الثلاثاء 21 أوت 2018 م, الموافق لـ 10 ذو الحجة 1439 هـ آخر تحديث 21:49
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

فتحت جمعية الأمل جبهة ثانية لمكافحة السرطان، فبعد سرطان الثدي الذي تجندت له منذ سنوات عديدة، ها هي تقود اليوم معركة جديدة ضد سرطان القولون والمستقيم الذي قفز ليحتل المرتبة الثانية من حيث عدد السرطانات التي تفتك بالمرأة بعد سرطان الثدي والمرتبة الأولى بالنسبة للرجال ليتجاوز بذلك سرطان الرئة.

وأكدت جمعية الأمل، على لسان أمينتها العامة حميدة كتّاب، أنها مافتئت تحذّر من هذا المرض الفتاك على مرّ السنوات الفارطة من خلال أبواب مفتوحة وأيام إعلامية وتحسيسية للتأكيد على إمكانية الوقاية والتشخيص المبكر للمرض.

وكشفت المتحدثة عن حملة جديدة تقودها الجمعية طيلة شهر “مارس الأزرق”  للتحسيس من مخاطر هذا المرض الخبيث، لاسيما لدى الفئة العمرية ما بين 50 و75 سنة.

ويفتك سرطان القولون والمستقيم اليوم بأكثر من 6500 حالة جديدة سنويا، حيث يسجّل 3500 إصابة عند الرجال و3003 إصابة عند النساء، أغلبهم يصلون في وقت متأخر يصبح فيه الشفاء صعبا إن لم نقل مستحيلا، بينما يمكن من خلال فحص بسيط جدا إنقاذ حياة هؤلاء.

ونظمت الجمعية لقاء إعلاميا وتحسيسيا يوم الخميس بفندق سوفيتال بالعاصمة حضره خبراء ومختصون في الأورام السرطانية على غرار البروفيسور كمال بوزيد والبروفيسور حمدي شريف المنسق الوطني للسجل الوطني للسرطان، هذا الأخير الذي تطرق إلى التطور السريع جدا لسرطان القولون والمستقيم في الآونة الأخيرة، حيث ارتفع إلى 8 بالمائة في غضون 3 سنوات، في حين أن معدّل تطور بقية السرطانات لا يتعدى 3 بالمائة.

وكشف المختص أنّ 60 بالمائة من الحالات التي تصل المستشفيات تكون متأخرة وهو ما يرفع نسبة الوفيات من سنة لأخرى، ولهذا نصح المتحدث بالوقاية الأوّلية وتغيير نمط الغذاء واعتماد الرياضة، مشيرا إلى وجود برامج تحسيسية طبقت في دول أخرى وأثبتت نجاعتها وهي صالحة لاعتمادها في بلادنا.

وركز المختص على أهمية الفحص المبكر، مذكرا بأن تكون البداية بالفحص في 10 آلاف نسمة على أن ترفع بعدها إلى أكثر من ذلك.

أمّا الدكتورة معزوزي من بجاية فتطرقت إلى أول عملية نموذجية في الجزائر انطلقت العام الماضي للكشف المبكر عن المرض عبر 3 دوائر نموذجية هي أدكار وأميزور وسوق الاثنين، أين بلغت نسبة المشاركة في الفحص 26 بالمائة.

وحذّر الحاضرون في اليوم التحسيسي من مغبة الاستهانة بالأعراض التي تسبق المرض والتي غالبا ما تكون عبارة عن خيوط دم في البراز يحسبه المصابون بها “البواسير” والأدهى أنهم لا يقصدون الطبيب بعدها ويتطببون بالأعشاب ما يضاعف الخطر، وتتطور بعدها الزوائد اللحمية من ورم حميد إلى ورم خبيث.

مقالات ذات صلة

5 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • 0

    في فرنسا التحاليل analyse مجانا كل عامين لاصحاب 50 سنة الى 74 سنة

  • محمد علي الشاوي

    كل الآمراض من سؤ التغذية والفقر والحرمان والنضافة كل هته المسمات عقبت وعقاب وموت بطئ من طرف الآنتهازين لهذا الشعب ولكن بدون شعب لن تبني دولة من هذا الشعب المحترم يعاني الآمرين كيف بمرتب 12000دج الى 50.000جح وهم بأولاد اغلبهم في الدراسة لو تسببوا لمرض امعدي او ائ كان هل هذا المرتب يكفي زد منهم متخرجين جامعين بمرتب15000دج متزوجين ولهم ابناء منهم في الدراسة واقسم بالله العلي العضيم شهدتهم انهم يلتقطون الخضروات المرمية ينضفونها ويأكلونها مذا يكفي هذا المرتب تحاسبون عند الله حسبنا الله ونعم الوكيل

  • Mohamed

    سرطان القولون والمستقيم مكن علاج 9 من 10 إدا وفقط إدا كان stade précoce
    لدلك فرنسا تطلب لكل واحد عند 50 سنة يجري تحليل مجانية في كل سنتين
    والإفراط في استهلاك اللحوم الحمراء، والأطعمة الغنية بالدهون الحيوانية، والإفراط في الطهي من الطعام (الشواء ..). ، والناس الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، والتبغ والكحول ، والناس الذين ليسوا نشطين جسديا

  • شاهين

    القواعد الإبيديميولوجية في فرنسا تختلف عن تلك التي في الجزائر , السرطان في الجزائر أصبح يفتك بفئات أقل من 35 سنة بل 18 إلى 20 سنة في بعض المناطق المعروفة القريبة من مناطق التجارب النووية الإستعمارية إلى جانب تناول الأطعمة المصنوعة بالمواد الكيميائية المسرطنة و الممنوعة دوليا كالملونات و معدلات الحموضة و المنكهات و المثبتات و مازالت تستورد و تستعمل عندنا , الحكومة تغض النظر عن هذا لأنها مسؤولة مباشرة في هذه الظاهرة

  • Mohamed

    عادات نمط الحياة يختلف على فرنسا ، والنظام الغذائي تلعب دورا رئيسيا في ضهور المرض
    يوجد الناس عندهم استعداد وراثي للمرض مع الاكل المسرطن
    الدولة غائبة في تصحيح نمط الحياة للشعب و منع المواد المسرطنة و تشجيع البحت العلمي