-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس البلدية يعد بإيجاد حل بديل يرضي السكان والتجار

صراع بين باعة السوق الفوضوي ومنتخبي المجلس البلدي لباش جراح

منير ركاب
  • 684
  • 1
صراع بين باعة السوق الفوضوي ومنتخبي المجلس البلدي لباش جراح
أرشيف

ناشد سكان حي باش جراح 2، والي العاصمة، يوسف شرفة، التدخل لإيجاد حل نهائي للسوق الفوضوي المتواجد بمجمعهم السكني، حيث أضحى من بين أهم المشاكل التي أرقتهم لسنوات، في وقت، أكد فيه رئيس البلدية، جعفر ليمام، في تصريح إعلامي سابق، أنه يملك رؤية للقضاء على هذا السوق الذي شوّه- بحسبه- صورة الحي، مع التزام مصالحه بتوفير بديل للباعة، بعد مصادقة مجلسه في مداولات سابقة على إنجاز أسواق للخضر والفواكه، مع دراسة ملف تسليم المحلات التجارية للباعة الذين تتوفر فيه الشروط، بالتنسيق مع الأجهزة المختصة، مؤكدا في ذات السياق، أن هناك مساعي حثيثة لإيصال انشغال قاطني الحي والباعة، إلى مصالح الوالي المنتدب للدائرة الإدارية بالحراش، من أجل إيجاد حل نهائي للمشكل العالق منذ توليه منصب رئاسة المجلس البلدي.

وعاد السكان، في منشور لهم على الصفحة الرسمية لوسائل التواصل الاجتماعي “فايسبوك” الخاصة بولاية الجزائر، إلى مطالبة الوصاية بتخليصهم من الباعة الفوضويين، بعد أن قضت هذه الأخيرة تدريجيا على السوق الفوضوي لباش جراح 1 سابقا، تماشيا مع تعليمات والي العاصمة الأسبق، عبد القادر زوخ، في إطار برنامج القضاء على الأسواق الموازية بالعاصمة، إلا أن هذه التعليمات ضرب بها عرض الحائط- يقول السكان المشتكون- من طرف الباعة الفوضويين الناشطين بحيهم، تبعها لحملات تطهير من طرف المصالح الأمنية على خلفية تحويل الحي إلى مكان يعج بالاعتداءات، والكلام البذيء، على غرار انتشار النفايات، لاسيما في شهر الصيام الذي ينتظره الجزائريين قبيل منتصف شهر أفريل الجاري، الأمر الذي كان محل انتقاد من طرف السكان منذ أزيد من 5 سنوات، قابله تذمر كبير من طرف الباعة الذين طالبو الوصاية، بإيجاد حل لمزاولتهم نشاطهم التجاري في أحسن الظروف، بعد عديد المراسلات التي تم إيداعها- بحسبهم- بمصالح المجلس البلدي لباش جراح، قصد الاستفادة من محلات تجارية كبديل لإزالة الضغط الذي يعيشونه جراء عمليات المداهمات التي تباشرها مصالح الأمن، بإقليم بلديات العاصمة، منذ انطلاق عمليات تطهير الأحياء والأرصفة من الباعة الفوضويين.

ويعرف حي باش جراح2، فوضى، بسبب استغلال مساحات المجمع السكني وأرصفته على طاولات الباعة الفوضويين، فضلا عن توفرها على مراكز تجارية ومتاجر استحوذت على الأرصفة، الأمر الذي فرض على الراجلين من مختلف الأعمار والفئات الجنسية استعمال الطريق الرئيسي الذي شكّل خطرا كبيرا عليهم- يقول المشتكون- ناهيك عن مخلفات الباعة من بقايا السلع المتعفنة مع نهاية ساعات العمل، ما ينتج عنه روائح كريهة أثرت على ساكنة الحي، ما شكّل تقاسم الآراء بين سكان الحي وقاطني الأحياء المجاورة، حيث طالب البعض بتنظيمها وإبقاء نشاطها بالنظر للأسعار الرخيصة، خاصة في شهر رمضان الذي هو على الأبواب، وبين معارض بالنظر لما تخلفه من أضرار على المشهد العام، وسط مخاوف من تفشي جائحة كوفيد 19، وضرب البرتوكول الصحي المفروض عرض الحائط.

وتشير منشورات بموقع التواصل الاجتماعي”فاسيبوك” مؤخرا إلى انتشار التجارة الموازية، التي لا يحترم أصحابها معايير الصحة، مع انتشار حالات تفيد بوجود سلع منتهية الصلاحية، رغم إصدار والي العاصمة في العديد من المرات تعليمات القضاء على الأسواق العشوائية، تبعها صدور قوانين ومراسيم وزارية تلزم رؤساء البلديات بالقضاء التلقائي على أي نقطة عشوائية لعرض السلع، رافقها انتقادات جمعيات التجار التي تخوّفت من توسّع قائمة الإصابات بفيروس كورونا بسبب عدم احترام البرتوكول الصحي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • Quelqu'un

    تعالوا الى حي بلكور و لعقيبة اين التجار يحتلون منتصف الطريق (في لعقيبة). الطريق مغلقة منذ الثمانينات، لا سيارة اسعاف تستطيع المرور و لا شاحنات النفايات او سيارات الاطفاء و لا من يملك سيارته،... لعلمكم هذه الطريق في سنوات 70 كانت تنظف كل اسبوع بشاحنات خاصة. كيف كنا و كيف اصبحنا. مشكل اخر، انه اذا قضي على الباعة الفوضويين يأتون اصحاب الباركينغ و يحتلون الطريق بصورة اخرى. سبحان الله.