الإثنين 19 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 11 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 20:33
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

أدانت محكمة الشراقة في العاصمة، الخميس، شابّا من مواليد 1992 بعام حبسا نافذا وغرامة بقيمة 20 ألف دج، لارتكابه جنحة محاولة السرقة، على أساس الشكوى التي تقدمت بها مديرة قرية الأطفال بالدرارية، مفادها أن المتهم تكفلت به القرية منذ أن كان رضيعا ومنحته فرصة التكوين المهني ليتحصل على شهادة طباخ، وعندما بلغ سن الرشد أجّرت له رفقة بعض إخوته المكفولين منزلا ببلدية خرايسية مع توفير منصب عمل لائق بأحد أفخم المطاعم، لتفاجأ المديرة يوم الوقائع باتصال هاتفي من المراقبة وأعوان الأمن الذين اكتشفوا كسرا على مستوى باب مكتبها، وعندما دخلوه وجدوا المتهم نائما، وأمامه حقيبة تحتوي على المسروقات المتمثلة في جهازي كمبيوتر محمول وملابس أطفال.
من جهته، أنكر المتهم الفعل المنسوب إليه، موضحا أنه لم يتسلم إلى يومنا هذا منصب عمله، كما أن مؤجّر الشقة طرده، ما جعله يعود إلى القرية بعد أن مكث في الشارع مدة يومين، وأضاف أنه من المستحيل أن يسرق منزله الذي تربى فيه. دفاع الطرف المدني، الممثل القانوني لقرية الأطفال، طلب دينارا رمزيّا عن الضرر الذي لحق بموكلته، مشيرا إلى أن القرية وفرت كل الظروف المناسبة ليكون المتهم شابا صالحا في المجتمع، غير أنه أبى ذلك، واختار الانحراف بدل كسب قوت يومه من الحلال.
للإشارة، التمس ممثل الحق العام عقوبة الحبس عامين و100 ألف دج غرامة مع الإيداع.

https://goo.gl/KZMtfK
السرقة قرية الأطفال محكمة الشراقة

مقالات ذات صلة

  • لإنتاج الذخيرة الموجهة وغير الموجهة

    مشروع عسكري جديد بين الجزائر وروسيا

    أعلن رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس الاتحاد الروسي فيكتور بونداريف، الأربعاء، أن روسيا والجزائر تناقشان في الوقت الحالي إمكانية إنشاء مشروع عسكري مشترك لإنتاج…

    • 3912
    • 8
2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • سوء تفاهم

    حبيت نفهم كيفاش واحد جاي يسرق يحكموه راقد ؟؟!!

  • +++++++

    وجدوه نائم في موقع الجريمة !!!!!!!!!!!! .. .. عجيب .. ثبتو رواحكم يا ناس و تأكدو من الحقائق.

    فرضا أن التهمة صحيحة .. ألم يتم تربيته و تكوينه منذ الرضاعة في قرية الأطفال هذه ؟؟؟ .. عندها يلزم التحقيق في خلفيات و شكل هذه التربية و التكوين خاصة من جانب المعاملة و التكوين النفسي .. أو أصلا النظر جذريا في نموذج هذه المؤسسة و من جميع الجوانب.

    و تبقى القضية يلفها غموض فعلا.

close
close