-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
القل بسكيكدة خارج زمن وباء كورونا

شواطئ مكتظة ومواكب زفاف و”تفسح” في الكورنيش ليلا

زبيدة بودماغ
  • 3164
  • 0
شواطئ مكتظة ومواكب زفاف و”تفسح” في الكورنيش ليلا

تشهد مدينة القل بولاية سكيكدة، توافد الآلاف من المصطافين على شواطئها، حيث لم يمنع الحجر الجزئي والذي يبدأ من الساعة الثامنة إلى غاية الساعة السادسة صباحا ولا قرار غلق الشواطئ من مشاهدة الاكتظاظ بمختلف المنتجعات من تلزة إلى عين الدولة إلى شاطئ لبرارك، وكأن المدينة غير معنية بالحجر ولا بقرارات رئاسة الوزراء لمنع تفشي وباء كورونا.

فالسيارات المكتسحة للمدينة تحمل ترقيما من مختلف ولايات الوطن وتدخل للمدينة يوميا ما خلق ازدحاما مروريا كبيرا، لاسيما وأن أغلب المنافذ مغلقة بسبب تواجدها أمام منشآت أمنية، وقد بلغ الاكتظاظ في الشواطئ من المحروسة إلى النائية غير المحروسة درجة نفدت فيها أمكنة لوضع المظلات، كما هو حال شاطئي لقصيعة والقبيبة مع توافد كبير للتمتع بالسباحة، أما ليلا وبعد ساعات الحجر تنطلق حفلات الزفاف علنا ومواكب السيارات، وكأن القل خارج زمن كورونا، كما أن الكورنيش يصبح قبلة للسكان والمصطافين للتنفيس عن أنفسهم، قرارات الحجر الصحي وغلق الشواطئ غير محترمة إطلاقا بالقل، إلى درجة أنك تظن معها بأنها ضمن الولايات الساحلية التي لم تطلها القرارات الأخيرة.

وحتى الوديان مثل واد بودودح بالزيتونة وشلالات أفنسو وعين السدمة وشواطئ لخرايف ومرسى الزيتون بأعالي جبال أولاد عطية لم تنج من غزو مواطنين أرهقتهم الحرارة الشديدة والحجر الجزئي فكسروا كل القيود وقرروا سرقة أيام من زمن ما قبل كورونا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!