-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عزوف كبير للفنانين ومؤسسات الثقافة تتحول إلى هياكل خاوية

ركود في المشهد الثقافي والمثقفون يطالبون بالتغيير في القطاع بورقلة

روبورتاج: سمير خروبي
  • 115
  • 0
ركود في المشهد الثقافي والمثقفون يطالبون بالتغيير في القطاع بورقلة
أرشيف

مدير الثقافة: جميع المؤسسات مفتوحة أمام المثقفين المهيكلين

يعاني قطاع الثقافة في ولاية ورقلة، من جملة من المشاكل التي أحدثت شرخا كبيرا بين المثقف والإدارة، كما أثرت سلبا على العمل الثقافي محليا، مما تسبب في تدهوره، ودخول شريحة المثقفين في نفق مظلم، نتج عنه اندثار المبادرات الثقافية، وتحول المؤسسات الثقافية إلى هياكل دون روح.

واشتكى المثقفون في ولاية ورقلة، في حديث مطول مع “الشروق”، مما وصفوه بالعراقيل التي تضعها الإدارة في طريقهم، أثناء عزمهم تنظيم مختلف التظاهرات الثقافية، سواء كانت في شكل ملتقيات محلية أم وطنية، مما تسبب في فشل المثقفين الممارسين للعمل الثقافي منذ سنوات، فضلا عن اهتزاز المبدعين المقبلين على الاندماج في عالم الثقافة، إذ نتج عنه موت المبادرات الثقافية وركود المشهد الثقافي المحلي بشكل عام.

المؤسسات الثقافية عاجزة عن تلبية التطلعات
وأبدى ذات المثقفين الذين يضمون شعراء وكتابا ومسرحيين وكذا فنانين تشكيليين وممارسين لألعاب الخفة، غضبهم الشديد حيال غلق المؤسسات الثقافية في وجوههم، واحتكارها من طرف جهات معينة فقط، مما يعكس عدم وجود نية صادقة من الإدارة، في النهوض بالعمل الثقافي أو احتواء المثقفين، وتشجيعهم لتجسيد أفكارهم ومشاريعهم الثقافية ميدانيا حسبهم، وخصوصا فيما تعلق بدار الثقافة والمكتبة العمومية للمطالعة الرئيسية.

المكتبة الرئيسة ودار الثقافة هيكلان دون روح
وتحولت المكتبة العمومية للمطالعة الرئيسية ودار الثقافة إلى هيكلين خاويين، بعدما كانت الأخيرة مصدرا للإشعاع والتنوع الثقافي قبل عقد من الزمن، بسبب ما أسموها العراقيل التي يضعها مسؤولو المؤسستين أمام مبادرات المثقفين، والأعمال التي يقدمها الفنان المحلي، وخصوصا قاعة العروض في دار الثقافة وقاعة النشاطات بالمكتبة الرئيسية، مما تسبب في عزوف هذه الشريحة بشكل نهائي، بعد جولات من الشكاوى ومحاولة إقناع المسؤولين المحليين بفتح أبواب المؤسسات، وتسهيل إجراءات ممارسة نشاطاتهم الثقافية.

طريقة التسيير تعمق الشرخ بين المثقف ومؤسساته
وأبدى المثقفون حيرتهم من عدم مواكبة طريقة تسيير المسؤولين لتطلعاتهم، وانعدام التنسيق بين مختلف مصالح وإدارات الثقافة، حيث يصطدمون أثناء مباشرتهم عرض أعمالهم الثقافية المبرمجة من إدارة دار الثقافة، بادعاء ذات الإدارة وجود نشاط آخر في ذات الوقت، مما يعكس تذبذب التسيير حسبهم، وحجم العراقيل التي يراها المثقفون غير مقبولة.
واستهجن محدثونا ما وصفوها الشروط التعجيزية، التي تضعها إدارة دار الثقافة لمزاولة تدريباتهم في القاعة، التي تعاني أصلا من نقص فادح في العتاد، كالإضاءة والأجهزة الصوتية والتجهيزات اللازمة، مما يجعلها غير صالحة لممارسة أي نشاط ثقافي، فضلا عن تململ الإدارة في اقتناء الأجهزة، ووضعها في خدمة المثقف المحلي حسب حديثهم.

استياء من انعدام الدعم للمثقف المحلي
وتساءل المثقفون عن سبب انعدام جميع أشكال الدعم المادي والمعنوي، من المسؤولين المحليين للمثقفين المحليين الممارسين، في مقابل حرصهم على تشجيع من أسموهم بالمتطفلين والمتسلقين للعمل الثقافي، كما تحرص ذات الإدارة على استدعاء مثقفين وفنانين من ولايات أخرى في كل مرة لتكريمهم، في مقابل إدارة ظهرها للمثقف المحلي، مما يوحي بالتهميش والإقصاء الواضح للمثقف المحلي من بعض مسؤولي القطاع، فيما تساءلوا عن مصير منحة كوفيد 19 التي يبقى مصيرها مجهولا حسبهم.

عكاظية الشعر الملحون في خبر كان!
يعاني الشعراء حسب حديثهم، من إهمال كبير من الإدارة المحلية، ترجمه توقف تظاهرة عكاظية الشعر الملحون منذ سنة 2011، التي كانت تنظم سنويا ويشارك فيها شعراء كبار من مختلف ولايات الوطن، مما يطرح أسئلة عن سبب توقفها ومصير الميزانية المخصصة لها، في مقابل تثاقل الإدارة المحلية في الحيلولة دون توقفها أو إعادة بعثها من جديد.
وشكّل توقف عكاظية الشعر الملحون انتكاسة كبيرة للشعر المحلي، علما أن ولاية ورقلة تعتبر إحدى الحواضن الهامة للشعر الملحون في الوطن، إذ أنجبت كثيرا من الشعراء الكبار، أمثال الشاعر الكبير بن طريبة والعملاق لخضر مسعودي رحمهما الله، كما تسبب التعامل السلبي للإدارة في عزوف الناس عن الاستماع للشعر الملحون.

الشعر الشعبي والفصيح يستغيثان!
واشتكى الشعراء من عدم جدية الإدارة في احتواء مشاريعهم الشعرية، كالمسابقات والمهرجانات والأمسيات الشعرية، فضلا عن وضعها عراقيل أمام ترجمتها على أرض الواقع حسبهم، حيث قدم أحد الشعراء مؤخرا مشروعا في شكل مسابقة وطنية، في الشعر الشعبي الخاص بشريحة الشباب، في مبادرة تعتبر الأولى من نوعها وطنيا، إلا أن الإدارة قتلت المبادرة في مهدها، مما شكل صدمة شديدة لشريحة الشعراء المحليين بشكل عام، رغم تحقيقهم نجاحات باهرة والظفر بالمراتب الثلاث الأولى، في مسابقات وطنية كبيرة في ولايات أخرى في مختلف أنواع الشعر.
وتساءل الشعراء في معرض حديثهم، عن أسباب تهميش شعراء الشعر الفصيح، وتغييب أسماء ورقلية كبيرة لها وزن وطني وحتى عربي، فيما حوّل بعض الأساتذة الجامعيين المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية، إلى فضاء خاص بأعمالهم وبأعمال بعض طلبتهم، فضلا عن احتكار مختلف التظاهرات الوطنية والمشاركة في المعارض، على حساب الشعراء والكتاب المحليين، مع تهميش النوادي والجمعيات الثقافية الفعالة في النشاط الثقافي والأدبي المحلي، فضلا عن التسميات الثقافية للمؤسسات العمومية وأجنحتها الداخلية، بأسماء ثقافية من خارج المنطقة على حساب مثقفي الولاية.

وللكتّاب نصيب من التهميش…
وأبدى الكتّاب في حديثهم مع “الشروق”، استهجانهم الشديد حيال تململ مسؤولي الثقافة، في توفير جناح لعرض الكتّاب المحليين عناوين كتبهم، مما تسبب في ركود الكتابة، سواء كانت أدبية أو تاريخية أو اجتماعية وغيرها في الساحة الثقافية، بسبب عدم تشجيع الإدارة المحلية للكتاب، فضلا عن انعدام مطبعة لطبع الكتب في الولاية، عكس ولايات أخرى فقيرة.
واستغرب محدثونا النقص الفادح في عدد المعارض والجلسات الأدبية المخصصة للكتاب، وفضاءات تساهم في منح فرصة للكتاب والشعراء المحليين لإبراز أعمالهم، كما اعتبر الكتّاب عدم توفير مديرة المكتبة العمومية للمطالعة الرئيسية، جناحا كافيا وخاصا يليق بالكتّاب الكبار في الولاية في المعرض الوطني السنوي، شكلا من أشكال الإقصاء للكتاب المحليين، زاد من إثباته عدم استدعاء الأسماء المحلية الكبيرة في ذات المعرض أو المعارض التي تقام محليا أو وطنيا.

مشاكل بالجملة يعاني منها المسرحيون
واستهجن المسرحيون في حديثهم مع “الشروق”، استمرار غلق مسرح الهواء الطلق لمدة فاقت 10 سنوات، دون ذكر أسباب الغلق ومبرراته في منطقة مكتظة بالمسرحيين الشباب، والكفاءات المسرحية الواعدة، كما تصر مديرية الثقافة حسبهم على ما أسموها عرقلة الفرق المحلية، أمام مشاركتها في المهرجانات الوطنية، فضلا عن إعطاء وعود بتوفير تذاكر النقل عبر الطائرة ومرافقتهم دون تطبيقها، مما جعل هذه الفرق المحترفة تغيب عن المحافل الدولية لتمثيل الجزائر.
وأبدى ذات المسرحيين غضبهم إزاء توقيف الأيام المسرحية لمدينة ورقلة، في طبعتها 13 دون أسباب تذكر، بعدما كانت ولاية ورقلة عاصمة للمسرح، مما عطل مشروع مهرجان الموندرام المغاربي، وذلك بسبب عدم المساهمة الفعلية من السلطة المحلية، وعدم منح تراخيص لاستقبال الوفود المشاركة، القادمة من خارج الوطن، فضلا عن تهديد المسرحيين بغلق القاعة، وعدم توفير العتاد لتسهيل ممارسة المسرح، مثل الإضاءة والصوت، زد عليه توقيف مسرح الطفل، وتحويله إلى نشاطات ثقافية تفتقد للرسالة الثقافية الناجعة والمستدامة.
كما أبدى المسرحيون غضبهم حيال غلق دار الثقافة، والتضييق على العمل المسرحي المحلي حسبهم، وعدم توفير ورشات للممثلين المسرحيين، من أجل مزاولة التدريبات وممارسة نشاطهم المسرحي، فضلا عن عدم تخصيص وقت يتناسب مع بيئة المنطقة، من أجل التحضيرات والتدريبات، وتخصيص يوم واحد في الأسبوع، اعتبروه غير كاف لهم، فضلا عن تهميش فكرة مدرسة مسرح الواحات، التي كانت مقامة في دار الثقافة، وذلك لعدم جدية مسؤولي القطاع وعدم مرافقتهم ميدانيا حسبهم.
وعبّر محدثونا عن حيرتهم، بعد إقدام المسؤولين المحليين على إجهاض مهرجان موندرام الطفل، الذي كان الأول من نوعه وطنيا، مما جعل المنظمين يستغنون عن فكرة المهرجان، نظرا لانعدام الدعم أو تشجيعهم، من أجل استمرار هذه المبادرة الثقافية النوعية، فضلا عن تهميش أساتذة المسرح في المنطقة، وذلك بسبب عدم دعوتهم لإقامة ورشات للتكوين المسرحي بكل فروعه، سواء في التمثيل أو الإخراج أو السينوغرافيا.
كما أبدى ذات المسرحيين أسفهم، حيال عدم مساهمة مسؤولي الثقافة محليا، في فكرة تنشيط المحيط في مناطق الظل، بإقامة أيام مسرحية في مسرح الشارع، وتفعيل النشاط المسرحي في مناطق الظل، وعدم إقامة نشاطات مسرحية وأيام تكوينية، زد عليه تهميش الأنواع المسرحية وعدم الاهتمام بها، مثل مسرح الطفل ومسرح الحكواتي.
واستهجن محدثونا تسبب مسؤولين في عرقلة فرق ولاية ورقلة، في المشاركة في مهرجان المسرح المدرسي الوطني في ولاية مستغانم، وذلك بعدم التسهيل للفرق المتأهلة ولائيا، كفرقة متوسطة الشهيد عطوات قدور، التي حققت المرتبة الأولى ولائيا، إذ تم حرمانها من تمثيل الولاية في المهرجان الوطني للمسرح المدرسي في ولاية مستغانم، وتم تعويضهم بفرقة مسرحية أخرى من منطقة أخرى.
واعتبر المسرحيون تهميش الفرق المسرحية والمسرحيين الأكفاء، واستدعاء متسلقين لعالم التمثيل المسرحي أمرا غير مقبول، مما تسبب في استهجان المتفرجين وغضبهم من محتوى فقرات العرض المسرحي، في ربيع مسرح ربيع الطفل الأخير، كما تأسفوا إزاء تغييب الفرق المسرحية لجامعة ورقلة عن المسابقات المسرحية الجامعية الوطنية .

السينما ثقافة مغيبة عن الجمهور الورقلي
وأكد محدثونا على انعدام قاعة للسينما في مدينة ورقلة منذ سنوات طويلة، وغياب الدعم للأيام المسرحية والأيام السينمائية للهواة، وعدم استقبال وعرض أفلام سينمائية لسنوات، وعدم فتح ورشات للتكوين السينمائي في التمثيل والتجميل السينمائي والتركيب وغيرها، وغياب التسهيل لممارسي السينما بتوفير تراخيص وعتاد لممارسة الفن السابع، وعدم التسهيل لممارسي السينما وأصحاب الأفلام القصيرة، للمشاركة محليا ووطنيا ودوليا، بعدم توفير النقل ومختلف الخدمات للمشاركة في مختلف التظاهرات، وعدم تخصيص أفلام ومدن سينمائية في الولاية، للترويج السياحي والثقافي للمنطقة.
ونوّه ذات المتحدثين إلى عدم جدية مسؤولي الثقافة، في دعم أيام سينمائية يتم اقتراحها من طرف جمعيات محلية، وعدم المساهمة في نشر ثقافة سينمائية للجمهور الورقلي من طرف دار الثقافة، وذلك لعدم بثها أفلاما سينمائية قصيرة، تم إعدادها من طرف سينمائيي المنطقة، وعدم إقامة ورشات تكوينية من طرف دار الثقافة، فضلا عن غياب الدعم المادي للإنتاج السينمائي، فضلا عن اندثار سينما الطفل بشكل تام في الولاية.

ألعاب الخفة تواجه الاندثار !
وتذمر ممارسو ألعاب الخفة من مسؤولي الثقافة المحليين، بسبب غياب عروض ألعاب الخفة في دار الثقافة والتظاهرات الثقافية، رغم وجود طلب كبير من طرف الجمهور المحلي، كما يعاني ممارسوها حسبهم من تهميش وإقصاء وعدم تقدير للفن العتيق، الذي يمارسونه رغم مكانته التاريخية في العالم، كما يعاني الفنانون التشكيليون من انعدام فضاءات مؤهلة لإنجاز أعمالهم وعرضها، فضلا عن انعدام الدعم المادي والمعنوي لهم عبر احتواء مشاريعهم والترويج لها من الولاية حسب تعبيرهم.
ونفى مدير دار الثقافة في تصريح لـ “الشروق” جميع الاتهامات الموجهة له، موضحا أن المؤسسة تتعامل بشكل مهيكل ومنظم مع المنخرطين فيها ومع الجمعيات الثقافية فقط، مؤكدا أن ورشات وفضاءات وأجهزة وكذا إمكانات دار الثقافة، دوما مسخرة ومفتوحة أمام الفاعلين وأصحاب المشاريع الحقيقيين، من أجل التكوين أو تجسيد مشاريعهم، منبها أن المؤسسة لم تعلق نشاطها بسبب وباء كورونا، عكس الكثير من مؤسسات الثقافة في الدولة، بل تم تشكيل لجنة صحية تسهر على محاربة الوباء فيها.
وأكد محدثنا أن دار الثقافة تتعامل مع عدة جمعيات وفرق محلية، ولا يمكنها تقديم أعمال غير جيدة للجمهور المحلي، كما تفتح المؤسسة أبوابها لمشاريع الجميع دون استثناء بداية كل موسم، لتسجيل مشاريعهم بعد دراستها ضمن برنامجها، في حين يبقى على المثقفين الاحتكاك بالمؤسسة، لإبراز طاقاتهم وأعمالهم تحت لواء جمعوي أو تنظيمي، ضمانا للتنظيم وعدم حدوث أي انزلاق أو تعقيد حسبه.
وفنّد المدير الولائي للثقافة في حديث مع “الشروق”، جميع الاتهامات التي وصفها بالباطلة، مؤكدا وجود إجراءات قانونية وإدارية تقوم بها مصالح المديرية قبل إجراء أي تظاهرة، كالتعريف بها من مقترحيها وتقديم قائمة تحدد المشاركين والمدعوين والتوقيت وغيرها من الخطوات، وذلك لضمان الحماية للحضور من أي سلوك أو مشكل قد يحدث فجأة، ويبقى إشراف ومتابعة نشاطات المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية من الأساتذة الجامعيين قانونيا، باعتبارهم أعضاء في مجلس الإدارة، في إطار الاتفاقية بين وزارتي الثقافة والتعليم العالي، بفتح الفضاءات أمام النخبة والمثقفين.
وأشار محدثنا أن المديرية لم تتوقف عن العمل في وقت الوباء، بل ذهبت إلى العمل الثقافي الجواري، فضلا عن العمل الثقافي الافتراضي، لتجسيد جميع النشاطات والتظاهرات التي كانت نوعية وناجحة، في مقابل منح بعض الناشطين ورشات في دار الثقافة، لكنهم لم يقدموا أي إضافة للمشهد الثقافي حسبه.
وعرّج ذات المتحدث على قضية مسرح الهواء الطلق، التي أثارت ضجة محلية بين مواطني الولاية، الذين تساءلوا عن مدى نجاعة وجود هذا المسرح، دون تقديمه لأي نشاطات للمواطنين ولمجال الثقافة، إذ أكد تفكير السلطات في إلحاقه بدار الثقافة، بسبب انعدام نصوص تنظيمية تحكم تسييره، فيما لجأت كثير من البلديات في الوطن، إلى تسيير هذا المرفق مستغلة مداخيله لحسابها الخاص.
وصرح محدثنا أن الفضاءات متوفرة، لكن المبادرة يجب أن تكون من الفنانين التشكيليين لعرض أعمالهم، في مقابل تسخير السلطات بوابة “لوحتي” الالكترونية كي يستغلها التشكيليون لتقديم أعمالهم، كما أن المؤسسات الثقافية مفتوحة دوما أمام التشكيليين، حيث هناك من عرض 50 لوحة من أعماله.
وأشار مدير الثقافة أن عكاظية الشعر الشعبي توقفت سنة 2012 في طبعتها 13، بسبب توقف ميزانية الولاية المرصودة لها، كما سيسعى إلى تقديم البديل، منوها أن عكاظية الشعر الشعبي لا تزال منظمة في دار الثقافة كل سنة، مؤكدا استدعاء الوالي للتشكيليين من أجل تجسيد أعمالهم الفنية في مفترقات الطرق، فيما يبقى تكاثف الجهود حتمية لعصرنة دار الثقافة، بما يوفر أروقة عصرية للعرض تتلاءم مع متطلبات المثقفين بشكل عام حسب حديثه.
من جهتها فقد حاولت “الشروق” عدة مرات، التقرب من مكتب مديرة المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية، لكننا لم نتمكن من لقائها بسبب غيابها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!