-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب عودة الأعراس وفتح المطاعم وتضررها من الحرائق

سعر الدجاج يصل 500 دج للكيلوغرام لأول مرة بشرق البلاد

الشروق أونلاين
  • 1226
  • 0
سعر الدجاج يصل 500 دج للكيلوغرام لأول مرة بشرق البلاد
أرشيف

شهدت أسعار اللحوم البيضاء بولايات شرق البلاد ارتفاعا قياسيا وغير مسبوق، حيث فاقت 460 دج للكيلوغرام الواحد بولايتي جيجل وقالمة، ووصلت 480 دج في سوق اهراس، وحطمت كل الأرقام ببلوغها 500 دج في ولاية عنابة وهذا لأول مرة في تاريخ هذا النوع من اللحوم الذي يعتبر أساسيا بالنسبة للجزائريين منذ أن أصبحت اللحوم الحمراء بأسعار مثل لونها.

“الشروق” ولدى قيامها بجولة عبر عدد من المحلات والقصابات بمدينة جيجل، وقفت على الارتفاع الكبير لأسعار لحوم الدجاج، حيث بلغت ببعض المحلات 460 و470 دج، فيما أكد لنا مواطنون بأنهم اشتروها بسعر 480 دج، من إحدى القصابات، وهي المستويات التي لم يسبق أن بلغتها أسعار اللحوم البيضاء بولاية جيجل حتى خلال شهر رمضان.

بعض التجار ممن تحدثنا إليهم، لم يقدموا لنا أسبابا مقنعة لهذا الارتفاع الصاروخي في أسعار هذه المادة، فيما أشار آخرون إلى عدم التوازن بين العرض والطلب وكثرة الطلب على لحوم الدجاج خلال هذه الأيام، في وقت عاد عامل المضاربة ليطرح نفسه من جديد كطرف في هذه المعادلة باعتباره غالبا ما يكون السبب الرئيس في ارتفاع أسعار مختلف المنتجات رغم وفرتها. أما الفلاحون من ممارسي نشاط تربية الدواجن، فقد أشاروا بدورهم إلى الكثير من العراقيل التي أصبحت تهدد نشاطهم، منها اعتماد الطرق التقليدية في ممارسة نشاطهم بدل استخدام التقنيات الحديثة والمتطورة، وكذا غلاء الأعلاف والكتاكيت الذي ينعكس بدوره على أسعار اللحوم البيضاء، ويتسبب في ارتفاعها ووصولها لمستويات قياسية كتلك التي تشهدها هذه الأيام. هذا الارتفاع أثار كثيرا استياء المواطنين الذين أسقط العديد منهم هذه المادة من قائمة مشترياتهم منذ بلوغها هذه الأسعار التي وصفوها بـ”الخيالية”، خاصة وأنه تزامن مع الارتفاع المسجل في أسعار الكثير من المواد الاستهلاكية من بينها الخضر كالطماطم وكذا البطاطا التي وصلت 70 دج، وهو ما أرهق جيوب الكثير من العائلات، خاصة ذات الدخل المحدود، ونحن على مقربة من الدخول الاجتماعي الذي تتضاعف فيه هذه الأعباء.

أما في ولاية عنابة فقد أعاد الحاج صبري وهو بائع جملة للحوم البيضاء ارتفاع أسعارها إلى عوامل خارجية لم تكن في الحسبان ولا مخططا لها، في بداية شهر سبتمبر، وهي العودة القوية للأعراس التي صارت ولائمها تتركز على لحوم الدجاج، إضافة إلى السماح للمطاعم بالعمل بعد أسابيع من الغلق الحجر الصحي، حيث لا يجد آلاف السياح الذين توافدوا بقوة على شواطئ عنابة مع بداية سبتمبر من طعام يليق باصطيافهم، مثل الدجاج المحمر، الذي كثر عليه الطلب مع قلة العرض، فارتفع سعر الدجاج المحمر وبلغ في بعض المطاعم 1500 دج للدجاجة الواحدة من الحجم المتوسط، وردّ سبب قلة العرض إلى الحرائق المدمرة التي طالت طيور الدجاج، كما طالت الماشية والأشجار المثمرة، وهناك مناطق مهمة في سرايدي بأعالي عنابة توقفت عن إنتاج الحوم البيضاء والبيض، وكانت عصب السوق، بعد أن دمرت مناطق تربيتها للدجاج الحرائق المهولة.

ب. منى / بثينة. ب

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!