-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تحطيم رقم تسفاوت أضحى مسألة وقت بالنسبة إليه

سليماني يوجه هذه الرسالة إلى الشباب الجزائري

توفيق. ع
  • 1745
  • 0
سليماني يوجه هذه الرسالة إلى الشباب الجزائري

وجه هداف المنتخب الوطني، إسلام سليماني، رسالة قوية إلى الشباب الجزائري، طالبهم فيها بعدم وضع حد لطموحاتهم، لأن الأحلام قابلة للتجسيد بفضل العمل والتحديات، عطفا على قصة كفاحه الكروي، التي أوصلته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وجعلت منه واحدا من أبرز هدافي المنتخب الوطني عبر التاريخ.

وقال لاعب أولمبيك ليون الفرنسي، في تصريحات لقناة “بيين سبورت”، تعليقا على مشواره الكروي: “للأمانة، كان من الصعب القول إنني كنت أحلم بأن أصبح لاعبا محترفا في أقوى الدوريات الأوروبية”، قبل أن يشير إلى أنه لم يكن متأكدا من الوصول إلى هذه المرحلة من مشواره في البداية، حيث قال: “عندما لعبت صغيرا في عين بنيان وأنا في سن 13، كان ذلك يعد بمثابة الحلم”، مضيفا: “الحديث في ذلك الوقت عن تجربة احترافية في أوروبا في أعلى مستوى مثل إنجلترا أو في أولمبيك ليون كان ضربا من الجنون”، قبل أن يوجه نجم سبورتينغ لشبونة البرتغالي السابق رسالة للشباب الجزائري، أكد فيها: “يمكنني أن أنصح الشباب الجزائري بأن يحلم بعيدا، فلم يعد ذلك صعب المنال”، وتابع: “طموحي كان محدودا في البداية، ولم يتعد حدود الدرجة الأولى، لكنني اكتسبت ثقة في نفسي مع مرور الوقت”.

وكان إسلام سليماني اقترب من تحطيم الرقم القياسي لأفضل هداف في تاريخ المنتخب الوطني، عندما وصل إلى هدفه رقم 32، حسب موقع الإحصائيات الموثوق “ترانسفير ماركت”، ليجد نفسه على بعد ثلاثة أهداف من معادلة رقم الهداف السابق، عبد الحفيظ تسفاوت. وكان سليماني سجل هدفين وصنع هدفا آخر، خلال مباراة زامبيا التي انتهت بالتعادل ثلاثة أهداف لثلاثة، في الجولة الخامسة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2022، في أول مباراة له مع “محاربي الصحراء”، بعد غياب استمر لأزيد من 15 شهرا كاملة، لكنه لم يتمكن من تعزيز حصيلته في لقاء الجولة الأخيرة من التصفيات الأفريقية أمام بوتسوانا.

ويتصدر تسفاوت ترتيب أفضل هدافي المنتخب الجزائري عبر التاريخ، بعد تسجيله 35 هدفا في 83 مباراة، لعبها مع المنتخب، في الفترة الممتدة من 17 ديسمبر 1990 إلى 28 جانفي 2002، أي على مدار 12 سنة كاملة، في حين إن سليماني سجل 32 هدفا في 71 مباراة دولية، لعبها في الفترة الممتدة من 26 ماي 2012 إلى 29 مارس 2021، أي خلال 9 سنوات فقط، والسلسلة مستمرة. وكان مهاجم شباب بلوزداد السابق، سجل آخر هدف له مع “الخضر”، قبل مباراة لوزاكا، خلال مباراة زامبيا في افتتاح تصفيات “كان 2022” يوم 14 نوفمبر 2019 بملعب مصطفى تشاكر، قبل أن يغيب عن أربع مباريات كاملة عام 2020 بسبب وضعيته الصعبة آنذاك مع ليستر سيتي الإنجليزي، وضيع اللاعب المحارب وديتي نيجيريا والمكسيك شهر أكتوبر الماضي، والمواجهة المزدوجة أمام زيمبابوي في تصفيات كأس إفريقيا شهر نوفمبر الفارط أيضا.

ولا يتوقف تأثير مهاجم نادي شباب بلوزداد الجزائري السابق في المنتخب عند حدود التهديف فقط، بل أظهر مهارة في صناعة الأهداف أيضا، حيث صنع لحد الساعة 19 هدفا، ما يعني مساهمته في 51 هدفا خلال 71 مباراة مع “المحاربين”، ليؤكد أنه آلة تهديفية لا تصدأ، رغم الفترة الصعبة التي مر بها مع ليستر والانتقادات التي تطاله في كل مرة.

ويمثل سليماني قصة كفاح حقيقية للوصول إلى القمة في مجال كرة القدم، وهو الذي بدأ في نادي شبيبة الشراقة، قبل أن يصل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، في مسيرة حقق خلالها الكثير من الإنجازات والألقاب، أبرزها التتويج بكأس أمم إفريقيا 2019 مع كتيبة جمال بلماضي، في انتظار المزيد مستقبلا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!