-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لم يلعب مع الخضر منذ 16 أكتوبر 2018

رشيد غزال يعود وأرقامه في تركيا تذهل الجميع

رشيد غزال يعود وأرقامه في تركيا تذهل الجميع
أرشيف

بالرغم من أن أنظار محبي المنتخب الجزائي ستكون مركزة على الوافدين الجدد وخاصة طوبة ومرزوقي القادمين من الدوري الهولندي، إلا أن الذي سيصنع الحدث هو اللاعب رشيد غزال الذي تم استبعاده من الخضر منذ هزيمة بينين في كوتونو بهدف نظيف في مباراة جرحت كبرياء جمال بلماضي لأنها الأولى وأيضا الأخيرة مع الخضر وحدثت أمام منتخب متواضع ولعب جزءا كبيرا من المباراة بعشرة لاعبين فقط.

وكان جمال بلماضي حينها قد راهن على عدد من اللاعبين كأساسيين ومنهم رشيد غزال ومني بالهزيمة التي قال حينها جمال بلماضي بأنه يتحمّل مسؤوليتها، ولكنه في الحقيقة حمّل عددا من اللاعبين تبعات الهزيمة ومنهم رشيد غزال الذي خرج لمدة بلغت سنتين وخمسة أشهر من مفكرة الخضر بالرغم من إمكانيات اللاعب الذي كان نجما في ليون ولعب في أندية كبيرة منها فيورونتينا وموناكو وليستر سيتي، قبل أن يستقر به المقام مع فريق بيشيكتاش التركي المسيطر حاليا على الدوري التركي بفضل رشيد غزال صاحب 13 تمريرة حاسمة، حيث يتواجد ضمن صانعي الفرص الكبار في القارة العجوز رفقة دوبراين ومولر وغيرهما من أحسن اللاعبين في أوربا ولم يعد يفصل رشيد غزال عن رقم الدولي الهولندي السابق ولاعب غلاتا ساراي شنايدر سوى تمريرتين حاسمتين ليصبح أحسن صانع أهداف في تاريخ الدوري التركي المحترف.

عاد رشيد غزال شقيق اللاعب الدولي السابق عبد القادر غزال وهما من عائلة تنتمي إلى تلمسان، إلى الفريق الوطني وفي مخيلته مباراة 16 أكتوبر 2018 في بينين من تصفيات كان القاهرة والتي كانت مبرمجة في الكامرون حينها، وبالرغم من أن بينين سجلت هدفها الوحيد في الدقيقة 16 من الشوط الأول من طرف نجم المنتخب البينيني سيسنيون ثم تلقى هذا اللاعب البطاقة الحمراء في الدقيقة 54 إلا أن غزال ورفاقه لم يعجزوا فقط عن التسجيل، وإنما حتى عن صنع الفرص باستثناء محاولات محتشمة من بغداد بونجاح، ولم يكن حينها رشيد غزال يدري بأن المباراة كانت مقصلة بالنسبة إليه وهو الذي كان يحلم بالخضر وهو دون العاشرة من العمر، ليجد نفسه بعيدا وغير مطروح اسمه في سفرية القاهرة التي تابع فيها تألق رفقاء محرز وتتويجهم باللقب في غياب رشيد غزال.

مباراة زامبيا مساء الخميس هي فخ آخر أمام غزال، لأنها ستلعب في أدغال إفريقيا، وقد بينت المباريات السابقة للخضر عدم تأقلم رشيد غزال مع أجوزاء القارة السمراء، كما أنه سيكون في مكان رياض محرز، إضافة إلى أن المباراة ستقام أمام منتخب مطالب بالفوز، وهو امتحان عسير أمام رشيد غزال الذي لا يريد أن يتكرر سيناريو بينين، حيث سترتبط به الخسارة في حالة حدوث أي تعثر أمام المنتخب الزامبي.

تكوّن رشيد غزال في مدرسة ليون في بداية سنة 2004 عندما كان في السادسة عشرة من العمر، وبقي وفيا للنادي الذي لعب له 120 مباراة سجل فيها 14 هدفا في الدرجة الأولى الممتازة، وبلغ تألقه إلى درجة أن أجبر نبيل فقير المتوج بالمونديال في صائفة 2018 على أن يكون احتياطيا له، قبل أن ينضم إلى موناكو الذي طلب خدمات رشيد وهو النادي الذي خطف الدوري من أنياب باريس سان جيرمان وبلغ نصف نهائي رابطة أبطال أوربا، ثم رآى فيه ليستر سيتي خليفة لرياض محرز المتنقل إلى مانشستر سيتي، قبل أن يحط الرحال مع فيورونتينا برفقة فرانك ريبيري، ولكنه عرف انطلاقة جديدة في تركيا وصار أنصار فريق العاصمة بيشيكتاش يتفاخرون برشيد غزال ويعتبرونه أحسن من نجم برشلونة السابق آردا تورام لاعب فريق العاصمة غلاتا ساراي وأحسن من مسعود أوزيل لاعب فريق العاصمة الآخر فينارباخشي، والأرقام وحدها من وضعت غزال أحسن من لاعبي برشلونة وريال مدريد السابقين.

رشيد غزال شقيق عبد القادر اختار المنتخب الجزائري منذ الصغر وكسب جواز سفر جزائري منذ الصغر، وكان في سن 17 عندما فاز الخضر في ملحمة أم درمان حيث خرج إلى شوارع ليون للاحتفال بفوز رفقاء شقيقه عبد القادر، وهذا رفقة مهدي زفان ونبيل فقير وإسحاق بلفوضيل، وصار حلمه أن يلعب للمنتخب الوطني وهو كلام قاله للصحافة الفرنسية من دون تردد، وكان يصر على أن لا يمثل فرنسا، وكما شارك في أول هزيمة لجمال بلماضي، يطمح الآن لمنح البسمة لبلماضي ولأنصار المنتخب الجزائري.
ب.ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!