-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عقدها ضمن شركة "سيال" انتهى بعد 15 عاما

“سياز” الفرنسية تحزم حقائبها في 31 أوت ولا مؤشرات للتجديد

حسان حويشة
  • 12121
  • 0
“سياز” الفرنسية تحزم حقائبها في 31 أوت ولا مؤشرات للتجديد
أرشيف

تنتهي الآجال التعاقدية لشركة “سياز” الفرنسية في مؤسسة المياه والتطهير للعاصمة “سيال-SEAAL”، رسميا في 31 أوت المقبل، وسط غياب أدنى المؤشرات لتجديد العقد الذي استمر منذ سنة 2006.

في هذا السياق، أفادت مصادر مطلعة بقطاع الموارد المائية لـ”الشروق” بأن عقد الشريك الفرنسي “سياز” في شركة المياه والتطهير للعاصمة “سيال”، ينتهي بشكل رسمي يوم 31 أوت المقبل، مشيرا إلى أن تسليم واستلام المهام بين الطرفين الجزائري والفرنسي انطلق منذ أشهر وقد بلغ مستوياته النهائية حاليا.

وحسب المصادر ذاتها، فإنه لا توجد أي مفاوضات بين الشركة الفرنسية والسلطات الجزائرية بشأن إعادة تجديد أو تمديد العقد الخاص بشركة المياه والتطهير للعاصمة (سيال)، مشيرة إلى أنه يوجد شبه قناعة لدى مسؤولي الشركة الفرنسيين أن عقد الشراكة انتهى وبلا رجعة، موضحة أن الأسبوع الأخير لانتهاء العقد لم يشهد أي تحرك أو مساعي من طرفهم للتفاوض ما يعني أن الأمر قد حسم.

ووفق المصادر ذاتها، فقد تم تشكيل لجنة من خبراء ومهندسين ومسؤولين جزائريين قبل أشهر لضمان عملية الانتقال وتسليم واستلام المهام، لضمان استمرارية الخدمة وتفادي أي هفوات أو صعوبات في التسيير بعد مغادرة الشريك الفرنسي، ووضعت هذه اللجنة تحت رئاسة الرئيس السابق لمجلس إدارة “سيال” كريم حسني، الذي عين لاحقا وزيرا للموارد المائية والأمن المائي.
ويأتي انتهاء عقد “سياز” الفرنسية في شركة المياه والتطهير للعاصمة (سيال)، في وقت يشهد فيه توزيع ماء الشرب بالعاصمة وتيبازة أزمة غير مسبوقة، مع تغير وتذبذب في برنامج التوزيع، إضافة لتحقيقات بفساد في نقابة المؤسسة وهو ما أشارت إليه “الشروق” في عدد سابق.
وسبق لوزير الموارد المائية السابق مصطفى كمال ميهوبي أن صرح شهر أفريل الماضي أن عقد شركة “سيال” مع الفرنسيين يمكن أن لا يجدد، بسبب فشل الشريك الفرنسي حسبه في محاربة التسربات ولم يتم بذل الكثير من الجهد في هذا المجال.

وفي شهر أفريل الماضي تم تشكيل الخلية المكلفة بالتحضير لنقل إدارة وتسيير شركة “سيال-SEAAL”، تحسبا لانتهاء آجال عقد الإدارة والتسيير رقم 3، وتم وضعها تحت سلطة رئيس مجلس إدارة شركة سيال (كريم حسني)، الذي يضمن رئاستها، والذي عين لاحقا وزيرا للموارد المائية والأمن المائي.

وضمت الخلية كلا من عبد السلام طمين، مدير الدراسات والتلخيص بالجزائرية للمياه، ونسيمة شنين، مستشارة لدى المدير العام للديوان الوطني للتطهير، وإلياس ميهوبي، الأمين العام لشركة “سيال-SEAAL”، وعز الدين طكوك، مدير المالية والمحاسبة بشركة “سيال”، ورضا بوداب مدير الاستغلال والتطهير بشركة “سيال”، ومحمد حيمران مدير الإنتاج لدى شركة “سيال”، ومحسن غريب دية، مدير التوزيع بـ”سيال”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!