-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
منصف بقرار.. المهاجم المثالي في فلسفة بيتكوفيتش

سرعة التنفيذ تضعه في أحسن رواق مع “الخضر” وقد يُعجل باعتزال سليماني

طارق. ب
  • 18433
  • 2
سرعة التنفيذ تضعه في أحسن رواق مع “الخضر” وقد يُعجل باعتزال سليماني
أرشيف

شهد الامتحان الأول لمدرب المنتخب الوطني الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش، عديد النقاط الإيجابية والسلبية خلال الدورة الودية الدولية التي احتضنتها الجزائر، في الفترة ما بين 18 إلى 26 مارس الماضي، تحت رعاية الفيفا، التي ضمت منتخبات جنوب إفريقيا، بوليفيا، أندورا بالإضافة إلى الجزائر البلد المنظم.
وكان ظهور بعض الأسماء مخيبا على غرار عيسى ماندي ومداني ووسط الميدان نبيل بن طالب، في حين تألقت أسماء جديدة على غرار نجم فيتيس ارنهايم الهولندي حاج موسى، والذي قدم مستوى لا بأس به في المواجهتين، بالإضافة إلى ياسين بن زية الذي كان عريس الدورة، وقندوسي المفاجأة السارة في المنتخب، غير أن الذي نال الثناء بصفة كبيرة هو مهاجم نيويرك سيتي منصف بقرار، الذي أبان عن أشياء جميلة، تختلف عن الثنائي بغداد بونجاح وإسلام سليماني الذي قاد هجوم الخضر في السنوات الماضية، بالإضافة إلى الخصائص التي يتمتع بها والتي تأقلمت مع تفكير المدرب بيتكوفيتش، والذي وضع لمسته على المنتخب، في الأشواط الثانية، من خلال الاعتماد على السرعة في التنفيذ، واللامركزية في المناصب، وهو ما يساعد مهاجما بخصائص بقرار، مقارنة ببغداد وسليماني، اللذين يعتمدان كثيرا على القوة البدنية والتحرك داخل منطقة العمليات.
الصورة الجميلة التي قدمها نجم نيويورك سيتي خلال المواجهتين، جعلت الجماهير الرياضية تتفاءل بمنصب قلب هجوم، خاصة خصائصه التي لا تتواجد في لاعبين عدة، على قوته البدنية، وفنياته العالية، بالإضافة إلى طريقته في تطبيق الضغط العالي، واسترجاع الكرات في منطقة الخصم، وكذلك سرعته الكبيرة، وهي المواصفات التي قلما نجدها في المهاجمين خلال الوقت الحالي، وهو ما جعله يربح نقاط كثيرة قد تجعله المهاجم رقم واحد في المنتخب الوطني مستقبلا.
تألق بقرار، وفلسفة بيتكوفيتش التي تعتمد على لاعبين أصحاب المهارة والسرعة، من خلال التنويع الهجومي والاعتماد على السرعة في التنفيذ والتمريرات القصيرة، فتح باب التساؤلات حول عودة إسلام سليماني إلى المنتخب الوطني مستقبلا، وهذا بالنظر إلى سنه وتألق بقرار، وتفكير بيتكوفيتش، بالإضافة إلى تواجده في فريق متواضع بالدوري البلجيكي قد يعجل بوضع حد لمسيرته الدولية، وهو الذي يعتبر الهداف التاريخي للمنتخب الوطني في كل الأوقات، في انتظار تواريخ “الفيفا” لشهر جوان، والتي ستضع حدا لكل القراءات بين الاعتماد عليه أو اعتزاله عن صفوف المنتخب.
تواجد بقرار في الكتيبة الوطنية وتطوره الرهيب في المستوى، خلال موسمين، لم يكن محض صدفة، فابن ولاية سطيف كان قد تألق سابقا مع الوفاق قبل موسمين، لينتقل بعدها إلى ايسترا في الدوري الكرواتي، أين شارك في 33 مواجهة، تمكن من خلالها تسجيل 8 أهداف، لكن بمساهمات هجومية كبيرة، على غرار التمريرات المفتاحية والحاسمة، قبل إن ينتقل إلى نيويرك سيتي، الذي بصم معه على بداية موسم مثالية، بتسجيله 4أهداف في 17 مواجهة، بمساهمات تهديفية، وهو ما يضع إحصائياته في خانة المهاجم العصري، الذي يشارك في الهجمات، بعيدا عن المهاجم التقليدي داخل المنطقة، ليبقى أمامه مستقبل وهامش كبير للتطور بالنظر إلى سنه التي لم تتعد 23 سنة، مع قليل من الخبرة والانتقال إلى فريق أقوى، سيكون له شأن كبير في هجوم المنتخب الوطني الجزائري، رفقة بوعناني وحاج موسى وغيرها من الأسماء في مستقبل “الأفناك”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • براهيم

    راكم نفختوه بزاف هذا بقرار

  • مغترب

    عن أي سليماني تتكلمون ...الراجل ظهروا تعوج بسبب كبر سنه و زيدلوا بونجاح خصوا غير قهوة و كرسي في منطقة الخصم 🤣 إتقوا الله خلوا الشباب يلعبوا