زغيدي: ذاهبون إلى باريس لاسترجاع الأرشيف الجزائري
أكد لحسن زغيدي، الرئيس المشترك للجنة الجزائرية الفرنسية للذاكرة، على توجه الوفد الجزائري إلى باريس للمشاركة في الجولة السادسة التي تقررت على إثر الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون.
وفي تصريح صحفي، قال زغيدي، نحن ذاهبون إلى باريس لأجل تجسيد تفاهمات الجولة الخامسة، والمتضمنة “استرجاع الأرشيف وليس إجراء حوار أو نقاش مع الطرف الفرنسي، كما سنُجري عملية مسح لمناطق الجنوب الفرنسي الذي لم يجر فحص مواقع حفظ الأرشيف فيه”.
وتحدّث المؤرخ الجزائري عن الاتفاق المتوصل إليه مع الطرف الفرنسي، لإعادة أكثر من 02 مليون وثيقة من الأرشيف (نسخ مرقمنة) وكل الممتلكات والمقتنيات التي تعود إلى مرحلة ما قبل الغزو (1830) كالأسلحة والمدافع والأرشيف الورقي والممتلكات التي لها رمزية لدى الجزائريين، خاصة تلك التي نُهبت من قصر الداي.
وأكد زغيدي، أن الجانب الجزائري أبدى تمسكه باسترجاع كل ما تعلق بمقتنيات الداي، قائلا بهذا الخصوص “لقد أبلغنا الجانب الفرنسي أننا لن نفرط في شيء ولو تعلق الأمر بقلم، إلى جانب مقتنيات الأمير عبد القادر (برنوسه ومصحفه وسيوفه ومدافعه)، وتابع “عاينا مدافع مكتوبة باللغة العربية وختم الجزائر عليها”.