلوا من حجر صحي سبقتهم المسلمين واول من وضع الحجر الصحي هو الرسول صلى الله عليه و سلم وتلاه الصحابي عمر ابن خطاب مع الطاعون عمواس الذي ضرب الشام وقتل اكثر من 30 الف مسلم.

  • عابر سبيل - Schwerin

    شكرا للشروق وللمترجم على هذا المجهود …أود أن أنبه أن قناة 3sat الألمانية ذكرت أن هذا العالم أصيب بمرض كورونا وهو الآن في الحجر الصحي

  • الصيدلي الحكيم

    كلام واقعي الى أبعددرجة.لا يجب اسقاط تجارب كورونا في اسبانيا و ايطاليا على ألمانيا.حيث لكل رقعة جغرافية لوغاريتم معين للسكان و كثافتهم و خصائصهم الوراثية.في الجزائر لا يمكننا مطلقا مجاراة طريقة كوريا الجنوبية او المانيا في البحث و الكشف عن المرض.و الحل الوحيد لدينا هو اقتناء كواشف و الات تحاليل سريعة كالتي اقتنتها مؤخرا الولايات المتحدة من سويسرا:جهاز يمكن ان يقوم ب 2000 تحليل كل 4 ساعات.

  • علي الجزائري

    ارسلوا نسخة من هذه الرسالة لبوناطيرو وفريقه الطبي

    ونتمنى من بوناطيرو وفريقه ان ينشروا مقالة علمية عن بحثهم الذي يقولوا انه افضى للقاح مضاد للفيروس
    حتى يطلع عليها الجميع ونفس الوقت يناقشها المختصون بهذا بالابحاث الطبية خاصة علماء الفيروسات والاوبئة .

  • Ahmed

    اذا اتبعنا راي هذا الخبير فعلينا انتظار اربع او خمس سنوات على الاقل. وهذا شيئ طبيعي في صرامة المنهج العلمي. حيث هناك من يشكك وينتقد في نظريات علمية مثل قوانين نيوتن او النظرية النسبية….الخ . هذا التشكك المنهجي ضروري في المنهج العلمي. لكن الطبيب لا يتصرف كما يتصرف المنهجي كما يقول البروفيسور راوولت « Le médecin peut et doit réfléchir comme un médecin, et non pas comme un méthodologiste »

  • غربي بوعلام

    العلماء والخبراءالالمان اكثر صدقية بين نظرائهم في العالم…في كناب للالماني اولريش بيك بعنوان “”مجتمع المخاطرة “” صدفت هذا السؤال ضمن مقدمة الكتاب بتاريخ ايار سنة 1968 ( ماذا سيحل بسكان قارة باكملها اذا ما اصابهم التلوث بمختلف درجاته بشكل يستحيل معه الشفاء .. يتساءل الكاتب هل بالإمكان وضع بلاد بكاملها تحت الحجر الصحي اومجموعة بلدان هل تصل الى فوضى داخلية )

  • حسان علي النمر

    أرى أن الإعلام بالغ في الكلام عن هذا المرض مما زرع الذعر والخوف وسط الناس ’ في حين ربما يوجد الكثير ممن يحملون الفيروس وربما يتعافون دون أن يشعروا بذلك وعليه فإن هذا التخويف عطل مصالح
    كثيرة وسينتج عن ذلك في الأمد القريب الكثير من المشاكل الاجتماعية خاصة لدى أولئك الذين لايملكون قوت يومهم فقر ’جوع ، سرقة ، جريمة . نسأل الله السلامة والعافية

  • Ramon19

    لماذا لا يتم التحذير من مخاطر التدخين كما يحدث الان مع كوروناl

close
close