-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خوفا من عودة الحجر الشامل ومنع التنقل

رغم ارتفاع الإصابات.. جزائريون يسارعون لإقامة الحفلات والأعراس 

آمال عيساوي
  • 2303
  • 0
رغم ارتفاع الإصابات.. جزائريون يسارعون لإقامة الحفلات والأعراس 

تزايدت هذه الأيام الأعراس ومختلف الحفلات على غرار تلك المتعلقة بالنجاح في “السانكيام” وكذا الختان والخطوبة والزواج وغيرها بشكل كبير، وذلك خوفا من عودة الحجر الشامل ومنع التنقل بين الولايات..

ورغم ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، إلاّ أنّ عديد العائلات رفضت الاحتفالات البسيطة وفضلت إقامة الولائم الكبيرة التي يجتمع فيها عدد كبير من الأشخاص، بعضهم، يقيمها في قاعات الأعراس التي تعمل إلى غاية يومنا هذا بطريقة غير قانونية، نظرا لعدم السماح لها باستئناف نشاطها، خاصة بعد ارتفاع عدد حالات الإصابة مجددا، في حين أنّ هناك من لجأ إلى العادات والتقاليد القديمة كإقامة الأعراس فوق السطوح والتخييم أمام المنازل والكثير من الطقوس الأخرى التي خرجت للظهور مرة أخرى بسبب غلق قاعات الحفلات.

رغم تفشي وباء كورونا ومنع جميع أنواع التجمّعات، إلاّ أنّ الأعراس ومختلف أنواع الحفلات عادت للظهور بقوة منذ بداية موسم الصيف الجاري، حيث انتشرت هذه الأيام مواكب الأعراس فلا يمكن أن تعبر طريقا أو شارعا من دون أن تصادف موكب زفاف أو من دون أن تسمع أغاني وزغاريد وهو ما يحدث إذا مررت بجانب قاعات الحفلات التي تعمل في العلن لكن بطريقة غير قانونية من دون أي رقيب.

والأمر لا يتوقف هنا بل تعداه إلى الخيم التي صرنا نلاحظها في العديد من الأماكن وبمجرد الاقتراب منها تلحقنا أصوات الأغاني والزغاريد، وهو ما يحدث فوق الأسطح، حيث عادت هذه الظاهرة بشكل كبير منذ بداية موسم الاصطياف الجاري الذي تكثر به الأعراس، إذ رفض عديد العرسان تأجيل حفلات زواجهم بسبب عودة ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وهناك من لجأ إلى “الصالات” غير القانونية، في حين فضّل البعض العودة إلى الطرق التقليدية والخاصة بإقامة حفلات الزواج وغيرها في المنازل وفوق الأسطح وكذا التخييم وخاصة ما تعلق بالجانب الرجالي، حيث يتم نصب خيم أمام العمارات والبنايات ووضع طاولات وكراس وإحضار فرق موسيقية أو “ديجي” وما شابه ذلك، وإحياء سهرات تتخللها الموسيقى الصاخبة والرقص إلى غاية منتصف الليل وأحيانا حتى مطلع الفجر، وهو الأمر الذي يزعج السكان خاصة في بعض المناطق التي صار فيها المواطنون لا يحترمون بعضهم البعض.

وحسب الشكاوى التي وصلتنا من قبل مجموعة من المواطنين ممن يقطنون في حي باش جراح بالعاصمة، أنهم صاروا لا يعرفون طعم الراحة على الإطلاق، فمنذ حلول فصل الصيف، حسبهم، حتى لجأ عديد الجيران إلى إحياء حفلات مختلفة سواء تلك المتعلقة بالزواج أم الخطوبة أم الختام، وحتى حفلات “السانكيام” أخذت هي الأخرى حيزا كبيرا، دون الحديث عن مواكب الزفاف التي صارت كبيرة لحد أنهم يصادفون 7 أو 8 مواكب في نفس الوقت، ويستخدم فيها طلقات البارود بشكل عشوائي، وهو ما يزعج السكان لأن الأمر لم يعد يقتصر حسب ما ذكروا لنا، على الإزعاج فحسب، وإنّما تعداه إلى الخطر الذي قد يصبهم أو يلحق بأبنائهم جراء طلقات البارود العشوائية مثلما حدث في عديد الأعراس، التي تم فيها إصابة بعض الأشخاص بطلقات البارود، وتحوّلت الأفراح إلى أحزان “بين دقيقة وضحاها..”.

ومن جهة ثانية يقوم بعض الشباب من أولئك الحاضرين في المواكب بركن سياراتهم وحتى الدرّاجات النارية التي صارت مؤخرا تغزو المواكب، بطريقة عشوائية في الطرقات، وفوق الأرصفة وينزلون للرقص وسط جموع غفيرة من المدعوين للعرس، الأمر الذي يعرقل حركة المرور ويتسبب في حدوث ازدحام مروري قد يستمر لساعة أو أكثر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!