-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

صورة امرأة الكلاشينكوف بفلسطين تصنع الحدث

الشروق أونلاين
  • 2524
  • 2
صورة امرأة الكلاشينكوف بفلسطين تصنع الحدث

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورةً قيل إنها لامرأة تحمل الكلاشينكوف في الأراضي الفلسطينيّة، وانتشرت الصورة خلال العدوان الصهيوني الأخير على غزة حاصدة آلاف المشاركات والاعجاب.

وتظهر في الصورة بالأسود والأبيض امرأة محجّبة تحمل بندقيّة وتقف بوضعيّة قتاليّة وراء جدار مدمّر. وأرفقت الصورة بالتعليق “ياسادة إذا غابت الرجال ، كانت النساء بألفِ رجلٍ مما يحسبون … سبحان الله حتى نساؤك يا فلسطين رجال”.

وكشف تقرير فريق تقصي الحقائق لوكالة فرانس برس أن الصورة ملتقطة من بيروت ولا علاقة لها بغزة وفلسطين.

وأظهر التفتيش عن الصورة حسب فريق فرانس برس أنها منشورة على موقع “غيتي إيمدجز” في العاشر من مارس 1982.

وتبين الصورة، بحسب الشرح المرفق بها على موقع الوكالة، “امرأة تحمل بندقيّة إيه كاي 47  فوق جدار مهدّم في بيروت خلال الحرب الأهليّة اللبنانيّة”.

والتقطت هذه الصورة  قبل أشهر على اجتياح صهيوني برّي واسع وصل إلى حدود بيروت التي حوصرت طوال صيف 1982.

كما كانت العاصمة اللبنانية  في ذلك الوقت منقسمة إلى شطرين، شطر شرقيّ تسيطر عليه قوى ذات غالبية مسيحيّة، وشطر غربي تحت سيطرة قوى يساريّة وذات غالبية إسلامية متحالفة مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

وأوضح الفريق أن الصورة المتداولة للمرأة حديثا ملتقطة من الشاشة في 2 جوان 2021 عن موقع Getty Images

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • د.محمد

    حتى هذه المرأة ليست مختصة هي في وضعية إستعراضية للتصوير فقط لأان سلاح الكلشينكوف أو البندقية بصفة عامة لا تحمل هكذا يجب أن يكون الأخمس (الكروس) في الكتف (بين الكتف و الصدر) في وضعية الإطلاق و هذه معلومة يعرفها الكثير حتى الصياد.

  • خالد بن الوليد

    لكن المراة الفلسطينية تحدت وبدون سلاح الصهاينة وهاجمتهم وجعلتهم يرتعبون نساء فلسطين ولدوا حماس وكتائب القسام وسرايا القدس نساء فلسطين جميعهم هم حفيدات الخنساء وسمية وغيرهم نساء فلسطين صنعنا المعجزات بغزة والقدس العربي الشريف المحتل من قبل بني صهيون وكتبنا التاريخ بينما حكام العرب الخونة المنبطيحين الجبناء وعلماء الدين الفاسدون السديس وال الشيخ والعرعور والفوزان والعريفي والقرني دخلوا مزبلة التاريخ من بابها الواسع .