الإثنين 21 ماي 2018 م, الموافق لـ 05 رمضان 1439 هـ آخر تحديث 02:02
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح. م

يُضيّع كثيرٌ من الشبان الجزائريين فرصة التعبّد والإيمان في الشهر الفضيل، فتراهم يدبرون عن صلاة التراويح وقراءة القرآن ليلا، ويفضلون لعب الدومينو ليلا في جماعات وداخل المقاهي بمجرد انتهائهم من الإفطار، فيضيعون بذلك فضل صلاة التراويح ويحرمون أنفسهم حسنات قراءة القرآن الكريم. ويُسبّبون إزعاجا كبيرا للعائلات بعدما يتجمّعون تحت العمارات وفي زوايا الأحياء مُحدثين جلبة كبيرة بأحجار الدّومينو ويتشاجرون ويرفعون الأصوات.

انتشرت وبقوة لعبة الدومينو عبر الأحياء والمقاهي في ليالي الشهر الفضيل، إلى درجة أننا شاهدنا حتى نساء وشابات منخرطات في لعب الدومينو عبر كثير من قاعات الشاي بالعاصمة، والظاهرة أصبحت تثير استياء العائلات بسبب الفوضى الكبيرة التي تحدثها هذه اللعبة، ورفع الأصوات والسّباب. ففي أحياء بلدية جسر قسنطينة بالعاصمة يتجمع الشباب مباشرة بعد الإفطار تحت العمارات وتحت الأشجار ويشرعون في اللعب وكثيرا ما ينتهي لعبهم على وقع شجارات عنيفة. “نعيمةأم لطفلين من حي 385 مسكن بعين النعجة تقول: “حرَمنا لاعبو الدومينو من الراحة والهدوء، فهم يتجمعون تحت العمارة ويحدثون جلبة كبيرة متلفظين بكلام بذيء ولا أحد يتدخل لمنعهم، ويستمرون في لعبهم حتى اقتراب موعد السحور، ولك أن تتخيل وقع صوت ضرب أحجار الدومينو على طبلة أذنيك وأنت نائم“.

وتُحول أغلبية المقاهي نشاطها في رمضان إلى تقديم أباريق الشاي وحلوى قلب اللوز مع توفير لعبة الدومينو لزبائنها، فجولة قصيرة بمطعم بغابة بوشاوي ليلا جعلتنا نفاجأ بامتلاء جميع الطاولات بشبان وشابات يلعبون الدومينو، وكانت أصواتهم وضحكاتهم وقهقهاتهم وحتى شجاراتهم تتعالى في المطعم وهو ما يخلق جلبة كبيرا بالمكان. الحالة نفسها شاهدناها ببعض قاعات الشاي بالمركب السياحي بسيدي فرج وزرالدة.

إلى ذلك يحث رجال الدين الشباب على استثمار أوقاتهم في رمضان في الأعمال المفيدة، وأن يكون رمضان موعدا للعبادة وزادًا عظيمًا ليوم المعاد، فالرسولصلى الله عليه وسلم  كان يطيل القراءة في ليالي رمضان أكثر من غيره، وطالبوهم بعدم التخلف عن صلاة التراويح، لأن النبي الكريم حث عليها، فعلى المسلمين إحياء سنة نبيهم وألا يتهاونوا فيها ولا يتشاغلوا عنها بما لا فائدة منه، فعن أبي هريرة قـال: “سمعت رسول الله يقول لرمضان من قامه إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه“.

مقالات ذات صلة

  • عرضت المواد الغذائية بنصف سعرها المتداول في السوق

    "أسواق الرحمة" تكشف حجم المضاربة في الأسعار

    أصبحت الأسواق التضامنية موعدا سنويا ينتظره المواطنون عشية الشهر الفضيل، لاقتناء احتياجاتهم والهرب من لهيب الأسعار في الأسواق الشعبية والمراكز التجارية. عشرات المواطنين فضلوا انتهاز…

    • 5303
    • 13
23 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • بياع الحوت

    حال الشباب معا الدومينو تعكس حالة الدولة
    انا نقولكم دوله فرحانه بيهم حبته يلعبو ديمينو طول العام تاع هنيني نهنيك

  • فعلا مباشرة بعد افطار تمتىء مقاهي بشباب عجيب شباب مهوش مثقف ولامدين نتاع بالوا برك

  • هدا النوع من الشباب تافه و ناتج من ثقافة دولة الريع

  • الحق

    انا ارى الشباب مقبل كثير جدا الى صلاة التراويح لماذا تركت الشباب الذي التحق بالمساجد و انا ارى ان المسجد يكتض اكثر مما كان عليه قبل شهر رمضان

  • شريم

    عيب العنوان هي الجنة وهي النار لايعني شئ ادا امتلاءت المساجد والشارع يعكس داللك

  • علبو دومينو ما عجبكم ، حضروا حفلات ما عجبكم ، رحقوا ما عجبكم ، سكرو ما عجبكم ، ربما تريدونهم يتحولوا لجاهديين لتفرحوا ، فانتم لا تحبون سوى الدم والارهاب

  • سمير

    وهل هدا شعب ؟؟

  • alger

    (و اعطي الشارع حقه) اين نحن من هذا ! ان لعب الدومينو ليلا انحراف و اعتداء على حق الغير فرغم وجود قانون tapage nocturne الا انه لا حياة لمن تنادي لقد ابلغت الشرطة على الساعة الواحدة ليلا بسبب الازعاج الذي يسببه الدومنوا و لم تات هذه الاخيرة الا على الساعة الثانية و نصف ليلا و لكن دون تحريك اي ساكن و واصل اصحاب الدومنوا لعبهم و ازعاجهم الى غاية الفجر فاين حمايةالمواطن ?!! علما ان اغلبيتنا تعمل باكرا و ليس لدينا الحق في النوم الا 3 او 4 ساعات في اليوم اي ما فرضه علينا اصحاب الدومينو !انها فوضى

  • محمد

    لما يؤدون صلاة الفريضة و الصلاوات الخمس يوميا في وقتها تكلموا عن صلاة التراويح الدولة فتحت لهم المخمرات و المراقص و السهرات الليلية و المغنيين ووووووووو ثم تريده يأتي الى المسجد كيف و الشهوات و الملذات محيطة به و الناس اليوم تحارب الإسلام يوميا كيف قل لي وزير الشؤون الدينية يفتي بتأخير صلاة العشاء من اجل كرة جلد منفوخ عجيب و الشعب يتبع مصيبة كبيرة نعيشها اليوم الجهل بعينه و لاننسى أنمن السلف و كبار العلماء من كفر تارك الصلاة و حتى ان صلى و يخرجها عن وقتها متعمدا فمابالك من لم يصلي الأمر خطير

  • انتقاد غبي بلا معنى كلش حصلوه في راس الدولة

  • أم

    يقول الله تعالى فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة و اتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا

  • مانشريش الحوت

    لا معنى ولا طعم ولا رائحة لتعليقك.والله كنت عارف اني سأجد تعليق مثلك . كل الامكانيات متوفرة في المساجد من مكيفات ضخمة الى ابسط الشروط.. وهؤلاء معرضون عن التراويح برغبتهم فما دخل الدولة..فهل منعت الدولة شخصا ما من القيام…

  • reda

    كان الأجدر بك سيدتي الكريمة أن تتكلم على الفرض قبل النوافل. فماهي صلاة التراويح -8 ركعات- في قبال صلاة الصبح -ركعتان- أو في قبال اقامة الصلاة أصلا طوال العام؟

    فما ينفع الشاب اقامة صلاة التراويح والتهجد وختم القرآن مرات عديدة في رمضان إن لم يؤدي فرائضه طول العام؟

    من الأفضل التكلم عن سبل الاعتقاد السليم والاعتقاد عن قناعة -في قبال الاعتقاد الموروث- بدل القفز الى النوافل، لأنه بيت الداء. لأن العالم تغير، وهناك الآلاف من التوجهات الفكرية التي تنافسك في عقل الشاب الجزائري. فإما أن تكوني أو لا تكون

  • مؤمن - الخروب

    الدولة مطالبة بحماية الدين و الآداب العامةو مطالبة بتوفير الأمن و السكينة لمواطنيها و ذلك يتفريق هذه الأسراب و العصابات الضالة من الشباب الذين ينتهكون حرمة الشهر الكريم بالفوضى و القذارات اللفظية و سب الذات الإلهية و الدين و التجمع في مداخل العمارات و الطرقات .. إن تزكية هذه الأعمال أو السكوت عنها هو جزء من تشجيعها و نشرها و الرضا عنها و لا يدخل هذا إلا في خانة قلة الأدب و تنمية الفساد .. نعم الدولة مسؤولة عن هذا الفساد و هذا و التسيب و هذه الجرائم ….

  • karim

    wech dakhalkoum tout ca c personnelle ..wellah habitou djibounlna da3ach apres avoir amenner al qaida..les moaques de nos temps sont pir..qu'un pub

  • ادريس

    المهم هو السلوك و التثقف و عدم ضياع الوقت في المقاهي اللهو و حتى الافراط في التراويح, و من اراد ان يسهر بالعمل و التعلم او اكتشاف اشياء اخرى و حتى ممارسة نشاط رياضي او ترفيهي بعد الافطار فهذا شيئ ايجابي و ليس فقط التراويح و الاستماع للمديح الديني, احسن العبادات هو العمل و عمل الخير.
    و ان كان الامر كما تقولون ان البعض يفضل الدومينو فالاحسن ان نتساءل هل المساجد و الخطاب الديني اصبح لا يجذب المواطنين رغم اننا في شهر العبادة, هل بعض الناس لا يريدون ان يتواجدوا مع اخرين لا يتقاسمون نفس مفهوم الدين

  • anti tapage !

    non mon frere ce n'est pas personel c'est une violation de droits ! c'est un tapage nocturne nuisible pour les grandes persones,pour les enfants, les malades les travailleurs qui doivent se lever tot …etc et vous dites que c'est personel ! ça c'est de l'egoisme mr !

  • موضوع في الصميم شكرا لصاحب المقال والله والله غير رانا نعانيو ليلعب الدومينو يصبح راقد و ما ينوضش حتى المغرب و حنا يحرمو علينا الراحة حتى النوافد حرموا علينا فتحها و الله انه الفساد بعينه . . و زيد في رمضان!!! لما المناسبات الدينية بالذات رمضان رجعوه للدومينوا المولد النبوي الشريف ايضا للمفرقعات اين دور الائمة ??!!! انها الفوضى بعينها !

  • مانشريش الحوت

    هل منعتهم الدولة من القيام….والصلاة…وأبناء من هؤلاء؟؟..الآباء في المساجد والابناء في الديمينو ..هل الدولة أيضا هي من ستربي لنا أبنائنا..

  • سارة

    و نحن ايضا نعاني مثلكم و ربما اكثر من الضجيج الدي مصدره لاعبي الدومينو الدين لا يغادرون المكان حتى دقائق قبل ادان الفجر وحتى الاطفال الصغار يشاركون في السهرة بلعبهم لكرة القدم و لا يعودون الى منازلهم الا حينما يغادر الكبار ..يعني لاعبي الدومينو اقسم بالله اننا نعيش الجحيم في هدا الشهر و لم نعرف لحد الان معنى النوم لليلة كاملة بل اصبحنا ننام في النهار حتى لا نصاب بالجنون من عدم النوم.

  • الارهابي هو لاعب الدومنو لانه يعتدي على الحرية الفرد ية لا يفكر الا في الترفيه عن نفسه على حساب صحة و راحة و حرية الغير.اما من يحظر لهؤلاء المنحرفين الدومينو فالربح الذي يتقضاه مال حراااام.لانه على حساب الغير ايضا.و زد على ذلك ترى لاعبي الدومينو يطردون ابنائهم نهارا ليزعجوا هم بدورهم السكان ليتركوا ابائهم ينامون نهارا لانهم يسهرون مع الدومينوا ليلا !!!!!!!انه الارهاب بعينه.

  • مؤمن - الخروب

    الأصل في الدولة أن تكون أبا لمن لا أب له .. و إذا عجز الأب عن تربية ابنه فالدولة عليها بتربتهما معا …

  • القلي

    نفس الظاهرة و بتفاقم كبير عن السنوات الفارطة كل أرصفة واجهة البحر بمدينة القل تعج باللاعبين للدومينو وحتى البيار وسط دخان الشواء. وكدلك المستودعات والمقاهي التي تشبه المحشاشات…في النهار مدينة أشباح لا تكاد ترى شخصا يدب وفي الليل مهرجان اللهو والأكل والشرب حتى الفجر. عجبا شعب يتحدى رمضان باللهو والعصيان وكأن 11شهرا لا تكفي أو كأن فرصة الأكل لا تعود….بل رمضان هو الدي يمكن أن لا يعود وهم أحياء ….مغفلون حقا