الخميس 19 جويلية. 2018 م, الموافق لـ 05 ذو القعدة 1439 هـ آخر تحديث 23:33
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

اهتز حي 400 مسكن ببلدية برحال بولاية عنابة، على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في العقد الثالث من العمر، بعد أن وجه له صديقاه ضربات قاتلة بواسطة سلاح أبيض من نوع سكين على مستوى القلب والرقبة، بسبب خلافات بسيطة نشبت بينهم.
الجريمة البشعة، وقعت في حدود الساعة العاشرة من ليلة أول أمس الأحد بحي 400 مسكن بالقرب من سوق الخضر والفواكه الجديد، وعن تفاصيلها أكدت مصادر الشروق اليومي أن خلافا وصفته مصادرنا بالبسيط شب بين الأصدقاء سرعان ما تطور الشجار بينهم ليتبادلوا الضرب بواسطة الأسلحة البيضاء، حيث وجه الصديقان لثالثهم طعنات بواسطة سلاح أبيض، الأولى استقرت على مستوى القلب ثم طعنة أخرى غادرة على مستوى الرقبة، ليفرا بعدها هو نحو وجهة مجهولة تاركين الضحية يتخبط في بركة من الدماء، إلى أن تدخلت مصالح الحماية المدينة التي تكفلت بتحويله نحو مصلحة الاستعجالات الطبية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بعنابة، أين لفظ أنفاسه الأخيرة فيها متأثرا بالضربات القاتلة التي وجهت له، وقام عناصر الشرطة العلمية بتطويق مسرح الجريمة وهناك عثروا على أداة الجريمة التي وجدت ملقاة غير بعيد عن مكان وقوع الحادثة.

وبعدها باشروا حملة تمشيطية، للبحث عن الجانيين اللذين تم توقيفهما بعد قرابة الساعة من الزمن وتحويلهما نحو مقر الأمن للتحقيق معهما ومعرفة الأسباب الحقيقة وراء فعلتهما هذه، وبعد اتخاذ كل الإجراءات القانونية سيتم إحالتهما أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة برحال للنظر في قضيتهما، فيما حولت جثة الضحية نحو مصلحة حفظ الجثث وتم تسليمها لذويه يوم أمس بعد إخضاعها للتشريح، في الوقت الذي دق سكان برحال ناقوس الخطر بسبب تكاثر الجرائم والتي بلغت حدّ القتل كما قالوا للشروق اليومي.

https://goo.gl/NG82XF
الجزائر عنابة محليات

مقالات ذات صلة

  • سخان الماء يقتل سيدة وابنها بقسنطينة

    استيقظ سكان المدينة الجديدة علي منجلي بقسنطينة، صباح السبت، على فاجعة وفاة شخصين وهما أم وابنها، في حادث اختناق بالغاز المتسرب من سخان الماء، في…

    • 323
    • 0
1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • من كل الجزائر.

    في السنوات الأخيرة في عنابة و ما جاورها (و في العديد من مناطق الجزائر) رجعت ظاهرة حمل الأسلحة البيضاء و الخناجر بشكل ملفت .. هذه الظاهرة تستدعي الإنتباه لها و معالجتها بالطرق الفكرية و التوعوية و الإجتماعية من طرف المجتمع المدني من جمعيات و مراكز التكوين و التعليم زيادة على تدخل الدولة في خلق نشاطات اقتصادية و توفير امكانات مختلفة للحد من الظغوط على الشباب … الله المستعان.