-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إستمرار الدعم الإنساني لغزّة يجدد التزام الجزائر بنُصرة القضية الفلسطينية

شاحنات مُحملة بأطنان المستلزمات الطبية لإنقاذ قطاع الصحة المنهار

ب/ يعقوب
  • 991
  • 0
شاحنات مُحملة بأطنان المستلزمات الطبية لإنقاذ قطاع الصحة المنهار
أرشيف

يتواصل زخم الدعم الإنساني العاجل الجزائري لفائدة الشعب الفلسطيني المُحاصر وقطاع غزّة تحديداً، من خلال توفير إمدادات غذائية إضافية من السلع المتنوعة والمستلزمات الطبية والمياه، في مبادرات قوية، تأكيدا على التزام الجزائر الراسخ تجاه القضية الفلسطينية في ظل تزايد العُدوان الإسرائيلي على الأبرياء في غلاف غزّة.
وأعلنت المجموعة الإستثمارية “هلال” عن التبرع بكمية وزنها 10 أطنان من التونة لفائدة الأشقاء الفلسطينيين المتضررين من المحرقة الإسرائيلية في ذات القطاع الفلسطيني.
كما أعلن مكتب الهلال الأحمر الجزائري في ولاية معسكر عن جمع ما قيمته 10 ملايير سنتيم من المواد الغذائية والمعدات الطبية لفائدة المجمعات الطبية في قطاع غزّة كمواد تخدير، تقطيب وحقن مختلفة في الطب الإستعجالي، إضافة إلى إرسال مساعدات إنسانية متنوعة إلى مخزن العاصمة تمهيدا لنقل كل ما تم جمعه في عاصمة الأمير عبد القادر إلى معبر رفح البري لإدخال المساعدات الجزائرية إلى الأراضي الفلسطينية.
على هذا النحو، كشف الهلال الأحمر الجزائري في وهران، أنه أطلق الثلاثاء 5 ديسمبر القافلة التضامنية الموجهة لسكان غزّة من مقر ولاية وهران إلى المخازن المركزيّة للهلال المتواجدة على مستوى الجزائر العاصمة.
وشملت قوافل الهلال من وهران إلى العاصمة، 4 شاحنات من الحجم الكبير مُحملة ب 63.5 طنا من المساعدات، تم جمعها من تبرعات المحسنين ومساهمات جمعيات أمل وتضامن و سواعد الإحسان وجزائر الخير وتنسيقية أبناء الشهداء وتنسيقية المواطنة المستدامة والزاوية العلوية واتحاد الشباب والتنمية، من بينها 26 طنا من المواد الغذائية و3 أطنان من المواد الطبية وشبه الطبية و5 أطنان من الأفرشة والأغطية و1 طن من مسحوق الحليب والحفاظات وكذا 3 أطنان من الملابس ومخبر طبي مجهز بمختلف العتاد والوسائل التي يحتاجها المريض .
وكان والي بشار محمد السعيد بن قامو، أعلن في 29 نوفمبر الفائت، عن جمع في ظرف يقل عن أسبوعين، 50 طنا من المواد الغذائية الضرورية ومياه معدنية، أفرشة و أغطية، ملابس للأطفال و النساء و مواد تنظيف مختلفة, جرى تحميلها على متن 3 شاحنات مقطورة و إرسالها إلى المخازن المركزيّة للهلال الأحمر الجزائري.
وسبق أن أشرف ولاة مستغانم، عنابة وتلمسان في يوم واحد على إرسال مساعدات إنسانية إلى العاصمة بأكثر من 30 مليار سنتيم، دعما للشعب الفلسطيني، الذي يتعرض لحرب إبادة وتهجير قسري وكذا تدمير المنشآت القاعدية و المساجد والكنائس.
وقال أساتذة فلسطينيون عن معهد “فلسطين” لأبحاث الأمن القومي برام الله في مداخلات بتقنية التناظر عن بعد، في ندوة قانونية نظمتها نهاية الأحد جامعة عبد الحميد بن باديس في مستغانم، إن المساعدات التي ترسلها الجزائر حكومة أو ديناميات جزائرية في المجتمع المدني إلى قطاع غزّة، “ليست الأولى التي ترسلها سواء لغزّة أو لفلسطين بشكل عام، مذكرين بأن الجزائر كان قد أرسلت في مناسبات سابقة مثل هذه المساعدات، بل يعتبر القضية الفلسطينية، من قضاياه المصيرية التي لا يمكن التفريط فيها، بدليل ما قدمته الجزائر من دعم للفلسطينيين عامة على مدار سنوات طويلة “.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!