-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سيدات يشتكين ثرثرة وسطحية أزواجهن.. اهتمام أم إزعاج!

نسيبة علال
  • 1786
  • 1
سيدات يشتكين ثرثرة وسطحية أزواجهن.. اهتمام أم إزعاج!

يستاء معظم الأزواج من وجود طرف يثير فوضى الأفكار، ويثرثر حول أدق التفاصيل. وفي الغالب، تنال الزوجة اللحوحة أكبر نصيب من الاتهامات، مشكلة مصدر إزعاج ونفور من شريكها. لكن، ماذا لو كان الزوج حشريا، كثير التدقيق وشديد الملاحظات! تختلف الذهنيات داخل المجتمع الواحد، ولا يقتضي الأمر بالضرورة أن يكون الزوج رجلا قليل الكلام، صارم المواقف ذا هيبة، مثلما هو شائع عن الرجل العربي والجزائري خصوصا، فهناك فئة من الرجال تممن ثير طباعهم السيئة تشنج الأسرة، وخلافات دائمة مع الزوجة والأبناء.

زوجي سطحي يهتم بالتفاهات

من الصفات الرجالية القليلة التي تسبب النفور والامتعاض لدى غالبية السيدات، أن يعاني الزوج من معتقد أنه مطلع على جميع الميادين، ويفهم في كل الأمور تقريبا، حتى تلك التي لا تخصه، وليس مطالبا حتى بالالتفات إليها، فهو يمنح المواضيع التافهة أو النسائية أو حتى الطفولية متسعا من وقته، ويناقش بخصوصها ويحاول استظهار خبراته ومهاراته في إيجاد حلول لكل شيء، ما يقف حائلا أمام الزوجة لأداء دورها داخل الأسرة. تقول فاطمة الزهراء، 39 سنة، أم لثلاثة أطفال: “لا أجيد تربية أبنائي بسبب حشرية والدهم، واهتمامه بأتفه التفاصيل، صانعا منها أمورا غاية في الاهتمام، كطريقة جلوس الطفل أثناء الأكل، وديكور غرفته، وكيفية ترتيب ملابسه وأحذيته وحتى ألعابه داخل الخزانة.. والأمر لا يتوقف عند هذا الحد، فعندما لا يعجبه تصرف ما- ومن النادر ألا يحصل ذلك- فإنه لا يكتفي بتغييره، بل يستمر في إعطائنا الدروس والتوجيهات، ولا يرتاح حتى يتأتى له أنه قد غير وجهة نظري إلى موضوع ما، مهما كان بسيطا”.

الرجل الثرثار.. يفتقر إلى الهيبة

تتواضع المجتمعات العربية على أن مقومات الوقار كثيرة، أبرزها حفظ الرجل لسانه، وحرصه على عدم الكلام إلا لضرورة تستدعيه، حتى مع أهل بيته، فلا يتدخل في غير ما يعنيه، ولا يتحدث أكثر من اللزوم في مواضيع لا تستحق. وهذه، في الغالب، من المعايير التي تصنع هيبة الزوج، وتحفظ له مكانته للمشورة والاستئذان أيضا، لكنها ليست المقومات التي يستطيع جميع الرجال بلوغها بقلة الكلام. فالبعض تقودهم الثرثرة وكثرة الاستفسار ومحاولة إقحام أفكارهم وحلولهم وآرائهم في كل ما يدور بداخل منازلهم تحت معتقد أنهم مسؤولون ولهم الأحقية بل ومن واجبهم التصرف على هذا النحو. وبهذا الشأن، تربط الأخصائية النفسية، نادية جوادي، سلوك الرجل الثرثار بما يكنه من مكبوتات وتراكمات: “عادة، الزوج الذي يدقق في التفاصيل ويبدي رأيه دون طلب، كما يصدر قرارات عشوائية وجائرة ويسعى إلى تبريرها، هو شخصية ضعيفة اجتماعيا، تمارس عليها السلطة في مكان العمل، أو قد يكون هذا الزوج عانى مسبقا من الاضطهاد والقمع داخل أسرته أو في الدراسة. ومن المهم، معرفة الطرق السليمة للتعامل معه، لجعله يشعر بسوء سلوكه، وإزعاجه للبقية، كتجاهله في بعض المواقف وعدم الدخول معه في نقاشات عقيمة، ما يسمح له بإدراك مدى بساطة وسذاجة المواضيع والاكتفاء بردود قصيرة أو مغادرة النقاش لتفادي الاصطدامات، والمحافظة على ماء الوجه”.

الاهتمام المبالغ مصدر إزعاج

يعتبر بعض الأزواج أن اهتمامهم المفرط بكل صغيرة وكبيرة بالبيت، وتفرغهم التام لمشاركة الزوجة والأبناء ميولاتهم، على أنه نوع من الرعاية وتقديم يد العون، ومحاولة للتواجد بقوة في حياتهم، بينما يؤكد الأخصائيون أن هذه السلوكيات تعتبر مصدر إزعاج وتضييق خاصة للنساء والأبناء، ابتداء من سن المراهقة. فالجميع يسعى للحفاظ على خصوصيته، وبعضهم يعتبر المنزل مكانا للراحة والهدوء، ويفضل عدم مشاركته همومه اليومية مع بقية الأفراد. أما الزوجة التي تسعى بالعادة لجلب اهتمام الشريك، فقد تصاب بالاشمئزاز جراء المبالغة في الأمر، وتصنفه ضمن المضايقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • Dadj

    المرأة العنادية هي التي تجعل الرجل يثرثر بل و يخرج من عقله من كثرة عنادها ، نعم و من حق الرجل ان يتكلم و يثرثر عندما تترك الام ابنها ياكل و لا يجلس مثل اللدين ياكلون .