-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ناشطون يدعون لحسن الظن بالناس وآخرون يثورون

صور صادمة لأم تركب في عربة شاحنة والزوجة في المقعد الأمامي!

نادية شريف
  • 11681
  • 7
صور صادمة لأم تركب في عربة شاحنة والزوجة في المقعد الأمامي!

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا صادمة، قالوا بأنها لأم تركب في عربة شاحنة، بينما الزوجة تجلس مرتاحة في المقعد الأمامي.

وندّد الكثيرون بالتصرف الشاذ، الذي اعتبروه عقوقا للوالدين وإهانة للمرأة التي تعبت وحملت وربت، بالرغم من أنه لا أحد يعرف حقيقة الصور، وهل العجوز فعلا والدة الزوج أو الزوجة أو ربما هي مجرد زبونة أقلها أو استوقفته فأركبها!

وأثارت الصور ضجة كبرى عبر مختلف المنصات، حيث وصف البعض الرجل بالمستهتر والخائف من زوجته والعاق لوالديه، وطالبوا مختلف الأجهزة الأمنية بتوقيفه إن صادفوه وإدخاله مركزا لإعادة التربية!

وفي مقابل ذلك، حاول البعض التخفيف من الصدمة وقالوا بأنها يستحيل أن تكون والدته وربما هي امرأة استوقفته فأقلها إلى وجهة قريبة، لأن المقعد الأمامي من حق الأم، والرجل الحر لا يهين من حملته وهنا على وهن.

في السياق ذاته برر البعض التصرف وقالوا ربما الزوجة مريضة ولا تستطيع الجلوس في العربة، أو ربما حامل على وشك الولادة وهم في طريقهم للمستشفى، داعين لحسن الظن بالناس وعدم الحكم على الظاهر أو من خلال الصور.

واشتعلت حرب التعليقات على أوجها في مجموعات فيسبوكية كثيرة، بشأن أحقية الجلوس في المقعد الأمامي، هل هي للزوجة أو الأم، وكل يدلي بدلوه في نقاش عقيم أفضى إلى فتح باب الشجار وتبادل التهم والنعوت السيئة.

وأكد الكثيرون بأن المقعد الأمامي من حق الأم، والزوجة الصالحة تكون متفهمة وتجلس في المقعد الخلفي من باب الاحترام لحماتها وجبرا لخاطرها.

كما أورد ناشطون صورا أخرى لحوادث مماثلة تحمل كل معاني الإهانة للأم، واستعان آخرون بفتاوى عن الزوجة الصالحة التي تعين زوجها على برّ أهله وبالأخص والدته.

ووسط التشنج الحاصل بشأن الصور، أخذ ناشطون الأمر على سبيل الهزل، وراحوا يسردون كيف يتصرفون في مواقف مشابهة.

أحدهم قال بأنه حين يفكر في الخروج مع أمه يحضر أم زوجته أيضا كي لا تكون هناك مشكلة بشأن المقعد الأمامي، إذ يبقى من حق الزوجة حتى لا تغضب لا أمه ولا أمها.

أما إحدى السيدات فأكدت بأن حماتها تصر على الجلوس في المقعد الخلفي، ليس حبا فيها ولا اعترافا بأن المكان من حقها وإنما كي تشتكي منها لاحقا بأنها لا تحترمها!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • عبدالرحمان

    أحسنوا الظن بالناس ... لعل الزوجة مريضة و الأم تعطف عليها كابنتها.

  • بومبروك

    ان بعض الظن اثم وليس الضن لا ينفع اذا الهبنا مواقع التواصل بسبب صورة لانعرف اصلها ولا حكايتها نسميه استنزاف للمشاعر والعقول خلونا نخدمو ونركزو في المفيد

  • قل الحق

    لا يمكن الحكم على الناس من خلال صورة فهذا ظلم، لكن الواقع يشهد بابشع من ذلك فهناك من ارسل والدته الى دار العجزة بطلب من زوجته، الادهى انه خرج علينا بعض الملتزمون يقولون انه ليس من واجب الزوجة ان ترعى والدي زوجها متناسين العرف السائد في مجتمعنا منذ قرون، الزوجة التي لا ترعى والدي الزوج مكانها في بيت اهلها و لا تستحق اسم زوجة لانها فهمت الزواج من افلام الغرام و لم تفهم معنى الزواج يوما، و تبقى الام اولى من الزوجة احب من احب و كره من كره الا عند عبيد زوجاتهم و هم لا يستحقون القوامة في هذه الحالة بل هم في وضعية الزوجة و زوجاتهم في وضعية الزوج و هم راضون و يبقى الراضي راضي.

  • amine.dz

    ان بعض الضن اثم

  • حاره مقران

    حقا تعجبني عقلية الجزائري كل حركة يقوم به أي شخص تليه ضد مد دايمن في كل مكان لهذا نحن دائما مشغولين بما لا ينفع و نمضي اوقاتنا هكذا متوترين طول العام و في كل مكان ، ربي يجيب الخير للبلاد و العباد.

  • خليفة

    غريب امر رواد مواقع التواصل الاجتماعي ،فتراهم يكثرون من التعليقات على صور لا يعرفون حقيقتها و مضمونها ، و قد يتبادلون التهم و يسب بعضهم بعضا على امور قد لا تستحق كل هذا الهرج و المرج ،و ربما تجد بعضهم لا يعير احتراما لوالديه في الواقع ،في حين تجده بطلا و مصلحا اجتماعيا على تلك المواقع،نسال الله ان يردنا اليه ردا جميلا و ان لا يواخذنا بما فعل السفهاء منا.

  • ابونواس

    ...وماخفي أعظم.... وأكثـــر حزنا......