-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

زفان ورقة دفاعية لم يعتمد عليها جمال بلماضي مؤخرا

ب. ع
  • 1510
  • 0
زفان ورقة دفاعية لم يعتمد عليها جمال بلماضي مؤخرا

وجد جمال بلماضي صعوبة في تعويض غياب يوسف عطال، وبالتأكيد أنه مضطر على بذل جهد كبير، لطمأنة الأنصار في منصب المدافع الأيمن، بعد أن تحولت إصابة عطال إلى مسلسل، وخيّب الثنائي حلايمية وبن عيادة، بالرغم من وجود مهدي زفان في فورمة جيدة، حيث لعب مع ناديه 15 مباراة وفريقه في مرتبة جيدة في دوري قوي إذ يحتل المركز السادس الذي يسيطر على ترتيبه فريق زينيت كالعادة.

ينشط مهدي زفان مع فريق كريليا زوفيتوف للموسم الثالث على التوالي، ولعب لحد الآن في هذا الموسم 885 دقيقة وكان خلال الموسم الماضي قد لعب 1794 دقيقة وله حاليا إنذارين ويلعب أمام أندية شهيرة منها ثلاثي موسكو لوكوموتيف ودينامو وسيسكا موسكو.

في مباراة السبت تعثر فريقه على أرضه أمام صاحب المؤخرة، بهدف في آخر دقيقة ودخل احتياطيا ولكن من دون جدوى خاصة أن نقطة ضعف زفان في ضعف لعبه الهجومي إذ لم يسجل أي هدف منذ انتقاله إلى روسيا.

يبلغ مهدي زفان من العمر 29 سنة ونصف سنة وبعد بقاء طويل في فرنسا طار إلى روسيا التي بالرغم من أنها احتضنت المونديال الأخير، إلا أنها مازالت دون الكرة في بقية بلاد أوربا، ومنذ تتويج فريق زينيت على حساب غلاسكو رانجرس بكأس الاتحاد الأوروبي في سنة 2007 بعد فوز ساحق بثلاثية نظيفة في اللقاء النهائي على حساب بطل اسكتلندا الذي كان يضم اللاعب الجزائري إبراهيم حمداني، منذ ذلك الوقت اختفت الأندية الروسية عن التألق وهي في الغالب لا تتأهل حتى لدور المجموعات من رابطة أبطال أوربا وتكتفي بمشاركة متوسطة في أوربا ليغ، وسبق لعدد قليل من الجزائريين اللعب في الدوري الروسي ومنهم رايس مبولحي وسفيان هني، وتألقا سويا لكنهما لم يستطيعا التأقلم مع الأجواء المناخية الباردة بالخصوص في روسيا. لعب مهدي زفان منذ نعومة أظافره مع مدرسة ليون، ولكنه لم يشارك سوى في 27 مباراة وكان يلعب أحيانا كمدافع أيمن ويُوظف في مناسبات أخرى كمدافع أيسر، وبسبب بقائه على مقاعد الاحتياط انتقل إلى ران، وترك زميليه منذ الطفولة رشيد غزال ونبيل فقير في ليون، وفي أول مباراة مع ران قابل فيها فريقه السابق ليون فسجل هدفا وقدم تمريرة حاسمة، وقاد ران لقهر ليون بثنائية مقابل واحد، وفي آخر موسم له مع ران بلغ الثمن النهائي من أوربا ليغ وفاز بكأس فرنسا برفقة زميله رامي بن سبعيني.

أما مع المنتخب الجزائري فكانت أسوأ ذكرى له خلال مباراة الخضر أمام الكاميرون في البليدة ضمن أول مباراة تصفوية لكأس العالم في روسيا، حيث تم تحميله هدف التعادل الذي تلقاه مبولحي، وفقد الخضر نقطتين بخّرت حلمهم في التواجد في روسيا، وكافأه القدر بلعب “الكان” الأخيرة ونسف فيها أسوأ ذكرى بأحلى ذكرى، وهي الفوز بكأس أمم إفريقيا في مصر، حيث كان أساسيا في لقاء نهائي أمام السينغال لن ينساه زفان مدى الحياة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!