-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
برنامج "هذه حياتي" يدخل بيته في "سيق" ويكشف:

رشيد طه.. أخفى مرضه عن والديه وابنه تفاجأ به جثة هامدة!

يوسف الحاج
  • 17559
  • 5
رشيد طه.. أخفى مرضه عن والديه وابنه تفاجأ به جثة هامدة!
ح.م
رشيد طه

كشفت عائلة الفنان الراحل رشيد طه أنها ليست على علم بتفاصيل المرض الأخير الذي أودى بحياة صاحب أشهر أغنية تمت إعادتها للراحل دحمان الحراشي “يا الرايح وين مسافر”، حيث قال والده ووالدته إنهما لم يعلما حتى الآن السبب المباشر لوفاة ابنهما البكر، ما عدا القول بإصابته بسكتة قلبية، في ظل تكتم رشيد عن تفاصيل حياته حتى اللحظات الأخيرة، ونظرا لقلة الاتصالات بينهما وبين ابنه وحفيدهما الوحيد المستقر في فرنسا.

هذه المعلومات جاءت ضمن الحلقة الأولى من برنامج “هذه حياتي” للزميل توفيق فضيل، وقد تم بثها على قناة “الشروق تي في” الجمعة ضمن موسم جديد، حيث عادت كاميرا البرنامج إلى الشوارع التي احتضنت طفولة رشيد طه في مدينة سيق بمعسكر، قبل أن يغادرها رفقة عائلته نحو فرنسا في بداية السبعينيات، ليختار الغناء سرا، بعد ما تعرف هناك على بعض أبناء المهاجرين المغاربة وأنشأ فرقة موسيقية معهم.

وحسب العائلة، فإن رشيد طه كان محبّا للآخرين، ويحتفظ بصداقات قليلة، كما يكره الظلم وجميع من يمارسه، أما عن حياته الشخصية، فقد تزوج بفرنسية في بداية الثمانينيات، ورُزق منها بطفل وحيد، لكنه انفصل عنها عقب أربع أو خمس سنوات. وعن مرضه النادر وغير المعروف، قالت والدة الفنان في ظهور تلفزيوني نادر لها، إنها لم تكن تعرف شيئا عن آلامه ولا عن حياته الخاصة، فهو شخص كتوم جدا، وفي كل مرة كان يتصل بها، لم يكن يسأل إلا عن صحة والديه وعن العائلة عموما، لكن هذا المرض القديم أو العملية “لا علاقة لها بوفاته” يقول أحد أبناء عمه موضحا: “لقد توفي رشيد بسكتة قلبية، وقد أثبت الطبيب الشرعي ذلك، وأول من اكتشف وفاته ابنه الذي دخل البيت فوجده جثة هامدة”، وحسب المعلومات المتوفرة، فإن ابنه الوحيد الذي يقطن معه في البيت، كان قد ترك والده رفقة عدد من أصدقائه، حيث تناول معهم وجبة العشاء بصورة عادية ثم ذهب إلى فراشه لكنه توفي بعدها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • WAHRANI

    جيل الستينات هو أفضل جيل لأنه مزدوج اللغة وذكي جدا رغم لم تكون التكنولوجية موفرة بكثرة مثل الآن لاكن كانت المطالعة في الكتب و خاصة جيل الجزائر العاصمة كانو مميزين جدا للغرب . ولهدا كانو يسافرون إلى أوروبا بدون تأشيرة ، وإن كانت بعض الدول تفرض التأشيرة لاكنها كانت تأخذ .كنا في نفس الثقافة العلمية و الفنية .
    عكس الجيل الحالي في كل شيء

  • AlgerMBS

    Rachid Rabi yarahmek, tu sera a jamais l'un des plus grandes start algerienne, un vrai genie.

  • سي صالح

    للرجولة تكاليف ، رشيد فحل و رجلة صح . الله يرحمو نشاالله

  • كمال

    جزائريي الستينات و السبعينات كانو ذوي تربية عالية و اصيلة و يتاقلمون في اي بيئة،اما الان فحدث ولا حرج

  • كدار

    اسأل الله ..ان يرحمه برحمته الواسعة ...وان يدخله جنات الفردوس.