الإثنين 22 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 20 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 10:30
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق

ارتفعت أسعار العملة الصعبة (الأورو) مجددا في السوق الموازية بسبب زيادة مفاجئة في الطلب في شراء الدوفيز في اليومين الأخيرين، بعد الزلزال الذي ضرب سوق العملة الموازية خلال الأسبوع الماضي.
وأفادت شهادات لشباب يشتغلون بسوق السكوار لصرف العملات الأجنبية لـ “الشروق” أن ارتفاعا مفاجئا لشراء الدوفيز وخاصة الأورو اعتبارا من مساء الاثنين، وهو ما كانت له انعكاسات مباشرة وآنية على سعر صرف العملة الأوربية الموحدة.
وحسب الشهادات نفسها فقد بلغ سعر صرف ورقة 100 يورو ليلة الاثنين إلى الثلاثاء 21 ألف و200 دينار، وهو سعر يقترب كثيرا من تلك التي كانت قبل الأسبوع الماضي، أي قبل الزلزال الذي ضرب سوق صرف العملة الموازية، حين كان في حدود 20 ألف و400 إلى 500 دينار.
وصبيحة الثلاثاء بلغ سعر صرف ورقة مائة أورو بـ 20 ألف و500 دينار للبيع، و20 ألف دينار للشراء (لدى مصرفي العملة)، لأن الطلب على الورقة الخضراء ما زال ضعيفا ومتذبذبا حسب إفادات عدد من مصرفي العملة بسوق السكوار بور سعيد، عكس الأورو.
وتعرف السوق الموازية لصرف العملات الأجنبية وخاصة الأورو والدولار تذبذبا منذ أكثر من أسبوع، حيث تراجعت الأسعار كثيرا وصلت في بعض الأحيان إلى 5000 دينار.
وربط مراقبون بين تهاوي أسعار صرف الدوفيز في السوق الموازية في الأيام الأخيرة بسجن وجوه بارزة ورجال أعمال من حقبة الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، التي كانت تشتري مبالغ كبيرة من العملة الصعبة من السوق الموازية، وبسجنها تراجع الطلب على العملات الصعبة وانهارت الأسعار بفعل ذلك.
وما يعزز هذه الفرضية هو أن أسعار صرف العملة الرسمية المعلنة في البنوك من طرف بنطك الجزائر بقيت نفسها من دون تغيير، وهو أمر منتظر لكون معطيات الاقتصاد الجزائري بقيت هي نفسها وهي أن البلاد تعتمد على عائدات النفط والغاز بنسبة 94 بالمائة، ولذلك فسبب تراجع صرف العملة الصعبة في السوق السوداء راجع لأسباب ظرفية وليس لأسباب اقتصادية.

الجزائر العملة الصعبة سوق السكوار

مقالات ذات صلة

  • نحو إلغاء عقود بـ 130 مليون دولارلـ 7 مصانع

    منتجو التجهيزات الإلكترونية والـ "سمارتفون" يستغيثون

    حذر رئيس الجمعية الوطنية للمصدرين الجزائريين علي باي ناصري من فسخ عقود 7 مصانع لإنتاج التجهيزات الكهرومنزلية والهواتف النقالة، والخاصة بالتصدير نحو عدة دول عربية…

    • 3388
    • 7
  • المدير العام للمؤسسة الصناعية يكشف:

    شاحنات علامة "فولفو" في الجزائر بداية 2020

    سيشرع مصنع "سيروفي" لتركيبات الشاحنات بمفتاح ولاية البليدة بداية من السنة المقبلة في تركيب الشاحنات من علامة "فولفو السويدية" في خطوة لتوسيع نشاط هذا المصنع…

    • 1069
    • 0
11 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • حمال

    يوم قرأت تعاليق وتدخلات جزائريين يحلمون بأن الدينار سوف يلتحق باليورو أو بالأحرى يوم علمت أن الجزائر الغارق في الكسل والأحلام والتمنيات والخزعبلات والنفاق ………..كان يظن بل ينتضر بأن عملته سوف تلتحق بعملة الألمان والفرنسيين والايطاليين ……………. يومها علمت بأننا شعب أحمق بامتياز

  • مموح

    الجزائر تقترب رويدا رويدا الى الحالة الفنزويلية والجزائري المسكين يتفائل بارتفاع الدينار وتدحرج الاورو متناسيا أن قوة العملة مرهون بقوة الاقتصاد وليس بالتمنيات والدعاء والخزعبلات ………… وأخيرا كل المؤشرات تقول أن اليورو سوف يعودالى سابق عهده اي الى جوالي 220 دج بل سوف يتجاوز ذلك بكثير قبل نهاية السنة بما أن البلاد تسير نحو الهاوية : اقتصاد متوقف . مخزون العملة الصعبة يتآكل .استثمارات متوقفة .ثقة المستثمرين أجانب وجزائريين في خبر كان …………

  • دينار

    نبيع ابقار و نكري حوانت ونخبي دوفيز باش دينار يطلع ههه

  • ali ben bakir

    HABOU YAKHAL3OKOM BACH TBI3OLHAM L EURO JAY YOSSAL 30000

  • مثماثل للشفاء

    الامر منتظر لا يعد مفاجئا تم اقناص فرصة فقد كان هناك عزوف جد محسوس من المسافرين المحليين على السفر للسياحة قابله في الاتجاه المعاكس قدوم كبير للمهاجرين الجزائريين لارض الوطن و هو ما اغرق السوق الموازية بالعملة الصعبة مؤديا لتراجع كل العملات و ليس الأورو فقط هدا الزلزال وصل صداه للفئات الميسورة الحال المتوفرة على مدخرات هامة بالدينار مدركين ان الأمر مؤقت سارعت لاغتنام هاته الفرصة الثمينة لشراء الأورو دون غيره لقيمته الأعلى في السوق الموازية الوطنية و بالتالي قامت بامتصاص الفائض في السوق لكن مازال هناك إمكانية أن يعود الأورو للانخفاض قليلا كون العطلة الصيفية ليست في نهايتها بعد

  • شخص

    ذكرتها في هذا المنبر منذ يومين و لامني كثير من الناس. كانت سحابة صيف ليس إلاّ،
    إرتفاع العملة يكون بتحسن الاقتصاد و ليس بالإعتماد على الإشاعات !

  • L Arbitre

    العملة المحلية لا ترتفع بالتمني و تغطية عجز الموازنة بطبع النقود. الجزائر لم تبني إقتصاد بتاتا منذ الإستقلال. الأقتصاد الذي لا يكون الفرد فيه عنصرا منتج و ذو انتاجية تنافسية لا يمكن ان نسميه اقتصاد. فالجزائر دولة ريعية بإمتياز تعتمد على المداخيل الإلهية و أدمنت شعبها على الأستهلاك بدون جهد و بالتالي لا يمكن ان تكون لها عملة قوية. فالدول الأجنبية لا تحتاج من الجزائر إلى النفط و الغاز و تصدير منتجاتها لأخذ المداخيل الريعية. و بالتالي لا يوجد طلب على الدينار و الساسية النقدية المتبعة سوف تؤودي لمزيد من الإنهيار للعملة المحلية

  • Titouh

    فأة من الشعب تذكرني بالعصافير الصغار، يفتح فمو و يبلع أي شيء يقدم له ههههه
    قالك اﻷورو دوك يزيد يهبط ههههه

  • عبد الله المهاجر

    بسم الله
    – والدي بعث محمد صلى الله عليه وسلم بالحق لو أني كنت أملك سلطة ما تركت سوقا للعملة الصعبة الا وأغلقتها ,, كونها من الفساد في الأرض
    هؤلاء باعة – الدوفيز – يعملون على تدمير الاقتصاد الجزائري ,هم في نظر الاسلام خونة أعلموا أم لم يعلموا
    يستغلون كل مناسبة أو ينتهزون أي فرصة ليساعدوا الدول الغربية لتنال من الجزائر في صميمها
    هم الدين يرفعون سعر العملات الأجنبية مقابل الدينار الجزائري ,,
    يبررون دلك بفلسفة شيطانية ( العرض والطلب )
    لمادا لا يتركون الأسعار نفسها ولو قصدهم مليون مواطن في اليوم ؟
    لا أراكم الله ربحا فقد دملرتم اقتصاد البلاد بأنانيتكم

  • الحل الوحيد

    الحل الوحيد .. الشعب يزدم عليهم بالقوة و يغلق سوق الموازية للعملة الصعبة و يفرض على دولة فتح مصارف عمومية لبيع العملة الصعبة بطريقة قانونية و بقسمتها الحقيقية

  • أنا

    لقد حل موسم الحج و سيكثر الطلب على الأورو و أتوقع أن يبلغ 220 دينار للأورو الواحد

close
close