السبت 15 أوت 2020 م, الموافق لـ 25 ذو الحجة 1442 هـ آخر تحديث 18:07
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق

ح.م

أماط مجمع الحديد والصلب والمعادن إيميتال عن حصيلة إيجابية، بعد 18 شهرا من تطبيق المخطط الاستعجالي للنهوض بالمجمع، تتضمن رفع نسبة التصدير بما يصل 20 بالمائة والتوظيف بـ4 بالمائة والقيمة المضافة بـ36 بالمائة وفائض الاستغلال بـ220 بالمائة، وهو ما تمخض عن مخطط العمل الاستعجالي الذي تمت مباشرته والذي تضمن 12 نقطة، منها إعادة تفعيل الاتفاقيات الملغاة والبحث عن أسواق جديدة للتصدير.

ووفقا للمعطيات المتوفرة لدى “الشروق”، يتمثل مخطط العمل الاستعجالي في إعادة سيرورة الإنتاج من جديد للواجهة، من خلال تشجيع التصدير للخارج، عبر طرح مواد منتجة على مستوى مركب الحديد والصلب الحجار، والرفع من نسبة الإدماج الوطني في المشاريع المنجزة في قطاع الطاقة عبر إمضاء عدة اتفاقيات مع شركاء تكنولوجيين مما يسمح بنقل الخبرات والتكنولوجيات الصناعية ويساهم في تخفيض فاتورة الاستيراد والرفع من نسبة المساهمة في الناتج المحلي الخام، على غرار معدات معالجة المواد البترولية بالتعاون مع شركة أمريكية.

كما يتضمن مخطط عمل إيميتال، إنتاج أول خزان تحت الضغط حمولة 100 متر مكعب بعد أن كان يستورد من الخارج، وإنتاج أول وحدة إنتاج الخرسانة محليا والتي كانت تستورد بالعملة الصعبة ومبالغ طائلة، إضافة إلى التمكن من إنجاز محطات معالجة المياه محليا بعدما كانت مستوردة وإنتاج المواسير الخاصة بنقل المواد البترولية والمياه من طرف شركات إيميتال مما ساهم في تقليص فاتورة الكميات المستوردة، وإمضاء اتفاقية شراكة مع شركة أمريكية في مجال معالجة الزيوت، والشروع في إنتاج حديد التسليح والأسلاك الحديدية، مما نتج عنه وفرة في السوق الوطنية مع تخفيض الأسعار مما سيؤدي إلى خفض تكلفة المشاريع المنتجة لهذه المواد.

ووفقا لذات المصر يتضمن المخطط الاستعجالي إعادة بعث الثقة مع أبرز الشركاء والزبائن بعد لقاءات ماراطونية لاسترجاع العقود الملغاة سابقا وتفادي العواقب المالية المترتبة عن ذلك، والحصول على عقود جديدة عبر توقيع اتفاقيات مع مجمعات كبرى مثل سوناطراك، مما يسمح للشركات التابعة للمجمعين بإمضاء عقود مباشرة بصيغة التراضي، والمشاركة في مختلف التظاهرات الاقتصادية محليا ودوليا.

ويتضمن برنامج العمل أيضا البحث عن أسواق جديدة، وبعث إنشاء قطب امتياز للتكوين والبحث والتطوير بالشراكة مع الجامعات ومختلف مراكز البحث، مع المحافظة على مناخ عمل هادئ، يضمن سيرورة المؤسسات وخلق مناصب عمل حيث ارتفع عدد العمال بـ4 بالمائة ليبلغ 26 ألف عامل، ورفع رقم أعمال المجمع بحدود 21 بالمائة والقيمة المضافة بـ36 بالمائة، وفائض الاستغلال العام بـ220 بالمائة، مع رفع قدرات التصدير بـ20 بالمائة، وهي الحصيلة التي اعتبرها المصدر إيجابية، بالنظر إلى التركة الثقيلة التي واجهت إدارة المجمع منذ توليها زمام الأمور، والعراقيل التي تواجهه، من ضمنها عدم النظر في مخطط العمل الذي تم تقديمه سنة 2018، إلى حد الساعة.

وبالمقابل، تم اختيار مجمع إيميتال، للصناعات المعدنية والحديد والصلب لنيل جائزة “العالم للجودة والالتزام”، في صنف الذهب، خلال اتفاقية النوعية “بي أي دي” التي ستنظم بمدريد الإسبانية يوم 23 سبتمبر 2019.

وحسب بيان للمجمع تلقت “الشروق” نسخة عنه، جاء اختيار مجمع إيميتال لتسليمه هذه الجائزة في خضم التحاليل المنجزة من طرف “”كواليتي هانترز” رواد مقاولين وخبراء النوعية، المشرف عليهم من طرف “بي أي دي”، المعروفين بمساهمتهم في مجمع الصناعات المعدنية والحديد والصلب إيميتال، والمتعلقة بالريادة والنوعية والابتكار والامتياز.

وقد قامت لجنة الاختيار بالاعتماد على المعايير “كو سي 100” ونموذج التسيير، والمشاركة في برنامج النوعية “بي أي دي”، وهو ما يعزز موقعها كرائد ويساعد تحسين التطوير والرؤية بالمجمع.

التصدير التوظيف مجمع إيميتال

مقالات ذات صلة

  • إطلاق تطبيق الكتروني جديد لإيداع الحسابات الاجتماعية للمؤسسات

    8225 فاتورة تصدير تنتظر تعويض تكاليف النقل

    أشرف وزير التجارة كمال رزيق، الثلاثاء، رفقة الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية، عيسى بكاي، على مراسيم إطلاق تطبيق الكتروني جديد موجه للمؤسسات للقيام بعملية إيداع…

    • 1070
    • 2
  • من أجل بناء علاقات متوازنة مع الإتحاد الأوروبي

    إصرار رسمي جزائري على مراجعة اتفاق الشراكة

    أعطى رئيس الجمهورية أوامره بمراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، بما يضمن المصالح التجارية للجزائر، والتي تضررت كثيرا من هذا الاتفاق الذي انقضى من عمره…

    • 5716
    • 13
600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • جلول الجزائر

    هذا المنطق الانتاجي لهاته المؤسسة من المفروض ان يعمم علي كل المؤسسات الاقتصادية . توسع في الانتاج و توسع في ايجاد لاسواق الجديدة . وتصريف المنتوج في عالم شديد المنافسة من ناحية اللسعر و الجودة . يفرض علي المؤسسة الاقتصادية الجزائرية بذل المزيد من الجهود في البحث والتدبير علي الاقل تقليل فاتورة الواردات و تجريب دخول الاسواق المجاورة و الافريقية .
    والتصدير هو الضامن الواحد لبقاء المؤسسة مستمرة في الانتاج و تمويل نفسها بنفسها بالمادة الاولية و الي ما تحتاجه الدورة الانتاجية
    هذا المنطق الاقتصادي ان تم تعميمه علي جميع المؤسسات الانتاجية سيكون بادرة الانطلاق و التحرر من الاتكال علي الريع

close
close