الإثنين 14 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 14 صفر 1441 هـ آخر تحديث 16:13
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

لم يعد الحديث عن الخمر عند النساء بالموضوع الممنوع كما كان في العقود السابقة، وبعد ان كانت الشيخات المغنيات ينافسن الرجال في قرع كؤوس النبيذ والجلوس على نمارق الرذيلة للتسامر حتى تشرق شمس الصباح، هذه الصورة بدأت تتوارى لتحل مكانها صورة المرأة المتمردة التي لا وازع لديها، رافعة نخب الانحراف في وجه كل المجتمع.

حسب العديد من الإحصائيات تأتي الجزائريات في المرتبة الاولى في الوطن العربي في احتساء الخمر بنسبة 8‪.‬5 لتر من النبيذ يوميا، احصائيات يشكك فيها الكثير من الاخصائيين ويرونها لا تمت للواقع بصلة، إذ ان معظم العائلات الجزائرية محافظة واحتساء الخمر عندها كتضييع الشرف تقريبا، هذا وان احتسبنا النساء اللواتي يشتغلن في النوادي الليلية والحانات بطريقة شرعية وغير شرعية فلن تصل هذه النسب.
وإن كانت هذه الأرقام لا دلالة لها في أرض الواقع، غير أنها مؤشر مهم لدراسة سلوكيات المرأة وتكسيرها لأهم الطابوهات المرادفة في أذهان الجزائريين للدعارة والتفسخ الأخلاقي.

“سكيرات” حد الثمالة

بالنسبة لهذه “الشاربات” المدمنات لا يتعلق الأمر إلا بمتعة تضاف إلى متعهن المكبوتة الأخرى ويرين أنه من حقهن مثل الرجال أن يمارسنها بكل حرية دون أحكام مسبقة ودون ربطها بسلوكيات أخرى، غير أن الكثير من القصص المأساوية يجب أن تردعهن عن هذا الفكرة الشيطانية، ففي الكثير من الأحيان تنتهي حياة المدمنات على الخمر إما في القبور بعد حوادث المرور أو في المستفشيات بسبب سيروز الكبد أو في السجون بمليون سبب. وتحوي ارشيفات الشرطة العشرات من قضايا نساء ضيعن البيت والأسرة والغالي والنفيس بسبب معاقرة الخمرة.

مخمورات في زمن الجعة

من بين قصص المخمورات في زمن “الجوني والكر” ياسمين 27 سنة، مطلقة وأم لبنت في الثالثة تقول: “بعد طلاقي، دخلت مرحلة من الاكتئاب فبدأت بشرب السجائر والخمر فيما بعد… لا أريد أن تراني ابنتي في هذه الحالة رغم صغرها، لذا اتركها عند أمي لما انوي أن اثمل في البيت”.
أما قصة ليلى 34 سنة، مطلقة، دون أولاد، فترويها صديقتها ياسمين: “ليلى كانت تعمل في بار اسمه البرونز، كانت نادلة وليست عاهرة، عندما ينتهي دوامها كانت تسرق بعض قارورات الجعة وتعيد بيعها في الحي، غير أنه في يوم من الأيام أرادت تذوقها وليتها لم تفعل، فأصبحت مدمنة خمر مثلي، غير أن صاحب الحانة طردها بعد أن اكتشف سرقتها له… الآن هي مشردة في الشوارع، لأنها لا تملك نقودا لكراء شقة، أردت إيواءها وطليقي هددني برفع قضية حضانة لو ساعدتها”.
قصة نايلة 29 سنة، هي الأخرى من القصص الحزينة التي تختفي وراء الحيطان الباردة، فهي الأخرى تعمل نادلة في بار آخر: “بعد أن دخل زوجي السجن، لم أجد من يساعدني حتى عائلتي خيرتني بين الطلاق وترك ابني لعائلة زوجي، وبين العودة إلى البيت الكبير… رفضت طبعا بسبب ابني وبدأت أعمل كنادلة في بار في العاصمة، وعندما أشعر بالوحدة أشرب كأسا أو كأسين، لكن وجدت نفسي أعاقر قنينات الجعة وقارورات الويسكي دون أن اشعر”.

بنات الملاهي والتلاهي

لم تبق قضايا السكر النسوي حبيسة البيوت والليالي الملاح، بل تعدتها إلى الشارع واصبحت بعض النسوة السكارجيات يثرن البلبلة في الأحياء، حسب عدد من القضايا التي عالجتها بعض المحاكم. محكمة الشراڤة على سبيل المثال تناولت قضية الشابة ”ن-ك” البالغة من العمر 26 سنة والتي ضبطت من طرف مصالح الدرك الوطني في حاجز أمني وهي تقود سيارتها بطريقة جنونية على الطريق الرابط بين بلدية عين البنيان واسطاوالي، وعند توقفها، اكتشف الدركي أنها تحت تأثير الخمر، ولدى استجوابها اعترفت إنها كانت في ملهى “لامدراڤ”، حيث أقام لها الأصدقاء حفل عيد ميلادها.
القانون يعاقب من تجاوزت نسبة الكحول في دمه 0,10 غرام في اللتر، اثناء القيادة، قانون لم تأبه به شابة في الـ32 سنة من عمرها، قامت بحادث مرور خطير بسيارتها في بلدية زرالدة، ألحقت أضرارا كبيرة بسيارة الضحية وسببت له جروحا في مناطق عدة من جسمه بعد ما كانت غير متحكمة في قيادة سيارتها بعد إفراطها في السرعة، حيث حاولت الفرار عقب ارتكابها لحادث المرور بعد أن قامت وبسرعة البرق بالقفز إلى مقعد صديقها خوفا من العقوبات المترتبة، كونها كانت في حالة سكر جد متقدمة، وأثناء محاكمتها بعد إيداعها الحبس المؤقت اعترفت أنها كانت مع صديقها في ملهى ليلي بالمركب السياحي لزرالدة أين تناولت قارورات من الجعة.

https://goo.gl/SCkW5a
الخمر الرذيلة النساء
600

11 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • عمر

    الإحصائيات عشوائية وخاطئة، فمن غير المعقول إمرأة تشرب 8.5 ليترات يوميا من الخمر، وكم سعر ليتر واحد من الخمر؟ لا نستطيع شرب أكثر من ليترين من الماء بالنسبة للكثير فما بالك بالخمر!

  • عمر

    عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: اجتنبوا أمّ الخبائث، فإنه كان رجل ممن كان قبلكم يتعبد ويعتزل الناس، فعلقته امرأة، فأرسلت إليه خادما، إنا ندعوك لشهادة، فدخل، فطفقت كلما يدخل بابا أغلقته دونه، حتى إذا أفضى إلى امرأة وضيئة جالسة، وعندها غلام وباطية فيها خمر، فقالت إنا لم ندعُك لشهادة ولكن دعوتك لقتل هذا الغلام، أو تقع علي، أو تشرب كأسا من الخمر، فإن أبيت صحت بك وفضحتك، قال: فلما رأى أنه لابد له من ذلك قال: اسقني كأسا من الخمر، فسقته كأسا من الخمر، فقال: زيديني، فلم تزل حتى وقع عليها وقتل النفس، فاجتنبوا الخمر فإنه والله لا يجتمع إيمان وإدمان الخمر في صدر رجلٍ أبدا، وليوشكنّ أحدُهُما يخرج صاحبه

  • صنهاجي قويدر

    بعدما كانت المرأة كالؤلؤة في بيتها أو بيت ابيها ومن حولها الأب والاخ والزوج و الإبن يحرسونها ويخدمونها بعد هذه المكانة المرموقة التي كانت تحتلها جاء الخبثاء إلى ساحتها وزينوا لها الخروج و أوهموها بالحرية المطلقة والتمرد على الرجل وزينوا لها الرذيلة ، وقالوا لها :مكانك ليس في البيت تعالي إلى السينما و الملاعب و المقاهي و انزعي عنك هذا الحجاب وتمردي على الرجعية ، فصدقت قولهم الماكر ،و ارتمت في أحضان الرذيلة فهاهي تدفع ثمن غبائها وهذا المقال ابلغ دليل على ما نقول ، ومع الاسف مازالت المرأة تبيع عرضها بثمن بخس لهؤلاء الانذال

  • محمد

    تعتبر المرأة اساس المجتمع الأسلامي ولذا قام الغرب بضرب الاسلام عن طريق المرأة لأها ثشكر اكبر خطر عليهم اذا اتبعت الأسلا فقد انتجت المرأة المسلمة عبر تاريخها ابطال وعلماء حيروا العالم منهم خالد بن الوليد وعمر وثابت وعمرو بن العاص و البخاري والمسلم و ابن سينا و الرازي وابن الهيثم وصلاح الدين الأيوبي و غيرهم لهذا زينوا لها الحرية وانسلاخ عن اسلام فباعوها بارخس اثمن في حين ان الاسلام صانها وجعلها اغلي من الياقوت وجعل اكرام من الكرم وان اهانتها من المهانة لقول الرسول الله صلى الله عليه وسلم.

  • +++++++

    8.5 ليترات يوميا من الخمر .. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! .. أكابر السكّيرين و الخمارين لا يبلغون هذا المعدل.
    المعروف أن الدعاية الإعلامية عبر الإحصاءيات المزيفة تستعمل لزرع أفكار غالطة لدى الناس من أجل خلق إستعدادات نفسية لديهم لتقبل أوضاع معينة يجري العمل عليها في الخفاء من فساد و مخططات مفسدة ..
    ثم لنفرض أن هذا صحيح .. ماذا بعد ؟؟ .. هل نحن بصدد معالجة هذه الكارثة ؟؟ .. لا أبدا .. بل بالعكس فمنذ مدّة و نحن بصدد مفاقمة الوضع بسياساتنا المنتهجة الفاسدة و المفسدة عن سبق إصرار و ترصّد .. و إلاّ فكيف دولة مسلمة تبيح شرب الخمر و فتح المخامر و الملاهي و غير ذلك من الموبقات.

  • حمد

    ترمون كل السؤولية على المراة مع اني لا انكر دورها الكبير فيما وصلنا ايه فالمراة تسيبت وتخلت عن المبادىء تدريجيا لما اصبحت الرجال ذكورا فقط فالكثير من النساء يضطررن للخروج للعمل بفعل اشباه الرجال الا من رحم ربي فهناك من تعيش تحت رحمة زوج ظالم يفرض عليها العمل خارجا او اب قاسي يرى فيها الاجرة الشهرية كل شهر وهو يعتقد انه من حقه نظير تعليمها فالكثيرات من النساء مضطرات للعمل الخارجي رغم التعب -اهمال تربية الاطفال-والكثيرات يدركن مكان المراء الطبيعي هو البيت وفيه رضى ربها .وحماية لها وللمجتمع .فلن تعود المراة تقية محترمة محتشمة الا اذا عاد الرجل رجلا حقا وليس ذكرا فقط .اذا هي ازمة رجال.الله غالب

  • جزائري - بشار

    واين هو دور اولائك الرجال الذين تركوا النساء في منتصف الطريق ؟؟
    وكيف لعائلة تخير ابنتها بينها وبين ابنها ثم حين تذهب المراة للعمل لاجل اطعام نفسها وابنها
    تكال لها التهم انها فاسقة نعم لا نبرر لها فعل المحرمات هي مخطئة وتجاهر بالمعصية
    وكان بامكانها البحث عن عمل شريف لاجل لقمة العيش
    لكن كذلك المجتمع والاهل يتحملون مسؤولية تركها بالشوارع او تخيريها بين امرين لا ثالث لهما
    حتى تجد نفسها وقعت بالمنكرات
    ” ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ان اردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد اكراههن غفور رحيم ”
    سيغفر الله لكل مكرهة لم تفعل ذلك عمدا بل وجدت نفسها مجبرة

  • محمد

    باب التوبة مفتوح و لله الحمد فعلينا جميعا الاستغفار و التوبة قبل فوات الأوان.
    الجنة حفت بالمكاره و النار بالشهوات فعلى العاقل أن يتفطن لهذا الأمر فمن منا يحب التعب و العمل؟ لكن نتعب و نعمل لاجتناب الفقر و سد الحاجة و هكذا نتعب و نعمل و نصبر على أوامر و نواهي الله جل و على لاجتناب النار. الصابر ينال الصابر ينال الصابر ينال كيما قالوها جدودنا.
    أما بخصوص الموضوع فلا يمكن أن تقتنع المرأة بنهي الرجل عن المنكر و هو واقع فيه.

  • امازيغي زواف

    كل هذا ومزال الطحانين من اشياه المسؤولين الغير شرعيين ومنفصمي الشخصية الي ميتحكموش في نساهم يطالبون بالحرية للمرأة واش حبيتوها هي اتروح تسكر والرجال اوجدولها المالكلة وتربية الاولاد … الحمد لله سوف لن نطبق كل القوانين التي تأتي من الغير شعيين في ما يخص المرأة حتى لا تصبح مرأة رجل سكارجية … لن نعطيها الحرية التي يريدها صاحب المهام القذرة وحنون وبن يونس وسعدي والطبيبة بوراوي وبالغبريطة وكل احباب الواي واي والله لن نعطيها حرية الكباريات والشراب يا ساكارجية …

  • DJAMEL

    المسؤولية بالدرجة الاولى تقع على المسؤولين في هدا البلد لترخيص البيع و الشراء و التوزيع و الاستيراد و الانتاج ووووو من دون قيود ‘ و بالدرجة الثانية على المعنية بالدات ‘ و المشاهد التي نراها في الشوارع من لباس محترم و محتشم ” عري “” و كلام حسن ” بديئ “و استقامة ” وقاحة “لهن اكبر دليل عل ان اغلبية المجتمع الجزائري منحرف اخلاقيا و كل و درجة الانحراف لديه او لديها ‘ شخصيا من الهندام و تسريحة الشعر و اللباس و الكلام و التعامل مع الاخر وووو استنتج شخصية اي كان رجل ‘ امرة ‘

  • بقا جزاءري متخلف

    ماذا تنتظر من مجتمع يكرم فيه مغني ااراي ويرخص فيه للرذيلةوتحارب فيه الفضيلة وينعت المحافظ والملتزم بالمعقد والرجعي وتستقبل فيه السافرة المنحلة عند المسؤولين بالحافوةوالترطين بلغة بيجار وتمتهن فيه لغة القران .الا طمعا في لقاء على كاس الا هذا الذي عليه تتحدثون ،حسبنا الله ونعم الوكيل

close
close