الإثنين 21 ماي 2018 م, الموافق لـ 05 رمضان 1439 هـ آخر تحديث 11:58
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

انطلقت الجمعة الماضي بباريس، الطبعة الـ24 للكتاب المغاربي، تحمل اسم “المعرض المغاربي- المشرقي للكتاب” نظمتها كل من جمعية “كو دو سولاي” ومعهد بحوث ودراسات معنية بمنطقة البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط بعرض مئات العناوين المختلفة في الأدب والتاريخ والسياسية.

وحقّقت في الصالون عناوين متعلقة بسوريا والشرق الأوسط، مبيعات كبيرة، وتتمحور حول الأسدين الأب والابن وما آلت إليه الأوضاع الكارثية بالعراق واليمن وسوريا. وشكل تاريخ الدولة العثمانية وحكم الرئيس الحالي أردوغان وسياساته الداخلية والخارجية وموضوع الإرهاب وفكرة ظهور بما يسمى الجهاد عند الشباب والقضية الفلسطينية والعدوان الإسرائيلي ومنعطف مفاوضات السلام دوليا. بالإضافة إلى عناوين عن الشباب العرب وعن الهجرة واللجوء السياسي بلبنان وتركيا وبأوروبا. نذكر على سبيل المثال “تاريخ سوريا من 1918 إلى يومنا” و”تاريخ لبنان” وهما للكاتب والصحفي كزافييه بارون وأيضا “سوريا الثورة يتيمة” للباجث والكاتب زياد ماجد وكتاب “الجهاد والموت” للكاتب أوليفييه روي و”حياة بعد داعش” للكاتبة دنيا بوزار والكتاب الذي حاز على جائزة ألبرت لندن للكاتب والصحفي الفرنسي ديفيد تومسون بعنوان “أشباح، ذهبوا للجهاد وعادوا إلى فرنسا”.. وغيرها.

ومن المغرب العربي، تداعيات الربيع العربي بتونس شكّلت بدورها الحدث الأهم من خلال مشاركة بتشكيلة من كبار المؤلفين التونسيين والسياسيين حتى الفرنسيين من أصول تونسية، أمثال كاتب متخصص في مسألة التعصب الديني فتحي بن سالمة الذي أخرج كتاب بعنوان “جهاد النساء، لماذا اختيار داعش؟”، وكتاب لـفوزية شرفي بكتابها المشهور “أسئلة مقدسة” وأيضا الكاتبة نادية شعبان بعنوان “تونس الجمهورية الثانية” ورضا خضر ونعيمة قرزيز في “عصا الجمهورية” لحاتم مراد بكتاب “الثورات العربية والجهادية”، كتاب “كان بالأمس في تونس” لبول زيتون، وسونيا مبروك من أصول تونسية بكتابها “العالم لا يدول حوله، صغيرتي”.

وحول حضور مثل هذا النوع من الكتب أكد منسق معهد البحث ودراسات المتوسط والشرق الأوسط، جون بول شانولو لـ”الشروق”: “تمثل اليوم الكتب الأكثر مبيعا بالمكتبات لأن ما تتضمنه من معلومات غير متاحة في أي وسيلة إعلامية أخرى، فأصبحت حاليا وجهة كل قارئ بفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية وذلك للاطلاع على ما يحدث بالتفصيل الأكاديمي العلمي بمنطقتي المشرق العربي والمغرب العربي، خصوصا ما تعلق بالإرهاب واللاجئين والصراع بين فلسطين وإسرائيل”. وأضاف: “إنها أول مشاركة للكتاب المشرقي ببلدية باريس. بداية سنحاول التكيف معها مستقبلا مع طبعات أخرى للتاريخ وكشف ثقافات كل مجتمعات المشرق العربي وكيفية تعاملها مع مشاكلها الآنية ونمو ردة فعل عقلانية إيجابية لدى القارئ”.

من جهته، رئيس جمعية “كودو سولاي”، جورج موران قال إن قبول مشاركة الكتاب المشرقي إلى جنب الكتاب المغاربي هذه السنة جاء بهدف محاربة تفاقم التمييز العنصري بالمنطقة. وقال موران لـ”الشروق”: “هو هدف تأسيس هذه الجمعية منذ 33 سنة، لكن للأسف منذ تاريخ تأسيس الجمعية في 1985، ما زلنا نعمل نحن المثقفين والمفكرين لحد اليوم بنشر معرفة وثقافة المهاجرين من خلال هذا المعرض السنوي غير أننا نلاحظ أن التمييز العنصري تفاقم وتصاعد خصوصا مع الأحداث السياسية الأخيرة التي يعاني منها العالم العربي”.

وتكرّم التظاهرة عددا من الشخصيات منهم الراحل محمود درويش وصديق الجزائر موريس أودان والكاتب المغربي محمد لفتح والأديب الراحل محمد ديب وصاحب رواية “الأفيون والعصى” مولود معمري.

مقالات ذات صلة

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!