-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
السلطات تفضل مالكا بتمويل ذاتي لاستكمال المشروع

سباق بين مجمعيّن للظفر بمصنع كونيناف للزيوت بجيجل

حسان حويشة
  • 5347
  • 0
سباق بين مجمعيّن للظفر بمصنع كونيناف للزيوت بجيجل
أرشيف

النائب بن حمودة: مطلوب 1400 مليار لدخول مرحلة الإنتاج

يتنافس مجمعان عموميان للظفر بمصنع الزيوت الغذائية للإخوة كونيناف، بميناء جن جن بجيجل، بناء على توجيهات سابقة من رئيس الجمهورية باستعادة هذا المصنع وبعثه مجددا.
في هذا السياق، علمت “الشروق” من مصادر على صلة بالملف، أن من بين الملفات الجدية التي تقدمت لوزارة الصناعة بشأن مصنع الزيوت للإخوة كونيناف بميناء جن جن بجيجل، الذي صادرته العدالة، يبرز ملفان لمجمعين عموميين، يرجح ان يكون التنافس محصورا لحد الآن بينهما.

وحسب مصادر “الشروق”، فإن الملف الأول المقدم لوزارة الصناعة لاعتماده يتعلق بمجمع “مادار”، الذي قدم ملفا يتضمن وثائق ومستندات بهدف التمكن من الظفر بهذا المصنع الذي صنفته السلطات العليا للبلاد بمثابة “استراتيجي”، وسيكون له إسهام في توفير الزيوت الغذائية وأعلاف المواشي وخلق مناصب العمل، والتقليل من الاحتكار.

وكما هو معلوم، فإن المجمع عبارة عن شركة عمومية قابضة “هولدينغ”، جاءت عقب هيكلة الشركة الوطنية للتبغ والكبريت، وتختص في مجال التبغ وهي المالك أيضا لنادي شباب بلوزداد لكرة القدم.

أما الملف الثاني الجدي، حسب نفس المصادر، الذي تسلمته مصالح وزارة الصناعة، فيتعلق بالمجمع العمومي “أغروديف” المتخصص في الصناعات الغذائية والتحويلية (الزراعية)، ويعتمد نشاطه على إنتاج وتصميم وتسويق واستيراد وتصدير المنتجات المحولة من مادة خام وتربية الثروة الحيوانية والصيد البحري.

وحسب ما تسرب لـ”الشروق” من تفاصيل، فإن السلطات العمومية تسعى لأن يكون المالك والمسير الجديد، لمصنع الإخوة كونيناف سابقا للزيوت بجيجل، يتمتع بالإمكانات اللازمة، وخصوصا الأغلفة المالية الضرورية لاستكمال المصنع ودخول مرحلة الإنتاج، وتوظيف اليد العاملة الضرورية خلال مرحلة استكمال المصنع وأثناء مرحلة الاستغلال.

كما أنّ السلطات لا تريد أن تملك جهة ما، عمومية أو خاصة، المصنع، ويتضح لاحقا أنها لا تتوفر على الأغلفة المالية الضرورية، وربما تلجأ حتى لطلب الاقتراض من بنوك جزائرية، لذلك فالسلطات تريد أن يتم استكمال المصنع عبر تمويل ذاتي من الجهة التي سيمنح لها.

ومن خلال الملفين المودعين لدى وزارة الصناعة، تضيف نفس المصادر، فإن مجمعي “مادار” و”أغروديف” قدما وثائق ومستندات تتعلق خصوصا بالإمكانات المالية المتوفرة لكل مجمع، مشيرة إلى انّ المجمع الذي يبدي أكثر استعداد خصوصا من الجهة المالية من المرجح أن يحصل على الضوء الأخضر من السلطات.

وبالعودة إلى مصنع طحن البذور الزيتية بميناء جن جن بجيجل، فقد كان محل زيارة الأسبوع الماضي من طرف نواب الولاية الستة الجدد في المجلس الشعبي الوطني، حسب النائب المستقل، يزيد بن حمودة، في منشور له على صفحته على فيسبوك، حيث أشار إلى أن المصنع توقفت به الأشغال في جوان 2019، ويعرف عسرا في إعادة بعثها بالرغم من توفر الإرادة السياسية واهتمام رئيس الجمهورية شخصيا بأمر دخوله مرحلة الإنتاج.

وحسب النائب ذاته، فإن المصنع يتربع على مساحة 26 هكتارا داخل وخارج ميناء جن جن، وبلغت نسبة الإنجاز 70 بالمائة، فيما تم توريد التجهيزات بما يقدر حوالي 90 بالمائة.

وحسب النائب نفسه، فإن هذا المصنع صار مطلبا شعبيا واسعا يحتاج إلى تذليل العقبات الإدارية والمالية، وإلى تفعيل حقيقي لإجراءات نقل الملكية وضمان توفير الغلاف المالي المطلوب، والذي يقدر حسبه بـ14 مليار دينار (1400 مليار سنتيم) لتصبح التكلفة الإجمالية للمصنع جاهزا هي 39 مليار دينار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!