الجمعة 14 أوت 2020 م, الموافق لـ 24 ذو الحجة 1441 هـ آخر تحديث 17:19
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

تشهد مدن وقرى ولاية تيزي وزو حالة من التسيب واللامبالاة، عقب الرفع التام للحجر الصحي، حيث اعتبره الأغلبية نهاية للجائحة، لتعود الحياة إلى شكلها الطبيعي دون أدنى احترام لإجراءات الوقاية.

لم يتوقف إشكال اللامبالاة والوعي بخطورة فيروس كورونا الذي شل العالم بأسره، عند عدم التصديق به بعد، والضرب بكل معايير السلامة واتخاذ تدابير الحيطة والحذر عرض الحائط، بل امتدت إلى استعادة الحياة بشكل طبيعي، عبر الاختلاط والتجمع بأعداد هائلة دون ارتداء الكمامات والامتناع عن المصافحة والعناق، فمن الأسواق والمراكز التجارية التي تعج بالعائلات، إلى عودة الأعراس الصاخبة إلى الأحياء والمداشر، حيث لم يتوان الكثير في إعداد الولائم وتحضير ما لذ وطاب، تعبيرا عن التخلص من كابوس كورونا وتداركا للفرحة التي حرمتهم منها لأشهر.

تحذيرات الجهات الطبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة، بخصوص مخاطر التسيب واللامبالاة واللاوعي بما يحدث، لم تجدي نفعا، رغم ارتفاع عدد الإصابات بإقليم الولاية على غرار ما يحدث في ربوع الوطن.

تنظيم الأعراس وحضورها من قبل العائلات، جعل من الإصابات الجماعية ترتفع منذ رفع الحجر الصحي، حيث توضح الحصيلة الأسبوعية للإصابات بولاية تيزي وزو، أن أغلبها لأفراد من نفس العائلات، وقد مست حتى تلك القرى التي كانت من أكبر المطبقين للحجر الجماعي، ما جعل الأسرة الصحية بالولاية تجدد نداءاتها بضرورة توخي الحيطة والحذر خوفا من نتائج وخيمة لحالة التسيب الحاصلة.

التسيب الحجر الصحي تيزي وزو

مقالات ذات صلة

600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ملاحظ

    50000 حالة موءكدة في يوم واحد في الولايات المتحدة الامريكية.)1جوبلية 2020)
    خذوا حذركم اخوتنا في ااجزاءر

close
close