-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في حال تأكد انضمام عوار وعدلي إلى كتيبة بلماضي

زلزال في وسط ميدان الخضر منتظر في سبتمبر

ب. ع
  • 5812
  • 0
زلزال في وسط ميدان الخضر منتظر في سبتمبر
أرشيف

صار من المؤكد دخول أسماء جديدة إلى قائمة جمال بلماضي، في شهر سبتمبر القادم، ولكن المركز المرشح أكثر لحدوث تغييرات جذرية هو خط الوسط، الذي كان نقطة سلبية في الفترة الأخيرة بسبب تقدم عدلان قديورة في السن، وعدم إقناع الثنائي آدم زرقان ورامز زروقي، وعدم استقرار سفيان فيغولي فنيا وبدنيا مع ناديه التركي، وهو ما جعل النجم اسماعيل بن ناصر يكافح لوحده في وسط الميدان، على أمل أن يجد من يساعده على تقديم مباريات كبيرة بداية من شهر سبتمبر القادم، مثل ما كان عليه الحال في كأس أمم إفريقيا في مصر 2019.

الأنباء القادمة من محيط الفاف، بدأت تتحدث عن ضمان لاعبين اثنين على الأقل في الشهر القادم من مزدوجي الجنسية، وهما في الغالب لاعب الميلان الجديد ياسين عدلي، ولاعب المنتخب الفرنسي سابقا حسام عوار، وتكمن أهمية هذين اللاعبين الناشطين في خط الوسط، أنهما شابين، أحدهما في ربيعه الـ 22 والثاني في ربيعه الـ 24، مما يعني أنهما سيكونان في كامل لياقتهما برفقة الشاب إسماعيل بن ناصر، خلال تصفيات مونديال 2026 الذي يبقى أهم تحدي وأمل أيضا بالنسبة للمدرب جمال بلماضي.

مازال عدلي وعوار لحد الآن خارج الإطار، فياسين المتنقل حديثا إلى الميلان، مطالب بالكفاح لأجل منصب أساسي مع ناديه، فخلال المباراة الأولى في الكالشيو، حيث فاز الميلان بقيادة بن ناصر بالأداء والنتيجة العريضة، بقي على مقاعد الاحتياط، وأكيد أنه سيدخل المنافسة قبل تربص الخضر في شهر سبتمبر، ويمتاز لعبه بالأناقة وحسن رؤية الميدان والهدوء التام، بينما لعب حسام عوار دقائق مهمة في أول ظهور لفريقه ليون، في انتظار ظهور إسم الفريق الذي سيتنقل إليه، وفي الغالب سيكون نوتنغهام فورست، أو فريق آخر في إنجلترا، ويعتبر عوار من أحسن لاعبي الوسط في العالم، وهو الدبابة الحقيقية الذي سيعوض في الخضر لاعبين اثنين، وهما عدلان قديورة في حرثه لأرضية الملعب طوال أطوار المباراة من دون تعب، وأيضا سفيان فيغولي صاحب الرؤية الجيدة والعطاء الكبير فوق أرضية الميدان، ويحتاج حسام عوار لتغيير النادي، لأنه تشبّع مع ناديه ليون منذ بلوغ نصف نهائي رابطة أبطال أوربا قبل الإقصاء أمام بايرن ميونيخ الألماني في الموسم الأول لجائحة كورونا، وكان ليون حينها قد أقصى مانشستر سيتي بفضل الأداء الكبير لحسام عوار الذي صار مطمع كبار العالم وعلى رأسهم ريال مدريد وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي.

سيضمن الخضر في هذه الحالة خط وسط ذهبي وشاب بإمكانه المواصلة إلى غاية ثماني سنوات، أي إلى غاية كأس العالم 2030، يضاف إليه لاعبين شباب مثل زروقي وزرقان، في انتظار ثورة مماثلة في خطي الهجوم والدفاع ومنصب حارس المرمى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!