الأحد 18 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 10 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 15:10
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

كل بيت لا تقوم له قائمة إذا لم يكن فيه امرأة تلعب دورا محوريا تتحمل فيه جميع المسؤوليات الثقيلة كالتدبير والتسيير والاهتمام بأفراده والحرص على تلبية مطالبهم علاوة على الأعمال الروتينية من طبخ وتنظيف وترتيب…وهذا الدور لا تؤديه عادة بإتقان وإحسان سوى الأم ولها به حظوة ومكانة وحقوق إن أهملها الزوج اللئيم والابن العاق فهي مكفولة بالدين والقانون والمجتمع..لكن ماذا عمن تتسلم المشعل من والدتها وتصبح نائبتها في استكمال الفضل وآداء هذا الدور الثقيل العظيم ؟ هل تحظى بنفس المكانة ؟ ومن يضمن حقها الضائع ويعيد إليها قيمتها المتجاهلة عنوة.

في الكثير من البيوت الجزائرية شمعة تحترق لتنير حياة غيرها…إنها الأخت التي هيّأتها الأقدار لتلعب دور الأم الثانية للعائلة بعد غياب الأم الأولى سواء بالرحيل إلى الحياة الأخرى، أو بالمرض، أو التقدم في السن، فنذرت زهرة شبابها لتخدم أفراد عائلتها بكل ما أوتيت من فضائل الحلم والحنان والرصانة.

ككل فتاة تضمر في نفسها حلم الزواج وتكوين الأسرة، غير أن رياح القدر كثيرا ما تجري عكس ما تشتهيه الأنفس لحكمة لا يعلمها سوى القدير المقتدر، فتبقى رهينة الواجب والفضل تحدو صبرها بأمل وآمان تحت مظلمة والديها أو أحدهما، وتمر السنوات وهي على تلك الحال لكن التغيير ما يفتأ أن يطرأ على حياتها بعدما يذهب بأس الوالدين، وينفلت منهما صولجان الحكم لتتلقفه أقوى قبضة وأطول يد من أيدي أبنائهم، وتبدأ حروب المصالح والأنانيات تدور رحاها فتطحن الحلقة الأضعف التي لا تملك أي مصدر قوة والتي غالبا ما تكون شمعة البيت.
بمثابة الخادمة.

رغم دورها العظيم الذي تؤديه في بيت والديها لا قيمة لها مادامت تعيش خارج القالب الاجتماعي الذي يعزز مكانة الفرد، فالمرأة بلا زوج وأولاد ولا وظيفة هي بمثابة الخادمة هكذا تصف نعيمة نفسها وهي امرأة تطرق باب الخمسين من عمرها ولم يكتب لها الزواج فعاشت سنوات تتلوها سنوات في خدمة والديها وأخواتها الذكور الست فضلا عن ابنة أختها المتوفاة، وتقول نعيمة بحسرة : ” يأتون إلى البيت مع أولادهم وأنا أقوم بدور الخادمة لا أحد أحس بي يوما ونظر إلى حالي بلا أدنى قيمة حتى أنني إذا احتججت على الفوضى والتخريب الذي يقوم به أطفالهم في بيت والدي يقولون لي أن البيت ليس بيتي رغم أن البيت لا يعني شيئا من دوني فانا التي أنظفه وانظمه وأقوم بكل شؤونه ” .

وضع لا يختلف بل أكثر إيلاما تعيشه سامية التي تخطت سن الأربعين ولم تتزوج ليس لان خاطبا لم يطرق بابها بل لأنها لم تجد يدا أمينة ترعى والديها بعد غيابها، فكانت مثالا للتضحية والبر والإيثار. وتروي سامية قصتها تقول : ” أصيبت والدتي بمرض مزمن في ساقيها وركبتيها ولم تعد تقوى على الوقوف والسير، وبعدها والدي بمرض القلب، فبقيت أرعاهما حتى توفي والدي، وأنا من تكفلت بتزويج أختي الأصغر مني وأخي أيضا، وبعد أربع سنوات من زواج أخي الذي استقل بالطابق الأعلى من بيتنا، تقدم لخطبتي احدهم وكنت حينها في 34 من عمري وعندما سمعت زوجة أخي بذلك قالت لي اشرطي عليه اصطحاب والدتك معك، فقلت لها يومها مادام الأمر هكذا فأنا لن أتزوج وسأنذر شبابي لخدمة والدتي وستبقى معززة مكرمة في بيتها ولن أجرها عند آخر عمرها من بيتها إلى بيت الصهر.” وتضيف سامية : ” ما يدمي قلبي هو تصرف أخوي اللذان يخططان بينهما وينفذان في أمور وممتلكات تخصنا جميعا وكأنهم يعتبرونني غير موجودة، وآخر ما قاما به هو بيعهم للسيارة التي اشتراها أبي رحمه الله دون علمي، حتى الأثاث وكل خردة لا يحتاجانها يرميان بها في الطابق الذي أعيش فيه أنا ووالدتي، أي شيء يحتاجانه يأخذانه دون استشارتي” .

دور حساس

في مجتمع يفرض عليها دورا حساسا كنائبة الأم الملزمة بخدمة والديها مادامت تعيش معهما تحت سقف واحد، والعازبة الملزمة بحفظ سمعتها وشرفها بالتالي شرف وسمعة عائلتها، كثيرا ما تقع هذه الشريحة من البنات ضحية أنانية الأخوة الذين يتنكرون لفضلهن، وضعف الوالدين وعدم قدرتهما على التحكم بزمام الأمور، ويجدن أنفسهن بلا حقوق أو بحد أدنى منها، أمام الكثير من الواجبات والمسؤوليات الملقاة على عواتقهن، وهو ما يعرّضهن مع مرور الزمن إلى التمرّد أو إلى أمراض نفسية وعصبية وجسدية قلّما يتفهمها المجتمع، ويصل إلى إنصاف الضحية، فمن خلال مواصلتنا للحديث مع سامية تصرح بأنها أصبحت تُكنّ كرها واحتقارا لأخويها اللذين طالما خدمتهما على كفوف الراحة، وسهرت الليالي تحضيرا لزواجهما، كما تصرح أن صمت والدتها وعجزها حيال الوضع الذي تعيشه هو ما جعلها تصاب باكتئاب نفسي أفقدها طعم الحياة، وتقول : ” المشكل كله يكمن في صمت والدتي فهي مسنّة وضعيفة وتغلبها عاطفة الأمومة وتخشى مواجهتهم، وهم يستغلون هذا الوضع للاستمرار في تسلطهم وجشعهم لأنهم يعلمون أن صوتي أمام صمت أمي سيجعل الجميع يتهمني بأنني أنا المخطئة، وأنا التي أثير المشاكل والفتن لذلك اضطر للصمت وتحمل الظلم، أصبحت أشعر أنني بلا قيمة، وإنني مهدّدة بوضع أسوء، أفكر بالرحيل من البيت بجدية إذا أخذ الله أمانته وانقضى أجل والدتي قبل أجلي “

https://goo.gl/PbMutB
الأسرة الجزائرية الأم المرأة
30 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • الى الكاتبة المتميزة أريس

    قلت لكم أن أماني هي التي تغرد خارج السرب
    سلمت أناملك و سلم عقلك و سلمت لنا أيتها الجزائرية الحرة الأبية…يا سليلة الحرائر !!!

  • *

    شموع اضاءت لهم حياتهم ايام الفرح و احترقت ايام القرح .. لكن (الله لا يهدي القوم الظالمين ) هاته الآية قالها انسان كبير مل من انتظار ابنه وهو بالمستشفى .. قالها بحرقة فاسكتنا .. فعلا لم اجد كلاما يواسيه ..
    نموذج سامية يشبهني وياليتني لم اولد ابدا لاني رايت البشاعة و احتار واتسائل كل يوم كيف يرون هذا عاديا كيف يشعرون بالسعادة و احاول ان اجرب ان اتخيل فقط فلا استطيع دخول عالمهم المظلم
    اي حياة تلك فلو قدمت لي وكم قدمت ورفضتها فاندهشو وقيل لي ماذا تريدين قلت الحياة الكريمة .

  • امينة

    نجمة ربي يفرج عليك بكل خير

  • *

    شكرا امينة ربي يحفظك اختي العزيزة

  • ن

    أرى أن أماني لاتغرد خارج السرب كونها السرب ذاته ـ ماتطرقت إليه أريس مشكورة واقع معاش فرضته أعراف وتقاليد كرستها ذهنيات ذكورية ذات العمق البدائي وإن كانت ليست قاعدة عامة مجردة ، فالقلة القليلة من الفتيات التي تتقبل حاليا تسلط الذكور إذ تلجأ أغلبيتهن إلى القضاء للحصول على حقوقهن من التركة بقوة القانون فقط الملاحظ أن البنت الشريفة ذات الأخلاق النبيلة والمتمسكة بقيم الأخوة هي الأكثر عرضة لعيش الماساة ، تقول نجمة بألم ( احاول ان اجرب ان اتخيل فقط فلا استطيع دخول عالمهم المظلم ) الجهل هو الظلام بعينيه .

  • أملودة الجسور

    سلامي للجميع
    ن ..الواقع ان الكثير من الفتيات يعشن هذا الوضع وبطبيعة الحال التعميم مرفوض هناك من تحظى بإخوة يعزونها ويحفظون فضلها ويقدرونها حق التقدير …لكن للاسف الانانيات والمصالح تجعل كثيرهم لا يحفظون حتى فضل الوالدين فمابالك بالاخت ..هذه الفئة من الفتيات قلما تكون لهن الجرأة والقدرة المادية والمعنوية للوصول إلى المحاكم .ثم ان الظلم الذي يتعرضن له ضمني لا يمكن ان تذهب فتاة إلى المحكمة وتشتكي وتقول انني مثل الخادمة وفي النهاية لا احد يعتبرني .

  • *

    خادمة كلمة لا تضرني ولكني استغرب فيمن يفكر هكذا .. قالها احدهم من ذوي الفكر العجيب “غدي تولي قرسونة ” والله قرسونة في بيت والدي حياتي كلها لا تعد مجهودا غير مرغوب فيه بالعكس في ذلك كل سعادتي واخدم والدي برموش عيني لا معنى لتلك الكلمة عندي .. انما النكران له صفات تتعدد وتتعدى ..وعلى كل حال قدر الله ماشاء فعل والحمدلله ..لااعتراض على قدر كتبه الله اعيش حياة راضية برفقتي لوالدي ربي يخليهم و يعطيهم الصحة و العافية .. عمري ما غبنتهم الا حين تحوم الحوامات حولهم فاستفز قليلا ثم احلل المواقف معهما و اساعدهما في استرجاع الذاكرة و بسعادتهما انا سعيدة ..
    المقال ارجع لي ذكريات سيءةانا انسان فمعذرة

  • نبيلة بن مسيلي

    والله التعاليق اثلجت صدري، نعم كل هذه التضحيات و المعانات من اجل ارضاء الوالدين وبالتالي ارضاء الله و طاعته ,,,اما المجتمع الضالم المغرورو المتخلف يصفونها بالبايرة وبدون خجل ، حسبي الله ونعم الوكيل.

  • *

    تلك الكلمة التي في غير محلها لا تهم .. اختي نبيلة
    من تعرف قدرها و قيمتها تلك الكلمة السيئة لا تدخلها في راسها تدخل من اذن وتخرج من الاخرى
    (الحقيقة ما سمعتهاش علابالهم بلي نغسلهم😫 ولا خافو نبدل لعقلية ههه)
    ثقي في الله

  • جزائري - بشار

    واقع معاش يجب ان نعترف به كثير من الاخوات ضحين بانفسهن لاجل رعاية والديهم واخوتهم

    لكن لا اوافق على كلمة انها خادمة لهم بل هذه تضحية لاجل ارضاء الله ونيل الاجر
    اما الوظيفة فهي من اجل العيش بالدنيا ويمكن ان نعتبرها ايضا عبودية بطريقة غير مباشرة فانت تاتمرين بامر مديرك ورئيسك وتستمعين لكلامه وحين يتصل تهرولين مسرعة ماذا نسمى هذا ؟؟

    اعود للب الموضوع ظلم الاخوة لاخوتهم البنات سواء بدون سبب او بسبب الميراث او احدى زوجاتهم شيطانات الانس بغرف مظلمة بالليل حيث تتغير الموازين وتحدث خطط خلف الكواليس لان الخوف من الله غير موجود
    فهؤلاء من اشباه الرجال مجرد نذل حقير وليس برجل شهم له عزة نفس

  • *

    الراجل الا طاح على راسه لي عنده يكفيه ..
    يشفوني مرات الا واحد ادعو الله ان لا يبلغ ما يتمنى ثم يهديه لاني لا يمكن ان انسى كيف توفيت جدتي من امي والتي بيع بيتها الذي اشتراه جدي من اجنبي اسباني قديما وتوفي رحمه الله تاركا العديد من الاطفال الصغار ومنهم من ربتهم مع ابنائها .. لكن بعد كبرها وعجزها اتفقت عليه النسوة بمعية واحد من ابنائها وبيع بثمن بخس وهي راغمة
    ذلك البيت الكبير وسط المدينة الذي استطاع لكبره ان يشملهم جميعا بل سكنه كبار المدينة وكل عابر او مضطر بدون ان تاخذ منهم فلسا.. عندما امر بجانبه اجد نفسي امشي في طريق السيارات بدني يقشعر رحمها الله والبقاء لله وحده

  • .

    7 الحكمة الجزائرية الشائعة والمشهورة تقول / خدام الناس سيدهم وأنا أضيف أنه لايقدم على حمل عبىء خدمة الوالدين ويضحي بسعادته وراحته في سبيل تخفيف ألمهم ، لا يكون سوى من أهل النبل والأخلاق الإنسانية التي قد ترقى ‘لاىدرجة الروح الملائكية .

  • *

    في حالتي لست من الملائكة وانما دفعتني ظروف خاصة لاختيار هذا الطريق ولا اظن ان هناك انسان عادي يترك الحياة الطبيعية ويسير بطريق غير مسار اي انسان .. ومن يحيد عن سنة الله يكون اما مريضا في نفسه او به شيء آخر خاص به …
    اي والدين يتمنيان لابنائهم الستر والاطمئنان عن مصيرهم قبل الرحيل .. وهذا ما يحدث احيانا لوالدي رغم العجز وقلة الحيلة الا ان واحدا منهما ورغم مرضه الذي يستدعي متابعتي ولا يستغني عني بعد الله الا انه يدعو لي بالستر بهذا المعنى لاهرب من الغرفة مبتسمة لان حب الوالدين يلغي كل شيء ..ثم اعود بسرعة لاحدثه عن شيء آخر لكي لا يشغل باله بي فالله معي اذا لما الغم

  • ن

    ظروف خاصة شيء وحالات خاصة شيء آخر ومع ذلك وبغض النظر عن الدافع يبقى الأهتمام بالوالدين مسألة جد مهمة كونها تتعلق بطبيعة الشخص أي طينته قبل الأخلاق والقيم كون الأهتمام لايقتصر على العناية إنما بالعاطفة الحقيقية المجسدة في التعامل عن تجربة(طفلا أحب أبي أكثر وحتى وأنا بالغ وهو يبادلني نفس الشعور وحتى آخر يوم في حياته ومع ذلك خدمت أمي رحمة الله عليها التي كانت تحب إخوتي أكثر،كونها الأشد حاجة إلى خدماتي خاصة وأن أحد إخوتي وهو إطار أستولى على منحتها كأرملة مجاهد بعد وفاة الوالد رحمه الله وتكفلت بها ووفرت لها كل ماتحتاج إليه وطلبت منها أن لا تتضايق منه(أسعد لحظات سعادتي كينشوف أما فرحانة وراضية )

  • .

    ( لست من الملائكة وانما دفعتني ظروف خاصة ) كل الناس عندهم ظرف وحالات خاصة أكثر منك لكن القليل من يهتم بوالديه ( أنقوللك الحقيقة التي تجهلها أني أفضل التفكير في الشيطان على أساس أته ملاك خير من التفكير في ملاك على أنه شيطان ) أفهمت ، خليني أعيش بطريقتي .

  • ن

    كلامك صائب وسليم ومع ذلك .. عليك أن تبرهن على وجودك كإنسان صالح ونبيل وجد مفيد في نظرك لا في نظر الغير السيء

  • لا مكان لا وطن

    الام الحنون المريضة والعاجزة المكسورة الجناح والتي فقدت السيطرة على ابنائها ( اقسم بالله ان امي صح هي مريضة ولكنها ما زالت على ديدانها مسيطرة على الوضع النملة وما تزغدش )
    مشكلتنا الكبرى اننا نفكر دوما ان نأخذ نسأل عن حقوقنا ولا نسأل عن واجباتنا نسأل ما الذي قدمه الاخرون لنا ولا نسأل ماذا قدمنا للاخرين مع ان الطريقة المثلى لاخذ حقوقنا هي ان نعطي واجباتنا اولا العطاء الحقيقي ليس في المال فقط والحرمان الحقيقي ليس في المال ( المال ) مفهوم مفهوم سطحي للعطاء هناك عطاء اثمن قيمة من المال واغلى الاشياء في الدنيا لا اثمان لها
    كم هو ابن بار ?
    كم هو ثمن دعاء ام حنون ?
    كم هو ثمن زوجة صالحة ?

  • لا مكان لا وطن

    كم هو ثمن اب رحيم وشفيق ?
    لا تشغل نفسك بالنظر الى نعم الاخرين ( اه منك يا اماني اه ) فكلما اتسعت عينك حسدا ضاق صدرك فلا تحسد احدا على نعمة يملكها فانك لا تعلم ماذا اخذا الله منه ولا تحزن على مصيبة المت بك فانك لا تعلم بماذا سيعوضك الله عنها

  • *

    لامكان/ صحيح .. اللهم لا حسد نعوذ بالله منه
    الحمدلله ..
    ربي يشافي لميمة عجبتني👌.. 😅
    لا يقدر هؤلاء الناس خاصة اذا كانو اهلا صالحين خيرين ….. باي ثمن فكل الاثمان ترخس بنظرة منهم
    في خلقنا شؤون.. ومن هذا الذي سيخرج من الدنيا ولم تعصره ..
    اللهم عصرا خفيفا 🙈

  • *

    ماشاءالله .. والله سعدت بخدمتك لللوالدة رحمها الله انت ديت دعوة الخير ورضى الله .. و حتى اناراضية عما فعلت .. الحمد لله الذي وفقك لهذا الشيء العظيم وهو واجب اسال الله ان تكون من اهل الجنة قل آمين
    ذكرتني في احدى النساء الصالحات رحمها الله كانت مكفوفة في آخر حياتها وكانت عقيما فربت طفلا سابقاوالله كان نعم الانسان البار و الكل يشهد له ويستشهد بافعاله الخيرة مع والدته التي ربته ..
    وهاته الافعال نادرا ما يقوم بها الابن من امه الحقيقية بعد الكبر .. كالاغتسال لها مثلا و مساعدتها في النظافة الخاصة و حتى انه الآن يزور كل من كانت هي ترتاح للجلوس اليه…….
    الحمد لله مازالت الدنيا بخير

  • .

    رضاؤك كذلك مهم ويهمني ودعوات الخير الصادرة من نفس طيبة صادقة أهم ، ربي يحفظك ويخليك سعيدة ويعوضك بكل خير ، أشعر بأخوة كبيرة تجاهك

  • *

    ماديرش علي نرضى هاد الساعة والساعة الجاية الله وعلم
    عس روحك من دعوتي تزغد هاك ولا هاك
    فمي يسبقني مرات 😷

  • .

    ألم أقل لك أني أخوك ؟ ذلك يعني أنه مثلك يضع لكل شيء في الحسبان ( حتى ولو تدعيلي بجهنم ـ افسرها على انك تمزحين وتتمنين لي الجنه ) مصدر الخير لا ينتج إلا خيرا

  • .

    ألم أقل لك أني أخوك ؟ ذلك يعني أنه مثلك يضع كل شيء في الحسبان ( حتى ولو تدعيلي بجهنم ـ افسرها على انك تمزحين وتتمنين لي الجنه ) مصدر الخير لا ينتج إلا خيرا

  • .

    احبيني اليوم واقتلني غدوا

  • *

    عقل على هدرتك ! ..
    عندي الشهود ماشاءالله
    نشوييك هههه بلا شفقة . .

  • .

    جمرة من عند لحبيب إسكيمو

  • *

    كيما قال واحد ماكان لا تفاحة لا سالاد دوفروي الحجرة تقعد حجرة ههه

  • .

    اعلابالي بها ، المهم مايكونش ماصون والحجرة اكبيرة

  • *

    ها نيشان هدي مانوفرية كبيرة كانت تعاون بوها كلمتها فيه .. فلقاته هههه
    كتلتني بالضحك ايا توحشت شوية زعاف ههه

close
close