الأربعاء 17 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 15 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 15:31
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

كشفت المخرجة صوريا واعمر أنها بصدد الإعداد لعمل سينمائي يكشف حقائق غير مسبوقة حول التعذيب الذي مارسه المستعمر الفرنسي على النساء الجزائريات إبان الاحتلال.

وقالت واعمر في تصريح نقلته وكالة الأنباء الجزائرية على هامش عرض فيلمها الأخير حول زهور فرقاني بقسنطينة قالت إن العمل القادم سيركز على ما عانته الجزائريات بمزرعة أمزيان بقسنطينة من خلال فيلم وثائقي حول المسار النضالي للشهيدتين فضيلة ومريم سعدان.

وأكدت المتحدثة أن الفيلم سيكون جاهزا في غضون السنة الجارية وسيسجل شهادة المجاهدة ليلى سديرة (شقيقة الشهيدة نفسية بلكحل وابنة المناضل في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لعروسي بلكحل) التي تروي التعذيب الذي تعرضت له النساء الجزائريات في هذا المركز الذي كان يتوفر على عديد الوحدات المتخصصة في القمع.

وأضافت مخرجة هذا الوثائقي الذي يستغرق ساعة ونصف ساعة والمخصص لكفاح البطلتين بأن هذا العمل سيتناول التعذيب الذي مورس بمزرعة أمزيان التي كانت على غرار فيلا سوسيني بالجزائر العاصمة إحدى أكبر مراكز التعذيب التي هيأتها الإدارة الاستعمارية إبان حرب التحرير الوطنية.

وحسب الشهادات التي سيتم الكشف عنها في هذا الوثائقي فإن فضيلة سعدان التي كانت من بين النساء القلائل اللواتي حضرن اجتماعات قيادات المنطقة للولاية الثانية التاريخية، قد تم القبض عليها خلال اشتباك مع عساكر فرنسا الذين اقتحموا مخبأ سريا كانت توجد به في أبريل 1960 وتم تحويلها بسرعة إلى مركز التعذيب بمزرعة أمزيان حيث تعرضت لأبشع أشكال التعذيب.

وسيضمن هذا العمل البحثي الذي تم الشروع فيه منذ 2016 لقطات ما تزال غير معروفة عن الحياة الثورية لهاتين الأختين اللتين استشهدتا من أجل الحرية حسب ما أضافت السيدة عمور التي أوضحت بأن عديد المجاهدين قد ساهموا بشهاداتهم لإنجاز هذا الفيلم الوثائقي.

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close