-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد الانتقادات التي وجهها الرئيس للقطاع

سحايري يسترجع صلاحياته من بن دودة

زهية منصر
  • 799
  • 0
سحايري يسترجع صلاحياته من بن دودة
أرشيف

بعد سنة من تعيينه على رأس كتابة الدولة للسينما التي استحدثها الرئيس في أول حكومة لعبد العزيز جراد، غاب فيها سحايري عن الساحة وهو القادم من عالم الأضواء حيث نابت عنه بن دودة في كل النشاطات المتعلقة بقطاعه بما في ذلك الاستقبالات التي خصت بها بعض المهنيين والممثلين والمشتغلين بالقطاع، عاد مؤخرا كاتب الدولة للسينما للظهور وهذا بعد أشهر من الغياب طرح فيها متتبعو الساحة مجموعة من الأسئلة المتعلقة بصلاحيات الوزير وعلاقته بوزيرته التي استحوذت على صلاحياته.

غياب سحايري عن الاجتماعات التي تخص قطاعه والمناسبات التي تستدعي تواجده، جاءت تزامنا مع غيابه أيضا على موقع الوزارة وصفحتها الرسمية على الفايسبوك . وهو الغياب الذي جعل البعض يتحدث عن خلافات في وجهات النظر بين الكاتب والوزيرة كانت حبيسة أروقة الوزارة قبل أن يخرجها استفراد بن دودة بالأضواء إلى العلن.

عودة سحايري إلى ساحة الأضواء كان يوما قبل انعقاد مجلس تقييمي للوزراء الذي أشرف عليه الرئيس تبون بعد عودته من رحلته العلاجية بألمانيا حيث عقد سحايري اجتماعا للحديث عن البطاقة المهنية للسينمائيين وهو الاجتماع الذي غابت عنه الوزيرة.

وبعد الملاحظات التي وجهها الرئيس تبون لقطاع الثقافة وتحديدا لقطاع السينما والذي قال أنه لم يدخل بعد في سياق المساهمة في اقتصاد البلاد وخلق مناصب الشغل. عاد سحايري إلى الظهور حيث عقد قبل أسبوع اجتماعا لمديري المؤسسات التابعة لقطاعه وتناول الحديث عن المشاريع التي يعتزم تقديمها، ولعل أهمها المركز الجزائري للسينما، قبل أن يعزز الوزير من حضوره خاصة في الإعلام الرسمي “وكالة الأنباء والإذاعة الثقافية”.

استغل سحايري حواره مع الإذاعة الثقافية للرد بطريقة غير مباشرة على الوزيرة بن دودة، حيث كشف عن إمكانية عودة عثمان عريوات للساحة مع قرب عرض فيلمه وقال إنه اجتمع في جلسة عمل مع الممثل بعد ظهوره على الانستغرام وهذا في الوقت الذي كانت فيه بن دودة قد قالت إنها “ماشافتش ما شافتش” عثمان عريوات، وقد تكون فعلا “ما شافتش” لكن موقعها كوزيرة للثقافة والفنون كان يفرض عليها الحديث بلباقة عن فنان يحبه الشعب كثيرا خاصة وأن خرجتها تلك جاءت أياما فقط بعد حادثة “الجابوني وقصة سفير التراث”.

كما وجه يوسف سحايري عبر حواره مع الإذاعة الثقافية سلسلة من الرسائل قد تكون وراء خلافاته غير المعلنة مع بن دودة حول إدارة القطاع ومنها حديثه عن “الاختلال والتداخل في الصلاحيات بين المؤسسات الثقافية، ما حال دون القيام بواجبها الأمر الذي دفعه للتفكير في إعادة هيكلة القطاع وتقدم مشروع المركز الجزائري للسينما”.

ولم يجد المتحدث من حرج في أن يلمح لكونه اكتسب الخبرة التي لم يكن يملكها في قطاعه غداة استوزاره حيث أشار إلى أن “معرفته بمشاكل القطاع تعززت بإطلاعه على الجانب القانوني والإداري ما جعله يفتح نقاشا مع مهني القطاع”. وأكثر من ذلك لم يجد كاتب الدولة للسينما من حرج في الإشارة إلى إمكانية عودته للتمثيل الذي اعتبره ميدانه الذي يحن إليه. كما قال إنه اعتذر عن الكثير من مشاريع الأعمال التي كانت مبرمجة قبل توليه حقيبة الوزارة، بسبب انشغاله بورشات الإصلاح في القطاع”. فهل هي محاولة من سحايري لاسترجاع صلاحياته من الوزيرة بن دودة خاصة وأن تعديلا حكوميا عميقا بعد عودة الرئيس من الرحلة العلاجية بات حديث الساحة؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!