-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تحت شعار "إن لم تدفع لا أحرسك.. سأسرقك"

شباب يجبرون زوار الشواطئ “خلسة” على دفع تكلفة حظيرة وهمية

رانية مختاري
  • 3877
  • 10
شباب يجبرون زوار الشواطئ “خلسة” على دفع تكلفة حظيرة وهمية
الشروق أونلاين

يستغل عدد من الشباب العاطل عن العمل، فترة الظروف الاستثنائية المفروضة بسبب جائحة كورونا ومختلف التغيرات المرافقة للإجراءات الاحترازية المتخذة معها، لكسب الربح السريع واستنزاف جيوب المواطنين غير محترمين لهذه الإجراءات، بعيدا عن أعين السلطات التي ما فتئت تطارد المواطنين لمنع تواجدهم في الأماكن العمومية التي ترتفع فيها نسبة الإصابة وانتقال العدوى.

من بين الأماكن التي عرف الطفيليون استثمار الإجراءات المرافقة لتسيير جائحة كورونا فيها، نجد الشواطئ التي لم تخل من المواطنين رغم قرار غلقها ومنع السباحة فيها، حيث يقصدها عشاق الطبيعة والاستجمام “خلسة” في أماكن بعيدة عن أعين السلطات وحتى تلك المتواجدة تحت حراستهم في المناطق غير الإقليم الحضري أو شبه الحضري، حيث يتواجد عدد من الشباب في حالة ترقب وترصد للمواطنين، ليفرضوا عليهم دفع تكلفة “باركينغ” لا يعتبر في الواقع سوى رصيف طريق سريع أو مرتفع حول الشاطئ، وبلغة تحذيرية وتهديدية أحيانا تجد العائلات نفسها مخيرة بين الدفع لحراسة مركبتها أو تعرضها للسرقة والكسر من قبل أشخاص يمارسون سياسة “حاميها حراميها” في ذات الوقت.

نفس الظاهرة تتكرر تقريبا في كل الشواطئ المتواجدة خارج إقليم المدن بساحل ولاية تيزي وزو، عبر الشواطئ التي كانت السباحة مسموحة فيها وحتى تلك الممنوعة قبل “عهد كورونا”، حيث أصبح استنشاق هواء البحر مدفوع الثمن وتحت طائلة الخوف والتهديد أحيانا، ما يضع العائلات في خطر محدق، إذ كثيرا ما تقع ملاسنات واشتباكات بين المواطنين وهؤلاء الشباب.

ثمن “الباركينغ” الوهمي يتراوح ما بين 100 إلى 200 دج، حسب جمال المنطقة وموقعها، فلا المواطن اكترث بالتعليمات المفروضة والخاصة بمقاطعة الشواطئ حماية للأرواح ولا الشباب المعنيون احترموا رغبة العائلات في استنشاق هواء عليل بعيدا عن ضغوطات المدن والحجر المفروض من قبل فيروس قاتل لا يزال يترصدها منذ أشهر.

وبين هذا وذاك تبقى دوريات الدرك الوطني ورجال الشرطة، في رحلات مطاردة يومية على طول الشريط الساحلي، حيث يلوذ المستثمرون في الجائحة، بالفرار كلما وقعت أعينهم على مصالح الأمن، وتتفنن العائلات في خلق الأعذار لتواجدها هناك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • قناص قاتِل الشـــــــــــر

    يعني كل عام كيما هاك كي زلابية كي قلب اللوز حاجة ما تبدلت

  • الجزائري

    لازم تروح اكري دبابة أو روح بها للبحر لي يطلب ثمن الباركينغ تيري عليه

  • dzair

    اين رجال الأمن في الزي المدني للقبض على هؤلاء المجرمين؟

  • zizou

    شعب الجزائري مصلحجي وين كان دراهم يعطيك وكي يحقروه اجي اقولك حراك خاوة خاوة النفاق ياناس

  • شعب

    شعب حقار و غشاش و اناني..ياك قلتو خاو خاوة في حراك ههه

  • Bamaco

    زعمة صح عندنا مسؤلين قد المسؤولية ولا مسؤلين همهم الوحيد الشهرية هاذا مشكل بسيط و عندو اكثر من عشرين سنه ما لقاولوش الحل كفاش نحبوهم اكونو مسؤلين علا أمننا و حقوقنا و ترقية معشتنا وووووو ولينا نحشمو بيكم الله يهديكم

  • djazairi elghorba

    تجب على الحكومة ان تفرض سيطرتها في جميع الميادين وان تقف بالمرصاد لهؤولاء "الصعاليك" سواءا باالشواطئ او بالمدن

  • الحكمة

    لماذا لا نحسب هذه المعاملة " حاميها حراميها "على أنها صادرة عن عصابة الشوارع و ينتهي الأمر ، لأن القانون الذي يحارب هذه العصابات موجود ، و بالتالي الردع سيكون سريع و قوي .

  • avancer l arriere

    شباب يجبرون زوار الشواطئ “خلسة” على دفع تكلفة حظيرة وهمية ... هذه تضاف الى الباركينقات العشوائية في مختلف المدن التي تدر لأصحابها مداخيل غير قانونية تفوق أجور الأطباء والمهندسين والأساتذة الجامعيين ............ على مرأى رجال الأمن ...... فاذا كان حكام البلاد لا يستطيعون محاربة هؤلاء والعملية طبعا لا تحتاج الى الأموال والامكانيات والعملة الصعبة .......... بل فقط الى شيء من الارادة فكيف تحدثوننا عن الجزائر الجديدة وكيف يمكن مواجهة المشاكل المعقدة والمتشعبة والتي تحتاج الى الملايير بالعملة الصعبة والى الوسائل المادية والبشرية .... الخ .أمر عجيب في بلد العجائب

  • خاوة خاوة

    اويحي لايت