الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م, الموافق لـ 06 صفر 1440 هـ آخر تحديث 15:19
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

شهدت بلدية شلغوم العيد، 30 كلم جنوب عاصمة الولاية ميلة، صبيحة الأربعاء في حدود الساعة الخامسة، وقوع جريمة قتل راح ضحيتها شاب يدعى “ب.ن” يبلغ من العمر 27 سنة، الذي تعرض لطعنات بواسطة آلة حادة على مستوى الصدر، من طرف صاحب مقهى يقع بالقرب من سوق الجملة للخضر والفواكه ببلدية شلغوم العيد، ثم لاذ بالفرار إلى وجهة مجهولة.
غير أن مصالح الأمن الوطني تمكنت من إلقاء القبض عليه، فيما تبقى أسباب إقدام الجاني على فعلته مجهولة، في انتظار استكمال التحقيقات الأمنية.
وحسب المعلومات المتوفرة فإن الضحية والمشتبه فيه كانا داخل المقهى، أين وقعت مناوشات بين الضحية الذي يعمل تاجرا للخضر والفواكه وينحدر من بلدية سيقوس بولاية أم البواقي، وصاحب المقهى لتتطور إلى شجار استعملت فيه الأسلحة البيضاء بين الطرفين، تجهل أسبابه لحد الساعة، ليقوم المشتبه فيه في العقد الثالث من العمر بطعن الضحية على مستوى القلب والصدر، بعد ما تعرض هو الآخر لجروح متفاوتة، ويفر إلى وجهة مجهولة، تاركا الشاب غارقا وسط بركة من دمائه.

https://goo.gl/DWa5Zp
جريمة شلغوم العيد ميلة

مقالات ذات صلة

4 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ☪Mohamed

    يا محمد
    قالك لثقافة وهوية المجتمع مهددة
    ماشي واحد يمشي مع إبته 12سنة تحس سيارة ويخطفها أمامه .
    FLN2 رجعكم حيونات تخمم غير في حشيش مو مو

  • الحق يقال

    هذي هي الرجلة عند الغاش الجزائري الجاهل والغير مثقف والذي ليس مثقف فقط بل لايحب الثقافة فماذ تنتظر من غاشي جاهل غاشي يعرف غير التكبر والحقرة والتشكير وهو فارغ مايعمل والو وكل يوم يخلصو في الفاتورة وبدون ما يتعلمون من الماضي واخطاء الماضي

  • fremd

    لسلام عليكم
    اصبح القتل والفتك بالاعراض شيء لا يوطاق في الجزاءير غياب ردع فوري لسلطة القانون واخذ بزمام الامور على الفور وتخاذل البعض يجعل المجتمع على حافت الانفجار والله لا الجزاءىر ولا الشعب يستحق كل هذا العناء

  • شخص

    في الجزائر و في غياب تام للسلطات، أي مواطن صالح و في أي وقت يمكن أن يرتكب جريمة إن لم يحافظ على أعصابه. لأنه للأسف أصبح غالبية الشباب الجزائري لا يعرفون معنى الأخلاق أو الحياء، و لا يتورعون عن النطق بالكلام الفاحش في كل مكان و أمام الجميع ولا يهمهم إن كان الرجل مع أمه أو أخته أو إبنه.
    ربي يستر الأحوال و لا حول و لا قوة إلاً بالله.

close
close