-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الإليزيه يعين"سيسيل رينو" لمتابعة التوصيات

ستورا يتحسر لتجاهل الجزائر تقريره!

زهية منصر
  • 3745
  • 8
ستورا يتحسر لتجاهل الجزائر تقريره!

خصصت تظاهرة “مغرب الكتاب”، التي عقدت مؤخرا، دورتها بباريس جزءا من نقاشاتها لملف الذاكرة وحرب الجزائر، حيث أعيد طرح تقرير بن يامين سطورا للرئيس ماكرون على طاولة النقاش، وهذا في إطار برنامج التظاهرة المنظمة من قبل جمعية ضربة شمس في ظروف استثنائية يعرفها العالم جراء الكوفيد، وقد عرف الحدث إلى جانب تخصيص حيز مهم من البرنامج للحديث عما يجري في لبنان وكذا الثورة التونسية.

في هذا الإطار، طرح للنقاش تقرير سطورا الذي صدر مؤخرا، في كتاب “الجزائر فرنسا ذكريات مؤلمة”، عن منشورات البين ميشال، وقال سطورا الذي اشتغل على تاريخ الجزائر مدة نصف قرن، إنه نصح الرؤساء الفرنسيين المتعاقبين من فرانسوا ميتران إلى إيمانويل ماكرون. لكن الأخير هو الوحيد الذي فكر حقا في القيام بمهمة شاملة والتفكير في شكل من أشكال المصالحة العامة حول قضية الذاكرة الفرنسية الجزائرية”. واعترف سطورا بصعوبة المهمة نظرا لاختلاف طريقة التعاطي مع التاريخ والذاكرة بين فرنسا والجزائر.

لكن الرئيس ماكرون قام بعملية جرد وأظهر “استعدادًا للمضي قدمًا واقترحت أن يقوم بنوع من العمل العملي. بعبارة أخرى، تناول نقاطًا محددة يمكن حلها بطريقة ملموسة، بدلاً من المحاولة عبثًا، كل منها بمفرده، لإعادة كتابة تاريخ الحرب الجزائرية والاستعمار بشكل عام. لقد قام المؤرخون الفرنسيون والجزائريون بالفعل بالعمل في هذا المجال ويواصلون القيام بذلك”. وقد حاول التقرير الإحاطة وجرد كل ما تم إنتاجه أكاديميًا، وما تم إنجازه سياسيًا وما حققه المجتمع المدني”. وبحسب بن يامين ستورا، فإن هذا الخيار بدأ من ملاحظة متكررة تتعلق بمناقشات النصب التذكاري، حيث نميل إلى “التركيز على المواقف الأيديولوجية التي لا تؤدي أبدًا إلى أي شيء وتفشل في تسوية قضايا ملموسة مثل الأرشيف والتجارب النووية والجزائريين المفقودين والمقابر المسيحية واليهودية”، إلخ..

 وعبر سطورة عن أسفه على الصمت التام للحكومة الجزائرية تجاه توصيات التقرير “توصلنا إلى تقرير يرمي إلى تقليص الانقسامات الفرنسية الفرنسية بشأن الجزائر بدلاً من التقريب بين الرؤى الفرنسية الجزائرية”.

وأوضح ستورا في السياق ذاته أن الرئاسة الفرنسية عينت سيسيل رينو لتتبع حصريا التوصيات الخاصة بالجانب الفرنسي بدءا بإعادة إطلاق مشروع إنشاء متحف لتاريخ فرنسا والجزائر في مونبلييه (جنوب فرنسا). وقال سطورة خلال نفس الحدث إنه لا يزال يأمل في رؤية رد فعل في الاتجاه الصحيح من السلطات الجزائرية في المستقبل القريب. وأوضح المتحدث أنه “قدم اقتراحًا لتسهيل إصدار التأشيرات للباحثين الجزائريين حتى يتمكنوا من القدوم والاطلاع على الأرشيف! “.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • الحقيقة الثابتة

    من كان يرجوا الخير من يهودي (الا من آمن بمحمد وصلى الله عليه وسلم وصلح ايمانه) فكأنه لم يقرأ القرآن ابدا ولم يعلم من اخبارهم شيئا

  • من هناك

    يقول أحمد مطر : صباح هذا اليوم أيقظني منبه الساعة وقال لي : يا ابن العرب , قد حان وقت النوم .

  • صالح/ الجزائر

    ستورا يتحسر لتجاهل الجزائر تقريره ، بينما كان عليه أن يتحسر لتجاهل تقريره للجزائر ! .

  • لن أنسى أبدا

    تاريخ الاستعمار يكتب نفسه بنفسه فلماذا تتعب نفسك يا أستاذ..فرنسا اعتدت على شعب و بلد أمن و أنت تعلم و العالم يعلم بأن الجزائر ليست جزيرة اكتشفها الفرنسيين و إنما دولة كانت قائمة منذ الأزل فعن أي تاريخ تتحدث و لماذا تريدون تلميع صورة المعتدي

  • قرنونة

    نحن الجزائريين نريد منكم يا فرنسيين تعويضات ب 430 مليار دولار أي ( 430 مليار دولار قسمة عدد السكان وهو 43 مليون نسمة ) = 10 الاف دولار لكل جزائري . واذا انتظرتم سنة فالمبلغ سوف يزداد بما أن عدد سكان الجزائري يزداد بحوالي مليون نسمة سنويا كما هو معلوم بأن الجزائر تحتل قائمة دول العالم في نسبة الزيادة السكانية ... أي كلما تأخرتم ارتفع المبلغ .

  • دكتور

    تقريرك في المزبلة لأنه يتحدث عن شهيدين 2 فقط موريس أودان و الشهيد منجلي ولا يتحدث عن أي مجازر وانتهاكات واغتصاب الأرض و تميز عنصري و و و و و

  • يوغرطة

    الجزائر ليست بحاجة لفرنسا اطلاقا الجزائر لديها الف بديل عن فرنسا الفقيرة ( لولا خيرات وثروات افريقيا التي تنهبها وتسرقها فرنسا من شعوب افريقيا لزالت فرنسا منذ امد بعيد )المتاخرة العنصرية الصهيونية الصليبية الجزائر لديها المانيا واليابان وروسيا والصين وبريطانيا والسويد والنرويج والدانمارك ....... فرنسا ليسست الرزاق ولا المحي ولا المميت

  • بن طالب

    الشعب الجزائري لم يطلب المستحيل من فرنسا فقط ان تعترف وتعتذر فرنسا رسيا عن جرائمها بالجزائر ( استشهاد اكثر من 20 مليون جزائري خلال 132 سنة من الاحتلال الغاشم والفظيع ). لما تتهرب فرنسا من الحقيقة . نحن لسنا بحاجة للاطلاع علي الارشيف فكل شيء واضح وصريح لقد عاش آبائنا واجدادنا وامهاتنا وجداتنا المأساة الكبري والمحنة الصعبة القاتمة يا سيد ستورا الصهيوني اليهودي مثل تلك التي يعيشها الان اخواننا بغزة المحاصرة وفلسطين والقدس الشريف . هل تعلم يا ستورا بان عند احتلال فرنسا للجزائر كان عدد سكان الجزائر 8 ملايين وعند استقلال الجزائر اصبح 8 ملايين فماذا تستنتج ايها المؤرخ البارع من كل هذا ؟؟؟؟