-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد أن حزبه يرفض الشعبوية والوعود الكاذبة..

زيتوني: المادة 200 مقصلة لتصفية الحسابات الانتخابية!

الشروق
  • 617
  • 0
زيتوني: المادة 200 مقصلة لتصفية الحسابات الانتخابية!

قال الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، الطيب زيتوني إن حزبه يعتمد على برنامج متكامل وشامل يرتكز على الواقعية والطرح الشجاع في حملته الانتخابية لتشريعيا 12 جوان القادم.

وأوضح زيتوني، الأربعاء، بالعاصمة، خلال ندوة صحفية لعرض أبرز محاور برنامج حزبه، أن التجمع يعتمد في حملته الانتخابية على برنامج “متكامل وشامل يمس كل القطاعات ويرتكز على الواقعية والطرح الشجاع، بعيدا عن الشعبوية والوعود الكاذبة”، مضيفا أنه يحمل عنوان “التغيير النوعي والفعال” والذي يعكس طموحات الحزب وأهدافه.

ويشمل البرنامج – حسب الأمين العام – محورين أساسيين يتركزان على “الالتزامات العامة للحزب في مقدمتها الالتزام بما جاء في الدستور، دعم مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش، الاستقرار الاجتماعي، وكذا العمل على إخراج البلاد من الأزمة، إلى جانب محور خاص بالتنمية وتطوير الاقتصاد الوطني بما يحسن المستوى المعيشي للمواطن ويحقق تطلعاته”.

وشدد في هذا الجانب على “ضرورة النهوض بالصناعات التحويلية، المنجمية، الكهرومنزلية وصناعة السيارات لكسر المضاربة ورفع القدرة الشرائية للمواطن”، مبرزا دور الحكم الراشد في تحقيق اقتصاد هادئ وقوي ينعكس على المجتمع ويضمن استقراره مع استمرار الدعم لمستحقيه.

وأكد زيتوني بهذا الخصوص، أن حزبه “سيفرض الرقابة الدورية على نوابه في البرلمان لضمان عدم عودة الممارسات السابقة وعدم الحياد عن الأهداف المرسومة”، متوعدا بـ”محاسبة” المتورطين واستبعادهم.

وفي سياق الحملة الانتخابية التي ستنطلق اليوم الخميس، انتقد زيتوني ما وصفه بـ”العراقيل” التي اعترضت الحزب منها “رفض 70 مترشحا دون مبرر ورفض قوائم فقط، لأن ملفا واحدا تنقصه وثيقة – حسبه-“، منتقدا “تطبيق المادة 200 في غير محلها والتي اعتبرها “مقصلة” استخدمها بعض الأشخاص لتصفية “حساباته”، وكذا المادة 184 التي قال إنها تتعلق أساسا بالانتخابات المحلية وليس التشريعية.

كما دعا إلى “إعادة النظر في مبدأ المناصفة قبل الانتخابات المحلية، لأنه سيشكل عائقا”.

وفي سياق آخر، وبخصوص المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني في حق الفلسطينيين العزل والغارات التي يشنها على الأراضي الفلسطينية، جدد الأمين العام “دعم” التجمع الوطني الديمقراطي وعلى غرار كل الأحزاب وكل الجزائريين للقضية الفلسطينية ومساندته لكل المرابطين والشجعان.
خ. م

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!