إدارة الموقع
البرتغالي تجاوز 36 سنة والأرجنتيني بلغ 34 سنة

رونالدو وميسي يسيطران على مشهد تسجيل الأهداف في أوروبا

الشروق الرياضي
  • 1357
  • 0
رونالدو وميسي يسيطران على مشهد تسجيل الأهداف في أوروبا
ح.م

في الخامس من فيفري الماضي بلغ كريستيانو رونالدو 36 سنة من العمر، وفي الرابع والعشرين من شهر جوان القادم، سيبلغ ليونيل ميسي 34 سنة، ما يعني بأن اللاعبين الكبيرين منذ عقد كامل بسيطرتهما على لقب الكرة الذهبية وعلى ألقاب الهدافين، قد بلغا خريف العمر وصار زمن اعتزالهما للعبة قاب قوسين أو أدنى، ومع ذلك لم تنجب كرة القدم لاعبا ينافسهما في تسجيل الأهداف مع استثناءات عابرة في شكل مبابي أو ليفاندوفسكي أو محمد صلاح.

في إيطاليا لا تبدو أحوال فريق جوفنتوس جيدة، فالفريق متأخر عن صاحب القمة الإنتير بعشر نقاط، في الوقت الذي يعيش رونالدو على نفس الوهج، فهو المسيطر على ريادة ترتيب الهدافين بـ 19 هدفا، متجاوزا لوكاكو وإبراهيموفيتش وهداف الموسم الماضي إيموبيلي ومنذ أكثر من 12 سنة لم يحدث وأن سجل رونالدو أقل من 20 هدفا في الدوري في موسم واحد، وهو يجمع إلى حدود آخر مباراة له 469 هدف في الدوريات فقط دون حساب أهدافه في منافسة الكأس ورابطة أبطال أوربا والمنتخب الوطني البرتغالي، ويقدم رونالدو أداء كبيرا مع جوفنتوس حيث ينوّع من طريقة تسجيله للأهداف، إذ لم يسجل من 19 هدفا سوى 4 أهداف من ركلات الجزاء، وسجل البقية بالرأس والقدمين، لكن ما يعاب دائما على رونالدو هو أنه قليل الصناعة حيث لم يقدم سوى ثلاث تمريرات حاسمة، ومن المنتظر أن يكافح رونالدو من أجل تأهيل فريقه إلى الدور الربع النهائي من رابطة أبطال أوربا في مباراة الإياب عندما يستقبل بورتو البرتغالي الذي خسر أمامه المباراة الأولى بهدفين لهدف واحد، كما تنتظر رونالدو خلال الصائفة مع منتخب البرتغال نهائيات كأس أمم أوروبا للدفاع عن اللقب الذي فاز به البرتغالي منذ خمس سنوات في فرنسا أمام المنتخب المنظم للدورة، وفي حالة نجاح رونالدو في حصد بعض الألقاب فإنه سيكون ضمن المرشحين للتتويج بالكرة الذهبية التي صارت ملكا له رفقة ميسي بالرغم من أنهما بلغا سنا كان مارادونا وزيكو وبيليه قد اعتزلوا فيها.

وفي إسبانيا يتأخر برشلونة هذا الموسم بخمس نقاط كاملة عن الرائد أتلتيكو مدريد المحتفظ بمباراة متأخرة مع خروج منتظر ومبكر من رابطة أبطال أوربا، ومع ذلك يتصدر ليونيل ميسي ريادة الهدافين بـ 19 هدفا متفوقا على سواريز ومورينو ونصيري وبن زيمة، وللموسم 13 على التوالي يسجل ميسي في موسم كروي واحد أكثر من 20 هدفا في إنجاز مرشح ليتواصل لسنوات أخرى وهو أيضا سجل في الدوري الإسباني فقط 463 هدف من دون حساب أهدافه في بطولات خارجية أخرى لناديه ولمنتخب بلاده، والقليلون في العالم من الذين ينتظرون تمكن برشلونة من قلب الطاولة على باريس سان جيرمان والفوز عليه في عقر داره برباعية نظيفة، إنما يعوّلون على مهارات ميسي الخارقة للعادة، وأي مفاجأة ستتحقق في باريس لن يكون لها بطل غير ميسي.

النجمان الكبيران لهما بعض المنافسين، ويبقى أهمهما على الإطلاق هو الفرنسي الصغير مبابي صاحب 22 سنة الذي سجل لناديه في الدوري الفرنسي 18 هدفا متفوقا على النجم الهولندي صاحب 27 سنة لفريق ليون الفرنسي ديباي 14 هدفا ومخضرم موناكو بن يدر 13 هدفا، ولا يمتلك مبابي من حل لكسر تفوّق ميسي ورونالدو غير قيادة باريس سان جيرمان لإحراز بطولة رابطة أبطال أوروبا وهو إنجاز صعب التحقيق ولكنه غير مستحيل، فقد كان مبابي بطلا لمباراة برشلونة بثلاثيته ولكن لا أحد يمكنه بما فيها هو نفسه القول بأنه أحسن من ميسي، ولا حتى النجم البولوني لنادي ليفربول ليفاندوفسكي بإمكانه قول ذلك رغم أن له أمطار من الأهداف، إذ سجل لحد الآن في الدوري الألماني 28 هدفا ويتفوق على الثاني البرتغالي أوندري سيلفا بفارق كبير حيث سجل مهاجم فرانكفورت 19 هدفا وسجل هالوند مهاجم بوريسيا دورتموند 17 هدفا، وواضح بأن احتفاظ بيارن ميونيخ بلقب رابطة أبطال أوروبا سيمنح النجم البولوني الكرة الذهبية التي حرمته منها كورونا في الموسم الأخير، كما يعزف محمد صلاح الذي سيبلغ في منتصف جوان القادم 29 سنة لحن الأهداف بـ 19 هدفا في دوري إنجليزي صعب جدا، متفوقا على البرتغالي برونو فيرنانديز 14 هدفا لناديه مانشستر يونايتد.

الذين قالوا بأن مدة صلاحية رونالدو وميسي قد انتهت مع تقدمهما في السن يمكنهم تأجيل قرارهم، فاللاعبان مازالا على نفس الوهج وأرقامهما هذا الموسم تؤكد ذلك، وسط محاولات فاشلة لزعزعتهما عن عرشهما الذي تواجدا فيه منذ أكثر من 12 سنة.
ب.ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!