الخميس 21 فيفري 2019 م, الموافق لـ 16 جمادى الآخرة 1440 هـ آخر تحديث 08:39
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

وصل فريق مانشستر سيتي للمنعرج الأخطر في الدوري الإنجليزي، حيث عليه أن يفوز فقط، وينتظر أي تعثر لنادي ليفربول، الذي يقود بثبات المقدمة، ولا يبدو مفرطا فيها على الأقل في الأسابيع القليلة القادمة، ولأول مرة منذ بداية الدوري الإنجليزي لم يتم إشراك رياض محرز في 180 دقيقة الأخيرة، ولم يتم إقحامه في المباراتين الأخيرتين أمام ليفربول وأمام وولفرهامبتون ولو لدقيقة واحدة كاحتياطي، وواضح بأن الحملة الإعلامية التي شنتها الصحافة المحلية في مدينة مانشستر، والتي تساءلت فيها عن أسباب إقحام غواديولا لمحرز كأساسي قد أثرت على خيار المدرب، الذي لجأ إلى منح الوقت كاملا لرياض للمشاركة في مباريات الكأس، التي هي أقل إثارة وصعوبة وأهمية، وتغييبه عن مباريات الدوري التي هي الأكثر متابعة في إنجلترا.

في لقاء سهرة الاثنين، تحدث غواديولا قبل بداية المقابلة عن سبب تركه للنجم آغويرو على مقاعد الاحتياط، وربط الأمر بمرض اللاعب ومع ذلك أدخله في الشوط الثاني في الدقيقة 76 في مكان البرازيلي خيسوس، وتحدث عن عدم جاهزية البلجيكي دوبراين، وأقحمه احتياطيا في مكان الإسباني دافيد سيلفا في الدقيقة 62، وحتى عندما أخرج الجناح الأيسر الألماني ساني، أدخل في مكانه غوندوغان في مباراة حسمها السيتي بثلاثية أمام فريق كان منقوصا عدديا منذ الشوط الأول، وواضح بأنه لن يضع الدولي الإنجليزي ستيرلينغ مرة أخرى كجناح أيسر، من أجل أن يلعب في مكانه على اليمين رياض محرز.

تعود آخر مباراة لعبها رياض محرز في الدوري الإنجليزي إلى 30 من شهر ديسمبر 2018، في خرجة الفريق إلى سوثامبتون، حيث فاز مانشستر سيتي بثلاثية مقابل واحد من دون أن تكون لرياض أي مساهمة سواء بالتهديف أو التمرير، ولعب حينها أساسيا ولم يترك مكانه إلا في الدقيقة 84 لصالح الألماني ساني، وفي لقاء ليفربول سارت المواجهة عكس تطلعات محرز في الدخول كاحتياطي، حيث لعب غواديولا بسلاحه المعروف مع الثلاثي ساني وستيرلينغ وآغويرو، وعندما عادل ليفربول النتيجة في الدقيقة 64 أقحم غوديولا مباشرة الإسباني دافيد سليفا في مكان غوندوغان، لكن عندما سجل ساني الهدف الثاني، اختار المدرب تأمين الدفاع بإقحام أوتاماندي ووالكير، ولكن في مباراة الاثنين صار واضحا بأن غواديولا فقد الكثير من الثقة التي كان يمنحها لرياض محرز فأسقطه من حسابات التغييرات بعد أن أسقطه من حسابات اللعب أساسيا، وهو الذي لعب مباراتي الكأس الأخيرتين عندما فاز فريقه بسباعية في الأولى وبتسعة أهداف في الثانية، وكان نصيب محرز فيهما هدفين وتمريرتين حاسمتين أمام فريقين من الدرجة الثانية ومن الدرجة الرابعة.

مانشستر سيتي هو الفريق الإنجليزي الوحيد الذي مازال يلعب على أربع جبهات، فهو المرشح للفوز بكأسي إنجلترا سواء الخاصة بالرابطة أو بالمحترفين، ومازال ينافس على الاحتفاظ بلقب الدوري، ويلعب من أجل تحقيق لقب رابطة أبطال أوروبا حيث سيواجه في نهاية فيفري نادي شالك الذي يمكن القول بأنه في متناوله، ومع بلوغ المنافسة مرحلة المنعرجات الحاسمة، فإن حكاية تدوير اللاعبين لن تكون أبدا الآن، بل سيتم تفريق اللاعبين حسب أهمية المنافسة، إذ سيحافظ على تشكيل أساسي لن يغيره في الدوري ورابطة الأبطال حتى لا يفقد الانسجام، ويترك بقية اللاعبين لأي طارئ مثل الإصابة أو التوقيف بسبب الطرد، ونفس الأمر بالنسبة لكأس إنجلترا بنسختيها، وبعد مرور 22 جولة من عمر الدوري الإنجليزي لا يمكن لغواديولا أن يمنح مزيدا من فرص التجريب والتأقلم لأي لاعب، وسيكون الأمر مختلفا في الموسم القادم، إذا علمنا بأن النجم ستيرلينغ لم يبرز مع مانشستر سيتي إلا في موسمه الثاني، وكان طوفان من الانتقاد قد طال إدارة الفريق عندما استقدمته بمبلغ كبير من ليفربول، كما عجز البرتغالي بيرناردو سيلفا عن التألق إلا في الموسم الثاني، بالرغم من أن هذين اللاعبين أقل سنا من محرز فهما في الرابعة والعشرين فقط، ومحرز سيبلغ الثامنة والعشرين مع بداية شهر فيفري القادم.

ب. ع

https://goo.gl/YmhzMm
بيب غواديولا رياض محرز مانشستر سيتي

مقالات ذات صلة

  • يريد استغلال وضعيته الصعبة في مانشستر سيتي

    نابولي يضع محرز ضمن اهتمامه لضمه الصيف المقبل

    يتطلع نادي نابولي الايطالي لإحداث ثورة في صفوف الفريق خلال مرحلة الانتقالات الصيفية المقبلة، قصد التنافس على الألقاب التي تغيب عن سجل النادي منذ عدة…

    • 576
    • 0
  • بعد انتقال النجم السلوفاكي إلى الصين

    غلام يُودّع هامشيك

    ودّع اللاعب الدولي الجزائري فوزي غلام زميله السلوفاكي ماريك هامشيك، بعد تغييره الأجواء وخوضه تجربة احترافية جديدة. وانتقل صانع الألعاب ماريك هامشيك (31 سنة) في الأيّام…

    • 397
    • 0
4 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Dz

    محرز لاعب لا يصنع فارق وليس نجم فريق الأول فهو لا يظهر إلا نادرا حتي ليستر سيتي بعد مغادرة محرز مازال لم يتأثر بل فاز علي مانشستر سيتي من اسبوعين في الدوري وقبلها فاز علي تشيلسي ومازال يحتفظ بنفس المراكز التي كان فيها في وقت وجود محرز اخر عامين فهذا يقول أن محرز كان هو سبب تالق ليستر الصغير فليستر ليس صغير وعندما فاز بالدوري فاز بروح الجماعة وبفضل كل اللاعبين فلم يقف الأمر علي محرز فقط .. محرز لا يستطيع أن يكون نجم الفريق الأول فإذا كان لديه بعض المهارة فهناك الكثير مما لديهم المهارة لكن موثرين في التهديف والخطورة دائما وان يفوز باي لقب فردي باسمه للعام الثالث علي التوالي وهذه ليست سمات النجم

  • خالد عبد الحكم

    تعليق Dz أكثر من رائع.. كنت أرغب في كتابة ما قام بكتابته.. ولكنه أوجز.. فأبين..

  • karim

    réponse a DZ et KHALED , MAHREZ est un tres bon joueur mal exploiter par GARDIOLA qui ne maitrise pas son vestiaire par le clan de city , GARDIOLA n’été jamais un grand entraîneur et grace a FC BARCELONNA que le monde a connu GARDIOLA meme joueur n’été pas célébre comme des joueurs de son époque comme le bulgare STAICHCOV , RONALDO , KOMAN, FC BARCELONNA est l’équipe de YOHAN CRYFF , GARDIOLA n’a rien donner au BAYERN MUNICH , au contraire il a perdu contre son ancien club 5 a 0

  • karim

    qui fait l’autre gardiola qui a fait barcelonna ou barcelonna qui a fait gardiola ??? YOUHAN CRYFF a fait BARCELONNA , gardiola au bayern ZEROOOOOOOOOOOOOOOOOOO, gardiola n’été jamais un bon entraineur et ne donne rien a riadh mahrez

close
close