-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الكناس" يطالب بتأجيلها إلى غاية الدورة 47

شروط الترقية لرتبة بروفيسور تخلط حسابات الأساتذة

إلهام بوثلجي
  • 1833
  • 0
شروط الترقية لرتبة بروفيسور تخلط حسابات الأساتذة

التمس مجلس أساتذة التعليم العالي من الوزير عبد الباقي بن زيان، إرجاء الشروط الجديدة للترقية لرتبة بروفيسور إلى غاية الدورة المقبلة، وهذا نظرا لغموضها واختلافها الكلي عن الشروط السابقة المعمول بها، والتي تم تحضير الملفات من قبل الأساتذة المعنيين على أساسها.

وأوضح منسق “الكناس”، ميلاط عبد الحفيظ، لـ”الشروق” بأن الشروط الجديدة التي تم الإعلان عنها عشية افتتاح الدورة يوم 26 أكتوبر الجاري يكتنفها الغموض، وخلفت نوعا من الارتباك وسط الأساتذة المحاضرين صنف “ا”  المعنيين بالترقية والذين حضروا ملفاتهم على أساس الشروط القديمة، في حين تم تغييرها بشكل جذري وفرضها مباشرة دون منحهم الآجال لتحضير الملف، وخاصة ما تعلق –يقول- بإلغاء المقال المزدوج للمترشح، ورفع عدد المقالات في المجلات المصنفة إلى اثنين، ليطالب بإرجاء العمل بها إلى غاية الدورة 47 وإصدار مذكرة توضيحية حول المعايير الجديدة.

وأفاد المنسق بأن الاختيار الثالث ضمن المعايير الدنيا لقبول الملف هو الاختيار الذي يناسب تخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية، إلا أن مسألة مقالين صنف “ج” على أن يكون المؤلف رئيسيا جاءت مفاجئة، خاصة أن أغلب المعنيين بالدورة لهم مقالات مع طلبتهم وزملائهم الأساتذة في المرتبة الثانية من التأليف، أو تفرض بالنسبة لباقي التخصصات مقال صنف “أ” أو “ب” أو مقالين صنف “ج” مع عدم وضوح شبكة التنقيط.

وبدوره عضو المكتب الوطني لذات النقابة، المكلف بالشؤون العلمية والبيداغوجية، لخضر مداح، أورد بالتفصيل الإشكالات التي تضمنتها الدورة 46 للترقية لرتبة “بروفيسور” التي تم افتتاحها يوم 26 أكتوبر وتستمر فترة الإيداع حتى 14 نوفمبر المقبل عبر منصة “بروغرس”، إذ ذكر بأن شبكة التقييم الخاصة بالأعمال البيداغوجية لم يتم تحديد سلم تنقيطها على مستوى  الأطوار الثلاثة كما كان معتمدا سابقا، في حين تم إدخال نظام الوصاية في الشبكة رغم أن أغلب الجامعات والكليات تخلت عنه، وذلك راجع للأثر المالي على الميزانيات، وبالتالي فرضها يظهر التناقض الحاصل.

وشرح ذات المتحدث بأن عديد النقاط المذكورة في شبكة التقييم غير محددة بدقة ومبهمة مثل المشاركة في العلاقة بين الجامعة والمحيط الاجتماعي والاقتصادي وطريقة المصادقة عليها وتقاطعها مع نقطة المساهمة في المجتمع (نشر الثقافة العلمية)، فضلا عن تسقيف المداخلات الدولية والوطنية بمداخلتين على الأكثر، ما يعتبر حسبه- إجحافا في حق الباحث، وتوحيد شبكة التنقيط في نشاطات البحث دون التمييز في التنقيط بين رئيس وعضو في مشروع بحث أو رئيس وعضو في فرقة بحث أو مدير أو عضو في مخبر بحث، بالإضافة إلى اللبس  بين شبكة التقييم في البيداغوجيا وفي نشاطات البحث مع غياب التنقيط الخاص بالمسؤوليات الإدارية (نائب مدير، عميد، نائب عميد، رئيس قسم، نائب رئيس قسم) وحتى التنقيط الخاص بالمؤلفات والكتب الجماعية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!