الجمعة 20 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 20 محرم 1441 هـ آخر تحديث 19:10
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق

سولكينغ يقيل الوزيرة

ياسين فضيل مدير تحرير المجلة
ح.م
  • ---
  • 1

الحفل، الذي أقامه المغني سولكينغ، في ملعب 20 أوت بالعاصمة، كلف الجزائريين أرواحهم، في أقل من ساعتين من بدء الحفل، سقط إثرها 5 قتلى، وأكثر من 100 جريح، بنسب متفاوتة الخطورة..

ووجهت أصابع الاتهام إلى الجهة الإدارية المختصة في تنظيم الحفل المذكور آنفا.

يحدث هذا في بلاد تعج وتموج كل جمعة بمظاهرات حاشدة، كلها رافضة لحكومة بدوي وأذناب العصابة، التي ما زالت تحكم من وراء حجاب، وتتحرك في جميع الاتجاهات، حتى تبقى يدها ممدودة إلى الحكم، وموصولة بعرش الرئاسة.

إذن.. ففضيحة المغني سولكينغ جرت الوزيرة من أذنها مكرهة، لتقديم استقالتها إلى رئاسة الدولة، التي قبلتها دون تردد..

وكان الأجدر بهذه الوزيرة، المرفوضة شعبيا منذ تعيينها في قصر الثقافة، وزيرة كاملة الأوصاف والمزايا أن تغادر وتستقيل، غير أن ما لوحظ وما التقط لها من صور في واشنطن وهي تتسوق في أكبر مراكز التسوق في الولايات المتحدة الأمريكية، لتمتطي بعدها الوزيرة سيارة السفارة الى وجهة أخرى يصيب الجزائريين بحمى المفاصل، وهنا في الجزائر، فالشعب يعد ضحاياه، وينقل جرحاه إلى المستشفى الأقرب إلى الحادثة، لإنقاذ حياة شباب، جاؤوا للتنفيس والترويح عن أنفسهم، من جراء ما سببه لهم تعنت المسؤولين من مرض نفسي وعصبي، وهم “يأكلون” البلاد أكلا لمًّا، ويخونون أمانة الشعب، ويسرقون أمواله..

إننا، في منتصف الطريق، ووصلنا محطة اللارجوع، فذاكرة الجزائريين تحفظ 20 سنة كاملة من حكم العصابة، التي أدخلت البلاد في “حائط” إسمنت مسلح وأثر الضربة لا تزال حدتها تؤلم، وهناك آخرون يلعقون جراحهم بألسنتهم، بعيدا عن أعين الصحافة، في صمت وحزن عميق.. أولئك يمثلون بحق الجزائر العميقة، التي بحكم المنطق البوتفليقي صاروا غرباء في جزائر العزة والكرامة للجميع؟

الافتتاحية
600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • شخص

    هذا لا يبشر أبداً بالخير، إنها علامات الدولة الفاشلة حيث لا تسمع سوى عن الشخصيات التافهة تصنع الحدث بينما العلماء في خبر كان و يموتون في صمت !

close
close