الأحد 22 أفريل 2018 م, الموافق لـ 06 شعبان 1439 هـ آخر تحديث 09:11
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
الأرشيف

فتح والي العاصمة عبد القادر زوخ، ملفات رؤساء البلديات الـ57 الذين تم انتخابهم في المحليات الماضية، وهذا تنفيذا لتعليمة وزير الداخلية والجماعات المحلية القاضية باستبعاد كل المنتخبين المتابعين قضائيا والصادر في حقهم أحكام قضائية سواء بالحبس أو غرامات مالية.

وحسب ما تحوزه “الشروق” من معلومات، من ولاية الجزائر، فإن الوالي عبد القادر زوخ، نصب لجنة ولائية يشرف عليها شخصيا، مهمتها دراسة كل ملفات رؤساء البلديات الـ 57  الجدد منهم والقدامى، حيث تقوم اللجنة بالتحقيق في قضايا مختلفة وكذا حول التجاوزات الخطيرة التي ارتكبوها والتركيز أكثر حول أولئك الذين أعدت في شأنهم ملفات قضائية توثق تلك الاتهامات المشار إليها والمتعلقة أساسا بتبديد المال العام وتلقي رشوة، فضلا عن “المبزنسين” بالعقار وكذا فتح ملف “الأميار” الصادر في حقهم أحكام قضائية سواء بالسجن غير النافذ أو الصادر في حقهم أحكام أخرى، على غرار الغرامات المالية وكذا الرؤساء الذين فتح في حقهم وكلاء الجمهورية مؤخرا، تحقيقات وحتى الذين لم يصدر في حقهم أحكام قضائية بعد ولم تفصل العدالة في قضاياهم.

وحسب مصادر مطلعة، فإن الوالي أعطى تعليمات وتوصيات للولاة المنتدبين بضرورة إعداد ملفات حول كافة “الأميار” وإرسالها إلى مصالح ولاية الجزائر التي بدورها ستحولها إلى اللجنة الولائية ومن ثم اتخاذ قرارات بتوقيف أي رئيس بلدية طالته اتهامات مهما كانت وضعيته.

وكإجراء أولي، قام والي العاصمة بتوقيف رئيس بلدية باب الزوار الحالي المتابع قضائيا في قضيتين إحداهما تخص العقار، وحسب مصادر “الشروق”، فإن الوالي كلف الأمين العام لولاية الجزائر والوالي المنتدب لمقاطعة الدار البيضاء بتنفيذ القرار الذي يحمل رقم 47 المؤرخ في 3 جانفي 2018 والقاضي بتوقيف رئيس بلدية باب الزوار.

مقالات ذات صلة

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • رانى زعفان

    ما اغرب ممارسات السلطة فى الجزائر. بعد اسابيع قليلة من الانتخابات يفتح ملف المتابعات القضائية ضد المنتخبين.بالامس كانوا اهلا لتولى المسؤولية عند ترشحهم واليوم اصبحوا غير مرغوب فيهم.الحقيقة ان كل من لا يمشى فى الصف يوجه ضده سلاح القضاء وهذه الممارسات معروفة لدى الولاة لتركيز سلطتهم المطلقة و معروف ايضا على والى الجزائر انه لا يحب من يعارضه و بالتالى يمارس ضده كل الوسائل الممكنة لاخضاعه.فكم من رئيس بلدية توبع وتم توقيفه ليضهر فيما بعد انه بريىء لكن بعد فوات الاوان لان العهدة كانت قد انقضت !!!